ارتفاع أسعار الذهب في مصر بقيمة 320 جنيهًا    قيود إسرائيلية جديدة تؤجل إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني    نادر رشاد يعلن قائمة لاعبي منتخب مصر للصالات لمواجهة كاب فيردي    بمشاركة درون إطفاء لأول مرة.. هكذا تمت السيطرة على حريق امتد إلى 3 منازل في منشأة ناصر    إصابة ربة منزل وأبنائها الثلاثة بحالات اختناق في البحيرة    العائلات تتدفق على جناح الطفل في معرض القاهرة للكتاب وسط أجواء كرنفالية    بعد جلطة في المخ.. سامح الصريطي يطمئن جمهوره بعد خروجه من المستشفى: الحمد لله أنا بخير    محمد صلاح يتصدر التشكيل المثالي للجولة الثامنة في دوري أبطال أوروبا    الحكومة البريطانية تؤكد السماح لمواطنيها بالسفر للصين بدون تأشيرة    بمشاركة شيخ الأزهر ورئيس الوزراء.. انطلاق المؤتمر الدولي لتعزيز حقوق المرأة من منظور الخطاب الحديث    شوبير يكشف آخر مستجدات مصير أليو ديانج ونجوم الأهلي الصاعدين    إزالة تعديات على 400 فدان ضمن الموجة ال28 بالفيوم    الدولة تضرب بيد من حديد وتسترد 400 فدان من أراضيها بالفيوم    طقس الغد.. ارتفاع بدرجات الحرارة ورياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15    قناة السويس: السفينة الغارقة "FENER" تقع خارج الولاية القانونية للقناة    ياسر الهضيبي يطالب بالالتزام بالروح الحضارية والمنافسة الشريفة بانتخابات رئاسة الوفد    «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف»    شعراء جامعة حلوان في اللقاء الثامن لملتقى شعراء الجامعات بمعرض الكتاب    "النشر والهوية في مواجهة العصر الرقمي" خلال ليلة مصرية إماراتية ببيت السحيمي    مؤتمر «أفريقيا في عام» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.. قراءة في التحديات والتحولات ورؤية للمستقبل    لأول مرة بمستشفى اليوم الواحد برأس البر، علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري    «الداخلية» تضبط 128 ألف مخالفة مرورية خلال آخر 24 ساعة    «كاف» يرفض طلب المغرب بسحب لقب كأس أمم أفريقيا من السنغال    انطلاق اليوم الأول من بطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والشباب بالقاهرة    ختام معرض القاهرة للكتاب يشهد حضور أم كلثوم وتسليم جائزة نجيب محفوظ    السويس تطلق «سفراء الاقتصاد الأزرق» لإعادة توطين السلاحف الخضراء    رحلة إجازة تنتهي بمأساة.. وفاة شاب وإصابة آخر في حادث دراجة نارية بقرية الناصرية بالفيوم    ضربات أمنية ضد تجار العملة.. ضبط قضايا اتجار بأكثر من 3 ملايين جنيه    رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط    انخفاض الروص، أسعار الكتاكيت والبط اليوم في بورصة الدواجن    انتظام صرف الخبز المدعم والمخابز تعمل اليوم حتى الخامسة مساءً    "القسام" أنهت شماعة جثة المجند الصهيوني.. هل يملك الوسطاء إجبار الإحتلال على فتح المعبر "؟!    هشام النجار: قرارات أمريكا وفرنسا ضد الإخوان انتصار لتحذيرات مصر    الحكومة توافق على تخصيص أراضٍ في عدد من المحافظات لصالح جهاز مستقبل مصر    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    أحمد مجاهد: الشباب يمثلون 80% من جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    منظومة التأمين الصحي الشامل تتوسع لتشمل 537 جهة مقدمة للخدمة الصحية حتى يناير 2026    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 29يناير 2026 فى المنيا    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    وزير التعليم العالي يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية    وزير الخارجية يلتقي الدفعة 58 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    وسط حشد عسكري.. 3 مطالب أمريكية طرحتها إدارة ترمب على إيران لوقف الهجوم المحتمل    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حمدين صباحي: الوطن يحتاج لشراكة بين الثورة والدولة وفق عقد مكتوب بدماء الشهداء
لن أسمح بتحوّل معرگتي الانتخابية إلي صدام بين القوي الثورية والجيش حملتي الانتخابية لم تتشكل بعد .. ومؤمن بشعار جمال عبدالناصر »القتال شرف والاقتتال جريمة« : حملتي
نشر في الأخبار يوم 15 - 02 - 2014

متحدثا عن ترشحه للرئاسة وموقفه من المرشح المحتمل المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، ورؤيته للمعركة الانتخابية وأجواء المنافسة بينهما، تحدث مؤسس التيار الشعبي والمرشح الرئاسي حمدين صباحي في "صالون التحرير" مع الكاتب الصحفي والإعلامي عبد الله السناوي، مساء أمس علي فضائية "التحرير"، في حضور الروائي الكبير صنع الله إبراهيم والكاتب الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق والمنتج السينمائي محمد العدل، ومحمد عبد العزيز أحد مؤسسي حركة "تمرد"، والدكتورة نيفين مسعد أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومديرة معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية.
نؤسس لمنافسة لاتتحوّل إلي صراع أو عداوة »مشتمة«
سنبني مصر بشعار »الجيش والشعبإيد واحدة« الذي أسقطنا به مبارك ومرسي
بدأ الكاتب الصحفي والإعلامي عبد الله السناوي الحلقة بتوجيه سؤال مباشر لصباحي عن أوجه التنافس الحقيقي بينه وبين المشير عبد الفتاح السيسي في سباق الرئاسة في ظل التقارب الكبير بينهما في الأفكار والتصورات، مما يجعل السباق أكثر صعوبة، لافتا إلي تعبير حمدين عن هذه المنافسة بعبارته بأنها "منافسة بين الحسن والأحسن".
وقال صباحي ضاحكا: "أرجو أن أكون أنا الحسن وأدعو لكل مصري وللمشير السيسي بأن يكون هو الأحسن".
وردا علي سؤال للسناوي عن موقفه من زيارة السيسي لروسيا وإبرام صفقة عسكرية تقدر قيمتها ب3 مليارات دولار، ورؤيته لتصريحات بوتين بشأن دعمه لترشح وزير الدفاع للرئاسة ومدي تأثيرها علي حملته الانتخابية، أضاف صباحي : "رحبت بهذه الزيارة واعتبرتها خطوة لتصحيح دور مصر لأنها في حاجة لاتزان وتعدد الأقطاب، فلم يعد هناك معني يكون أن دورها في العالم مرتهن بالتبعية لقطب من الأقطاب، نحن نريد ألا ننتقل من قطب إلي آخر، أري أن دور مصر يجب أن يقوم علي علاقات متكافئة فيها ندية وودية وتعبر عن القيم التي تليق بمصر وموروثها الحضاري بما يؤكد المصالح المصرية والعربية".
ووصف صباحي الزيارة بأنها "ناجحة جدا وتعيد ترتيب علاقات مصر، بدلا من أن تكون مائلة غربا لتتزن وتعتدل"، وأشار إلي حاجة العلاقات المصرية الخارجية إلي "التطوير بحيث تشمل الصين والهند مع تعزيز دورنا العربي والافريقي فضلا عن العلاقة مع الدول الناهضة في أمريكا اللاتينية"، وردا علي تصريحات بوتين قال صباحي :" أثق أن الشعب وحده صاحب قرار اختيار رئيسه، وهذه التصريحات نوع من المجاملات التي كنت أفضل ألا يعلن عنها.
دلالات زيارة السيسي لروسيا
وتوجه السناوي للدكتورة نيفين مسعد بالسؤال عن دلالات زيارة السيسي لروسيا، وحسابات موسكو إزاء مصر، فقالت :" الزيارة تؤكد استقلالية الإرادة الوطنية خاصة مع تصريح سفير مصر في روسيا بأنه لن يحل قطب محل آخر"، وعن صفقة الأسلحة أضافت :" الصفقة تتجاوز مجرد أسلحة مصدرة إلي مصر وهي متنوعة وضخمة صواريخ أرض جو، فهي تشمل لأول مرة استضافة الضباط المصريين في روسيا واجراء مناورات مشتركة للتدريب علي الأسلحة الجديدة".
الروائي الكبير صنع الله إبراهيم تحدث عن فكرة "التبعية" وإمكانية التحرر منها، انطلاقا من أعماله الأدبية التي ناقشتها قائلا: "من الممكن وقف مسلسل التبعية الممتد منذ عقود، وإلا ما استطاع المشير السيسي زيارة روسيا".. وتطرق إبراهيم إلي التعبير الذي ورد علي لسان صباحي في وصفه ووصف منافسه السيسي بعبارة "الحسن والأحسن"، وأضاف :" أري مرشحين اثنين، أحدهما له تاريخ سياسي ونضال ومواقف محددة وحاسمة دخل بسببها السجن، وآخر معرفش حاجة عنه أو تاريخه السياسي رغم أهمية موقفه في 30 يونيو، وأري أنه لايمكن أن ينجح حمدين كرئيس دون دعم المؤسسة العسكرية، والسيسي لن ينجح كرئيس دون دعم حمدين والقوي السياسية، وبالتالي أهمية ترشح حمدين أنه يؤكد وجود حيوية وعملية سياسية، وفيما يتعلق بالتبعية للأمريكان فأعتقد أن المؤسسة العسكرية بالتحديد تعرضت من أول يوم بعد حرب أكتوبر لعملية تخريب وتغيير العقيدة السياسية والقتالية وتم فتح باب نشاط اقتصادي أمام افرادها ولابد أن يؤخذ هذا في الاعتبار وماحدث من تغيير لكيان المؤسسة العظيمة التي نفتخر بها، لا أقدر المغامرة علي مستقبل مجهول، في النهاية أري أننا بصدد صيغة ما بأن أختار الاثنين من خلال فريق رئاسي مثلا".
عاد بعد ذلك السناوي لسؤال صباحي عن أهمية زيارة روسيا والمسائل الحدودية والجوار العربي، وخاصة العلاقة مع حماس في غزة وحق مصر في الحفاظ علي أمنها وحاجة الفلسطينيين ل"التنفس" في غزة، ورد صباحي قائلا :" علي مصر وشعبها وقواها الحية أن تستعيد مصر دورها وهذا الدور مفتقد جدا في الحالة العربية، وأؤكد علي أن هي فلسطين قلب الأمن العربي، وأنا واحد من الناس ارتبط وعيه وتكوينه واحلامه بتحرير فلسطين والقدس، هذا الحلم اعتقد انه كل شوية بيبعد عننا أوي لغاية ما ننساه، فلسطين لابد ان تظل في قلب أمتها، لايمكن أن أتفهم علي أي نحو أي اساءة لمصر وامنها الا انها اساءة مباشرة لفلسطين، حماس تمتعوا عن استحقاق بتأييد كل المصريين في السابق لكن عندما تمس حماس أمن مصر فانها تخون القضية الفلسطينية وتخرج عن ثوابت القضية والامة العربية، اي من يعرض امن مصر للخطر فانه بذلك يحول سلاحه من الاتجاه المقدس ضد الصهاينة ليوجه الي صدره كفلسطيني، الخطيئة التي وقعت فيها جماعة الاخوان أنها فضلت مشروع الجماعة علي مشروع المجتمع، لا اريد لحماس ان تكرر ذلك وأن تنتصر لحماس علي حساب الشعب الفلسطيني. قضية فلسطين جوهرية تحتاج مصر أن تأخذ موقف جاد إزاءها عندما تستعيد عافيتها ببناء الدولة الديمقراطية الوطنية العادلة وأن تستعيد دورها، أما الموقف من سوريا فأري أنه اذا سمحت مصر بتقسيم سوريا ارضا او شعبا، او انها تتسرق من دورها المرتبط بالحس العروبي والوطني، ستكون مصر بتفرط بتفرط في امنها وعلي مصر حماية سوريا ضد اي عدوان اجنبي والا تسمح ان تكون سوريا مستهدفة كما كانت".
عاوزين نساعد سوريا
وتابع صباحي :"عاوزين نساعد سوريا بان ننتمي لحلم شعبها مش لحكومتها ودولتها لحلم الشعب السوري باقامة دولة وطنية ديمقراطية واولا وقف اراقة الدم السوري علي يد السلطة او العصابات الاجرامية المسلحة التي سرقت الثورة السورية لمجموعة من المتتمين لفكرة تكفيرية بحيث يقتلون ويحملون السلاح لا من اجل سوريا وانما من اجل مصالحهم، هناك حرب اقليمية تدور علي ارض سوريا، وأنا سعيد ان مصر الان منتبهة مع سوريا واريد لمصر ان تبقي مع فلسطين وليس مع جماعة او حزب او تنظيم، والمخاطر المحدقة بنا الآن تمتد جنوبا في السودان وغربا في ليبيا التي تعيش في فوضي دون حكومة ومن صالح مصر أن هذا المخيط المتفجر من حولها يستقر وامتداده يعبر عما ادعو اليه الي عروبة جديدة تبني صالح الامة وتصون مصالحها ومشروعنا في مصر دولة معبرة عن ارادة الناس".
من جانبه تحدث رئيس تحرير جريدة الشروق عماد الدين حسين وقال :"اتمني شخصيا ان المعركة الانتخابية في سباق الرئاسة تستمر كما هي، مهم جدا التنافس السياسي، وان يكون هناك تعاون بين المرشحين بعد المعركة، فمصر لايجب ان تخسر صباحي".
وتحدث حسين عن زيارته لأوروبا مع وزير الخارجية مؤخرا فقال :" رافقت وزير الخارجية الي أوروبا الغربية وزرنا قبلها الدنمرك وهولندا، وللأسف علاقتك بالدول الاوروبية تمضي من سنوات علي طريقة أننا الطرف الذي يتلقي المساعدات، وللأسف أيضا فقد خسرنا المعركة الاعلامية تماما في اوروبا فهناك نشاط من الاخوان والجالية التركية والدور القطري، هناك صورة سيئة جدا".
شراكة حقيقية تجمع القوي الشعبية
وعاد المرشح الرئاسي حمدين صباحي للحديث مرة أخري قائلا :" هذا الوطن لن يقوم الا علي شراكة حقيقية تجمع القوة الشعبية التي آمنت بالثورة وشاركت في الثورة بموجتيها، وكل من شارك فيها أيا كان مصدره الفكري يبنغي أن يكون في برنامج شراكة وطنية حقيقة مابين الشعب والقوي الشعبية والدولة وفي قلبها الجيش، هذه الشراكة يجب ان تقوم علي عقد واضح ليس من حق أحد أن يكتبه الا بدم الشهداء والمتظاهرين والمصابين الذين هتفوا للحرية والعدالة والكرامة، اذا توصلنا لصيغة رؤية ويلي الرؤية برنامج يؤسس لها، يمكن أن تتم الشراكة عبر آليات كثيرة من بينها المنافسة، والمعركة الانتخابية في السباق الرئاسي هي معركة أخلاقية ومصر تؤسس لما بعد الثورة، وتعلم الدنيا بذلك، في هذه الانتخابات نريد أن نؤسس لتنافس لايتحول الي صراع او عداوة أو مشتمة وده بالغ الاهمية لتأسيس ديمقراطية تشبه الأخلاق المصرية، الثورة تعبر عن قيم وأهداف، ميدان التحرير الملهم للدنيا كلها انتصر بكتلة تاريخية من البشر هم حالة للوحدة والتنوع، ومصر متنوعة وموحدة علي مبادئ وأهداف 25 يناير و30 يونيو، من ناحيتي كمرشح رئاسي بالغ الحرص علي أن المعركة تضرب نموذج علي قدرة المصريين علي الحوار والأفكار التي تحقق أهداف المحتمع والبرامج القابلة للتطبيق ومن الضروري جدا الإشارة إلي أن جزء من معاني المعركة المهمة انني حريص علي هتاف الجيش والعشب ايد واحدة الذي اسقطنا به مبارك ومرسي، نريد ان ننتصر به في بناء الدولة، ولن اسمح بأن تتحول المعركة الي فصام بين القوي الثورية والجيش، جزء من هذا الذي نتحدث عنه أن يكون فهم الشراكة واضحا في إطار أهداف الثورة ومفهوم الشراكة الوطنية والقدرة علي تحقيق أهدافه، حملتي الرسمية لم تتشكل حتي الآن وحين سأعلن رسميا ترشحي، سيرافق الإعلان ميثاق شرف لهذه الحملة الانتخابية اعلن فيه التزامي بما اعتقد انه ميثاق شرف ملزم يؤسس لضمانة اخلاقية ووطنية المعركة، والا تنحرف لصراع والا تكون لاستنزاف القوي خارج حدود الخلاف المطلوب، فأنا مؤمن بمقولة الزعيم جمال عبد الناصر بأن القتال شرف والاقتتال جريمة".
حمدين يسبقه تاريخ
وتحدث محمد العدل المنتج السينمائي عن تأييده لصباحي قائلا : "حمدين يسبقه تاريخ والمرشح الآخر له مواقف جيدة ورائعة لكنه صندوق مصمت بالنسبة لنا لم نعرفه إلا في 30 يونيو، لأري هذا الصندوق لابد أن يقدم كل واحد منهما رجاله حال فوزه في الانتخابات، أراهن علي حمدين بغض النظر عن نضاله، فأنا أعرف توجهاته بالنسبة لفقراء هذا الوطن، أتمني ان المشير السيسي بمجرد اعلان ترشحه يبقا اسمه السيد عبد الفتاح السيسي، والايكون مرتبطا بالمؤسسة العسكرية واعرف اني اناد بوادٍ، لأنه دون حدوث هذا فان نجاح عبد الفتاح سينقل للمؤسسة العسكرية وفشله سينقل لها، وعلي الجيش ان ينحي بنفسه عن ذلك ليتحول التنافس الي عبد الفتاح ينافس حمدين، فكرة مواجهة الثورة ومؤسسات الدولة قصاد بعض شيء مضر، هناك حالات احتجاز كتيرة، هل هذا يدل علي أن الناس هتعيش كدة ولا دي فترة انتقالية؟! انا براهن علي انحيازات حمدين صباحي لأني مشفتش الانحيازات الاخري".
قلق الأجيال الجديدة
انتقل الحوار بعد ذلك إلي بواعث القلق لدي الشباب، ووجه السناوي سؤالا لمحمد عبد العزيز قال فيه : ما هي مصادر القلق عند الأجيال الجديدة؟ فقال عبد العزيز :" القلق ليس من الأجيال الجديدة ولكن في الشريحة العليا من الطبقة الوسطي، والقلق في تقديرنا حالة من حالات الرؤية الضبابية ليس هذا هو الواقع الأمثل الذي تحلم به مصر بعد 25 يناير و 30 يونيو، في نظر الشباب الذي ثار مرتين، لما تصدر تصريحات عن تصالح مع حسين سالم وأحمد دومة في السجن، كيف تتصالح الدولة مع وجه أساسي من نظام مبارك وليس لديها استعداد لاحتواء أفكار زي أحمد دومة، الأمن والحرية لاينفصلان عن بعض لكن حل ده في 1954 مشي عبد الناصر في 3 محاور واجه أمنيا وحقق عدالة اجتماعية وخاض مواجهة فكرية، شايف المشهد ان البلد داخلة في مواجهة أمنية لكن المواجهة الفكرية غائبة، أنا واحد من اللي كتبوا الدستور، وأفهم أن يكون معيار الوطنية أن تشارك في الاستفتاء، لكن لاأفهم أن يكون معيار الوطنية هو التصويت بنعم، وأن يتم القبض علي شباب بتوزع دعاية تدعو للتصويت بلا، أحادية من ليس معنا هو ضدنا ده سبب القلق".
عاد الحديث مرة أخري لصباحي وقال عن منافسته للمشير السيسي :" حريص علي هذا التنافس فهو جزء من آليات ألا تكون قطيعة بين المرشحين، وأن يكون تنافسا ايجابيا علي رؤي وبرامج وطريقة تفكير وانحيازات وهذا يلائمه لقاء جاد مع كل مرشح، فكرتي في ميثاق الشرف أن أدعو لتشكيل لجنة قيم تضم اعضاء عن كل مرشح، انا شخصيا لدي انطباع عن السيسي بأنه رجل وطني واتمني له كل خير، فقد لعب دورا لعبه أوصله إلي مكان تاريخي، وأفضل طريقة للحفاظ عليه أن يبقي في مكانه، أما وإن قرر، بضغوط من حوله، فأنا حريص علي أن تكون المعركة الرئاسية مباراة جادة بمعني الكلمة، وأري أن نتائجها ليست محسومة كما يظن كثير من المحللين".
الشعب قادر علي الاختيار
وزاد صباحي :" إيماني بالشعب وبالله علمني أن الشعب قادر علي الاختيار، هذا الشعب سيختار وفقا لراداره الفطري وخبرته التاريخية وهذا الشعب يبحث عن مرشح يشبه برنامجه ويقدر يصدقه، والسؤال: هل نريد دولة يخدمها الشعب ام نريد دولة تخدم الشعب، جزء من معاني ترشحي انني واثق ان الاختيار صحيح بعد هذه الثورة أن ننشيء دولة تخدم الشعب"، وردا علي سؤال بشأن موقفه من فكرة "المناصب" في حياته، قال صباحي :" اعتدت الا أخذ منصبا بالتعيين في حياني ولم أسع إليه ولن أقبله مستقبلا لكنني سأعين أي منتخب"، وتطرق الحوار أيضا إلي لقاء جمع بين صباحي والسيسي قبيل إقرار الحد الأدني للأجور، قال عنه صباحي :" اللقاء كان طيب جدا إلي أبعد درجة، سمع السيسي مني باهتمام، فهو قادر ان يستمع ويتفاهم ويقرر بشأن العدالة الاجتماعية، كانت الحكومة تقول إن الميزانية لاتسمح بحد أدني 1200 جنيه، وبعد لقائي معه تم إقرار الحد الأدني بهذا الرقم". ونفي صباحي أن يكون صدر عنه في أي يوم من الأيام أنه لن يترشح لو ترشح المشير السيسي للرئاسة، وقال :" طرحت رؤية عن الشراكة وسأظل أطرحها، وأطالب بالتزام حقيقي بأهداف الثورة، وببلد ديمقراطي تلعب فيه الأجيال الجديدة دورها".
مصر مؤهلة لنمو اقتصادي
ورأي صباحي أن مصر مؤهلة لإحداث "نمو هائل في الاقتصاد المصري بشرطة أن يتوم توزيع عائده بالعدل وفق خطط فنية مدروسة بعقول ولاد مصر، فلابديل عن ضرائب تصاعدية حقيقية، لأن فرض نفس نسبة الضريبة علي الغني والفقير أمر خارج العدالة وعلينا جميعا أن ندفع لتصور جاد لنظام يحقق عدالة ضريبة فلابد من نظرة جادة لقضية الدعم، وكل دعم للفقراء سأدافع عنه وأزوده وكل دعم للأغنياء لن يستمر وسيتم توفير ثلثي الدعم، فأنا لا افهم إزاي الطاقة المدعومة تعطي للمصانع كثيقة الاستخدام للطاقة التي تبيع منتجاتها بالسعر العالمي، دي سرقة علنية لموارد الشعب المصري".
وتحدث صباحي عن "موقع مصر وميزاته الهائلة ورؤيته للاستفادة منه، وقال إن الدعم في مصر يحصل علي غالبيته الأغنياء متسائلا :" اللي راكب عربية بي ام دبليو أدفع له دعم ليه؟، وردا علي سؤال عن الدولة العميقة ومدي خشيته منها حال فوزه أجاب: "أخشي من الدولة العميقة لكن أريد أن أتفادي الصدام معها" وقال: "مش هجيب شباب التحرير أقولهم امسكوا البلد .. لكن هجيبهم قصر الاتحادية".
كما انتقد صباحي بشدة استمرار احتجاز شباب الثورة ومشهد السيدة التي وضعت طفلتها وهي رهن الاحتجاز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.