لم يكن غريبا أن يستعيد الأهلي قمة الدوري المصري بعد الفوز علي فريق طلائع الجيش بهدفين نظيفين.. وتبقي له مباراتان عن الاسماعيلي الذي تراجع للمركز الثاني مرغما بعدما خسر أمام شقيقه المقاولون العرب.. الاسماعيلي هو بطل الدور الاول بلا منازع وكان للأهلي مباراة مؤجلة مع المقاولون العرب.. وظهر الدراويش لأول مرة في حالة فنية وبدنية سيئة فقد ابتعد الكثير من اللاعبين عن مستواهم ولم يبق سوي الحارس محمد عواد في حالة فنية طيبة ويحسب له الذود عن مرماه بكفاءة عالية ولكن نجوم السامبا لم يلعبوا بنفس الروح القتالية العالية التي كانوا عليها طوال الدور الاول من بطولة الدوري. ولعل أهم الأسباب التي أدت لتراجع الاسماعيلي هو استقالة مدربه سابر الذي كان له دور فعال في تحفيز اللاعبين وعقب تولي ابوطالب العيسوي المهمة كان الفريق في حاجة إلي تدعيم فني في الماركاتو الشتوي بالصورة التي تجعل الفريق قادرا علي الصمود وهذا لم يحدث بالإضافة إلي شعور اللاعبين بالإحباط لأن سابر كان يجيد التحفيز.. لست مع الذين يطالبون بإقالة العيسوي فهو مدرب ذو كفاءة عالية وخبرات عميقة.. لكن علي إدارة الإسماعيلي أن تقدم له المدد والدعم من اللاعبين الأكفاء حتي يستمر الفريق في مشوار المنافسة حتي الأسابيع الأخيرة. مشوار الدوري مازال طويلا ويحصل علي اللقب صاحب النفس الطويل وصاحب الاحتياطي المميز من نجوم الدكة. فإذا كان الزمالك يعاني منذ بداية المسابقة لكثرة التغييرات في اللاعبين والمدربين.. فإن الإسماعيلي نقطة مضيئة في المنافسة.. لكن خبرة الأهلي قد تحسم الدوري مبكرا.