تاه في زحام العيد، وضل طريقه في شوارع المدينة وظن أنه فقد أبويه ولن تجمعهم الحياة مرة ثانية.. دموعه الساخنة المتساقطة علي وجهه الطفولي البريء كانت طوق النجاة الذي أعاده إلي أحضان أسرته في منطقة بولاق الدكرور بعد أن لمحه عبر الجانب الآخر من الطريق ضابط شرطة قصر النيل فبذل محاولات مستميتة لمعرفة هوية الطفل والاستدلال علي والديه ومقر سكنه باءت كلها بالفشل مادفع الضابط إلي استخدام شبكة الانترنت في محاولة أخيرة لمساعدة الطفل البريء نجح فيها إلي معرفة مدرسة الطفل والتواصل مع مدرسيه الذين تعرفوا علي الطفل ووالديه وإعادته إلي اسرته لتعرف الابتسامة طريقها إليه من جديد. وكان اللواء اشرف الجندي مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة قد تلقي اخطارا من العميد علاء بشندي مدير العمليات بتلقي بلاغ من المقدم محمود إسماعيل رئيس مباحث قصر النيل بالعثور علي طفل مفقود من أسرته يبلغ من العمر 11 عاما.. وبالعرض علي اللواء محمد منصور مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة وجه اللواء هشام لطفي مدير الإدارة العامة لقطاع غرب القاهرة بتكليف ضابط حقوق الإنسان بالقسم بإشراف العميد جعفر عمران مأمور القسم بتقديم الرعاية له لحين التوصل لأهليته كما تم تكليف الرائد مصطفي بركات معاون الضبط سرعة التوصل لأسرة الطفل وإعادته اليهم وهو ماحدث بالفعل وسط فرحة الأسرة باستعادة طفلها الغائب.