يتوجه اليوم الناخبون التونسيون إلي مراكز الاقتراع في أول انتخابات برلمانية بعد «ثورة الياسمين» والتي من المنتظر أن تفضي إلي اختيار أول برلمان دائم وإنهاء المرحلة الانتقالية في تونس. وتوقفت الحملات الانتخابية في تونس أمس ودخلت البلاد يوم الصمت الانتخابي، في حين استمر تصويت التونسيين المقيمين بالخارج في الانتخابات التي انطلقت أمس الأول.. ففي فرنسا التي تحتضن أكبر نسبة من الناخبين التونسيين في الخارج ويبلغ عددهم ثمانين ألفاً ، توجه الناخبون إلي صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. ويختار تونسيوفرنسا عشرة نواب من بين 18 مقعدا مخصصا في البرلمان الجديد للتونسيين بالمهجر. وستتواصل عمليات الاقتراع بالنسبة للتونسيين بالخارج إلي اليوم. ويخيم الهاجس الأمني علي الانتخابات التونسية، حيث رفعت السلطات الأمنية مستوي استنفارها، وشنت هجمات استباقية علي مواقع مسلحين، وشددت إجراءاتها الاحتياطية تحسبا لوقوع اعتداءات مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية. واتخذت الحكومة التونسية جملة من الإجراءات تجنبا لحدوث أي طارئ أثناء العملية الانتخابية، عقب إعلان وزارة الداخلية إحباط مخططات كانت تستهدف اغتيال شخصيات بارزة وتفجير سيارات مفخخة في البلاد. وأعلنت تونس عن حشد نحو80 ألفا من رجال الأمن لتأمين سلامة الانتخابات. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية ، إن 80 ألفا من قوات الأمن الداخلي ، بمختلف الاختصاصات استعدوا لتأمين سلامة الانتخابات.