أعلن مصدر عسكري سوري، أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وسعت نطاق سيطرتها بريف حمص الشرقي، وذلك بعد يومين من سيطرتها الكاملة علي مدينة السخنة. ونقل موقع »روسيا اليوم« عن وكالة «سانا»، أن قوات الجيش تابعت عملياتها ضد تنظيم «داعش» وسيطرت علي 5 نقاط شرق قرية منوخ بريف حمص الشرقي. وأضاف المصدر أنه تم القضاء علي 9 عناصر من «داعش» إضافة إلي إصابة عشرات آخرين جراء المعارك في هذه المنطقة. من جانبهم، أكد ناشطون سوريون، أن قوات الجيش السوري والفصائل الداعمة لها حققت تقدما جديدا في محور منوخ، وسيطرت علي عدة نقاط في المنطقة بغطاء جوي ومدفعي. وأفاد الناشطون بسقوط مزيد من الخسائر البشرية علي خلفية استمرار القصف والاشتباكات في عدة محاور بضواحي السخنة الشمالية والشرقية والجنوبية. علي صعيد آخر، ذكرت وكالة الأنباء الوطنية السويسرية أن كارلا ديل بونتي عضو لجنة التحقيق الدولية في الشأن السوري أعلنت أمس الأول أنها قررت ترك منصبها بعد أن أصبحت مهمتها مستحيلة بسبب نقص الدعم السياسي من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأبلغت ديل بونتي (70 عاما)، التي أقامت دعاوي قضائية في جرائم حرب في رواندا ويوغوسلافيا السابقة، جلسة نقاش علي هامش مهرجان لوكارنو السينمائي أنها أعدت بالفعل خطاب استقالتها. ومضت تقول «سأترك هذه اللجنة التي لا تحظي بدعم أي إرادة سياسية». وقالت ديل بونتي «لا أملك أي سلطة ما دام لا يفعل مجلس الأمن شيئا. نحن بلا سلطة ولا توجد عدالة من أجل سوريا». من جانب آخر، وصف فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أمس الأول اعتزام الإدارة الكردية في شمال سوريا تنظيم انتخابات بأنها «مزحة» وقال إن الحكومة لن تسمح لهم بتهديد وحدة الأراضي السورية ولن تسمح أبدا بانفصال أي جزء من أراضيها. وقال المقداد أيضا إن الحكومة ستؤكد في النهاية سيطرتها علي المناطق الخاضعة للأكراد وهو ما تساهلت فيه دمشق حتي الآن في إطار علاقة مضطربة. وتسيطر جماعات كردية وحلفاؤها علي مساحات من شمال سوريا ضمن مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولاياتالمتحدة وهي تحالف من فصائل مسلحة تقوده وحدات حماية الشعب الكردية. في الوقت نفسه، قالت المملكة العربية السعودية، وهي من الداعمين الرئيسيين للمعارضة السورية، إنها لا تزال تؤيد التوصل لاتفاق دولي بشأن مستقبل سوريا مؤكدة أنه لا ينبغي أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور في أي عملية انتقالية تنهي الحرب.