سيناء الحبيبة.. أرض الفيروز.. مهد الأنبياء والأديان.. ماذا يحدث علي أرضك؟.. ماذا يرغب ويتمني هؤلاء أصحاب الأطماع الجريئة من صهاينة.. وسلفيين.. وأعضاء حركة حماس؟ ألم يكف ما فعله الاسرائيليون قبل حرب 37 المجيدة من تدنيس لأراضيك الطاهرة التي نزل بها سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وحتي العائلة المقدسة.. إن ما يحدث الآن شئ لا يصدقه عقل.. ما قام به الصهيانة في الاسبوع الماضي يوضح تماما مطامع اسرائيل بصورة جلية وضوح النهار.. فالقصة التي أخذت ترددها منذ سنوات أن مصر ليس لديها القدرة علي حماية حدودها، وهذا هراء لا معني له.. وكل الهدف منه هو الالتفاف علي بنود اتفاقية السلام.. والتي تحدد أعداد الجنود التي يجب ان تتواجد علي الجانبين المصري والاسرائيلي.. إن قتل المصريين الخمسة علي رمل سيناء لم يكن أول حادثة تقوم بها، بل كان لها مواقف مماثلة.. وكانت في كل مرة تتقدم باعتذار مدعية أن ما حدث غير مقصود.. لهذا فعلي المجلس العسكري، ومجلس الوزراء هذه المرة أخذ قرارات جادة وحاسمة حتي لا تسول لهم أنفسهم تكرار هذه التصرفات الإجرامية مرة أخري. ونستطيع ان نقول ان ما قامت به اسرائيل لا يقل جرما عن ما قامت به هذه الجماعات الاسلامية التي قامت باستخدام أرض مصر لتنفيذ أعمالهم ضد الاسرائيليين.. لهذا فنحن نناشد المجلس العسكري بضرورة مراجعة القرار الخاص بمنح أبناء الأم المصرية المتزوجة من فلسطيني الجنسية المصرية.. والذي كان سببا رئيسيا في بعض المناوشات والباب الخلفي للمخاطر بينهم وبين الصهاينة.. وذلك نتيجة حرية الحركة داخل الأراضي المصرية.. فالرئيس الراحل أنور السادات رحمه الله رفض منح الجنسية لهم حتي لا يترك الفلسطينيون قضيتهم.. وأراضيهم للصهاينة.. ولقد دعم الرئيس السابق حسني مبارك نفس القرار.. ولم يكن منح الجنسية هو السبب وحده.. ولكن فتح معبر رفح أيضا علي البحري لكل من تسول له نفسه الانتقام من اسرائيل ومصر في نفس الوقت.. لهذا فنحن نناشد مجلس الوزراء بضرورة وضع خطة شاملة لتعمير سيناء.. وإحداث كل أنواع التنمية به.. لأن ذلك سوف يساهم في ايجاد الأمن الشعبي، والجيوش البشرية التي تساند الشرطة والجيش في حماية أرض سيناء.. والقضاء علي عمليات التهريب خلال من الانفاق.. كذلك نحن نناشد الدولة بضرورة القضاء علي عشوائية التعامل والحكم علي مواطني سيناء فالانضباط في فترات الحكم السابق كان غائبا من الدولة.. لذلك فنحن نقترح علي المجلس العسكري ضرورة تطبيق قانون الغدر علي الخارجين عن القانون علي أرض سيناء خاصة مع انتشار البلطجية.. وأيضا محاولة سيطرة الموساد علي سيناء لتسهيل تهريب الجواسيس من خلال الانفاق.. وفي النهاية نحن نطالب الجماعات الاسلامية المسلحة التي لم يعد علينا منهم إلا موت شبابنا الطاهر الذي يحمي بلادنا الغالية.. فنرجوكم، اريحوا.. وارتاحوا.