»لا يوجد بلد في العالم ليس فيه ما يجعله متميزا وموطنا لجمال معين كما انه لا توجد امرأة خالية من الجمال والقدرات التي تميزها عن غيرها من النساء« هكذا بدأ الحوار مع اميرة قنديل حرم السفير ماجد عبدالفتاح سفير مصر الدائم لدي الاممالمتحدة. قالت ان زوجة السفير سيدة مشغولة جدا، وقتها ليس ملكها رغم انها لا تعمل في وظيفة اعتيادية ومحظور عليها ان تعمل مادام ان الزوج يخدم خارج بلده.. ساعات النهار مقسمة بين التزاماتها كزوجة لدبلوماسي وارتباطها بالمشروعات الخيرية والاجتماعية في البلد الذي يخدم فيه السفير، يقع علي عاتقها مسئولية تحسين صورة بلدها وتوطيد العلاقات مع اعضاء السلك الدبلوماسي في هذه الدولة. اضافت زوجة الدبلوماسي واسرته تواجه صعوبة عدم الاستقرار.. فعندما يعمل في دولة ويستقر الابناء في مدارس والسكن ويتأقلم الجميع علي الدولة ينقل الزوج للعمل في بلد آخر، فهي علي سبيل المثال سافرت في اعقاب زواجها مباشرة الي موسكو وهناك وجدت صعوبة في اللغة والجو القارص البرودة ولكنها حاولت اكتشاف مواطن الجمال فوجدت ان الروس شعب له جذور وحضارة ومشاعر راقية ولذلك بدأت حوارها بأن ليس هناك بلد خال من الجمال.. ثم عمل الزوج في الولاياتالمتحدة لفترة وعاد للقاهرة وبعد ذلك نقل كسفير دائم لدي منظمة الاممالمتحدة وفي امريكا لم تجد اي صعوبة علي التأقلم لانها كانت تجيد الانجليزية وعادات وتقاليد الشعب الامريكي معروفة. بالنسبة للقاء الاول بالزوج تقول اميرة قنديل: انا من سكان الاسكندرية والتقينا عن طريق الاقارب.. كنت رافضة لفكرة زواج الصالونات اي الزواج الذي يرتبه الاهل والاصدقاء.. وبعد التعارف حدث كل شيء في منتهي السرعة، اللقاء في مارس 9891، الخطبة في شهر يوليو من نفس العام والزواج عقد في نهاية العام بالتحديد خلال شهر نوفمبر واطلقنا علي زواجنا »عصر السرعة«.. لقد شعرت بالالفة وبالشخصية الرزينة للزوج والان لدينا ابنة واحدة ولدت عام 0991 اسمها دينا وتدرس في جامعة كولومبيا. تشير، لقد لعب الحظ دورا مهما في حياتي لانني عشت في مصر فترة اثرت في تربية ابنتي حيث كنا وسط الاهل فتعلمت ابنتي اللغة العربية علي اساس جيد وتعودت علي الصلاة والصيام والترابط الاسري.. كما انني كنت محظوظة للعمل مع زوجات سفراء مميزات منهن السيدة هدي حرم السفر احمد ماهر والسيدة نادية حرم السفير نبيل العربي والسيدة ليلي حرم الوزير محمد ابوالغيط، تعلمت منهن الكثير.. وهذه الايام هناك دورات في الاتيكيت واسلوب والحياة الدبلوماسية يحضرها اعضاء السلك الدبلوماسي قبل السفر للخدمة في الخارج. واختتمت كلامها مؤكدة ان زوجة السفير امرأة مشغولة والاجتماعات والمناسبات الرسمية وهذا ليس كل اهتماماتها ولكنه جزء منها وهي تمارس انسانيتها من خلال خدمة الاخرين.