تعتبر من أشهر التوابل في مجتمعنا المصري، وتدخل في صناعة العديد من أنواع المخبوزات والأطعمه والمشروبات، فهي تشتهر بنكهتها الجذابة ومذاقها الطيب، كما أنها تستخدم كفاتح للشهية، وعلاج عسر الهضم ومضادة للتعفنات ولأدرار الحليب والبول. نقدم لكم اليوم عشبة "الكمون"، في إطار سلستنا الرمضانية، حول الأعشاب وفوائدها الطبية، لاعتبارها مادة مطهرة للمجاري البولية، ومضادة للاحتقان والتشنجات المعوية، ولطرد الدودة الشريطية والديدان المعوية، وتفتيت حصوات الكلى والحالب، وعلاج ضيق التنفس والربو والسعال، وكمعرق وإيقاف نزيف الأنف (الرعاف)، وتحسين لون البشرة وعلاج التبول اللا إرادي، وكضمادات لاحتقان الثدي والخصية، ومسكن لآلام الأسنان، ومضاد للأكسدة ويساعد في إذابة الكولستيرول. لمعرفة المزيد عن "الكمون"، وأهم الوصفات العلاجية، قال ياسر حنفي، باحث في النباتات الطبية والعطرية بمركز بحوث الصحراء: بعض الوصفات العلاجية بواسطة الكمون مع إضافات أخرى، تصلح للاستخدام خارجيًا لعلاج المغص لدى الأطفال، بأن يملأ كيس صغير من القماش بالثمار ويسخن ويوضع فوق البطن، ويدلك جدار البطن بالزيت لتسكين المغص المعوي ولطرد الغازات ولتسكين آلام أسفل البطن. كما يفيد الزيت في التدليك الموضعي لعلاج الآلام الروماتيزمية للقلب، ويتم تحضير الزيت بأخذ كمية من البذور، وضعفها من زيت الزيتون وجزء معادل لها من النبيذ أو الكحول الأبيض، ثم يغلي المزيج إلى أن يتبخر النبيذ أو الكحول، ويدلك موضع الألم بهذا الزيت ويغطى بضماد صوفي دافئ. ولعلاج الرعاف يغلي الكمون مع الخل ووضع قطعة قماش أو قطنة مشبعة بهذا المزيج داخل فتحة الأنف توقف النزيف. يساعد تناول مستحلب الكمون في إدرار اللبن لدى المرضعات، ويوصف مستحلب الكمون لأوجاع المعدة وحصوات الكلى والمثانة وانتفاخات المعدة كمخلوط وكمقو جنسي. وتخلط ملعقة صغيرة من ثمار كل من الكمون والخلة وبذور اللفت، ويضاف لها فنجان ماء ساخن، ثم تحلى بالعسل ويشرب كوب كبير 3 مرات يوميًا. ولتحضير المستحلب، يتم إضافة فنجان من الماء الساخن إلى مقدار ملعقة صغيرة من الثمار بعد جرشها ويحلى بالسكر أو العسل، ويغطى ثم يشرب دافئًا قبل الأكل بنصف ساعة. أما تحضير المخلوط، فيتم خلط كميات متساوية من بذور الكمون والفلفل واللبان الذكر لملء 1-2 ملعقة شاي، ويضاف لها فنجان من الماء الساخن، وتترك من خمس إلى عشر دقائق، ويتم استنشاق مسحوق الكمون. كما أثبتت دراسة هندية، أجريت بالمعهد الهندي المركزي لأبحاث تكنولوجيا الأطعمة، تجاربنا أن مستخلصات بذور الكمون لديها بالفعل قدرات عالية في القوة المضادة للأكسدة، ما يجعلها قادرة على توفير حماية كاملة ضد التلف في الحمض النووي (DNA) للخلايا وضد الأكسدة في جدران الخلايا. وفي دراسة سابقة أثبتنا أن المواد الكيميائية في الكمون، قادرة على خفض نسبة السكر ومقاومة الميكروبات. كذلك أجرى باحثون ألمان دراسة حول المواد الكيميائية في بذور الكمون ذات الخصائص المضادة للميكروبات، وأثبتوا أن لديها قدرات كبيرة على منع نمو أنواع كثيرة من الميكروبات.