يعتبر الفن المقدم إلى الطفل، أخطر أنواع الفنون؛ فمن خلاله يمكن تشكل وعي أمة سيقودها هذا الطفل في يوم من الأيام، كما نستطيع بث قيم الخير أو الشر حسبما نريد وطبقًا للأهداف. ويعتبر جيل الثمانينيات والتسعينيات أكثر الأجيال حظًا لعدة أسباب أولها أن هذه الفترة لم يطغ فيها الإنترنت على وسائل جذب الأطفال، وثانيهما أن التليفزيون كان الوسيلة الرئيسية في شد انتباه الطفل آنذاك، الأمر الذي دفع بعض الآباء إلى اللجوء إلى الكارتون لاستخدامه في صياغة عقل الأطفال بطريقة سليمة. نقدم في هذا الملف عدة حلقات، أبرزها المسلسلات الكارتونية في التسعينيات، والممثلين الذين شاركوا في دبلجتها، بجانب أسباب تراجع المنتج المقدم في المجال الكارتوني حاليًا، وحوار مع طارق العربي طرقان، أحد رائدي التلحين في مجال شارات الكارتون، ونبدأ الحلقة الأولى بالموسقيين الذين لحنوا وغنوا شارات "تترات" الأفلام الكارتونية خلال الحقبة سالفة الذكر.
اقرأ المزيد.. 5 موسيقيين حفروا أسماءهم في مجال الكارتون
نرصد 5 من أفلام كارتونية، التف حولها مواليد الثمانينيات والتسعينيات قدمت مضمون حوى قيمنا وأضاف الكثير لمن شاهده، وهذا ليس حصرًا بل مجرد أمثلة على نوعية المضمون المقدم في تلك الحقبة .. اقرأ المزيد.. من ذاكرة الكارتون.. لماذا غاب كابتن ماجد وجرانديزر؟
نذكر هنا 5 أمثلة فقط اخترتهم على حسب شعبية الشخصية التي قدمها ولفتت انتباه الجمهور، وهذا لايعني التقليل من قيمة باقي المدبلجين وإنما مجرد رصد طبقًا للتأثير. اقرأ المزيد.. «الدوبلاج».. متعة الأداء الصوتي
السطحية.. كلمة تلخص ما آل إليه محتوى الكارتون المقدم حاليا عبر الفضائيات العربية، دون النظر إلى المضمون المقدم أو حتى اللغة، ليصبح الهدف الأساسي، جذب الأطفال للمشاهدة من أجل تحقيق الربحية فقط. اقرأ المزيد.. السطحية تغزو "الكارتون".. والإرادة السياسية تتحكم
لم يخطر ببال طارق العربي طرقان، رائد تلحين شارات "تتر" كارتون الأطفال حين خطى خطواته الأولى في بيت جده بدمشق، أنه سيترك بشارات "ماوكلي، كابتن ماجد، كونان، عهد الأصدقاء، سابق ولاحق" وغيرها الكثير، بصمة لاتنسى في مجال التلحين للأطفال، وأن الله سيمنحه حب جيل كامل نشأ وتربى على سماع ألحانه وكلماته التي نحتت في عقل جيل بأكمله. اقرأ المزيد.. في حضرة المحقق كونان.. «البديل» تحاور صانع بهجة الأطفال