أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، إخماد الحريقين اللذين اندلعا في وحدتين تشغيليتين بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله؛ نتيجة تعرضهما لاعتداءين بطائرتين مسيرتين. وأكدت في بيان، نقلته وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، أن هذين الاعتداءين لم يسفرا عن وقوع أي إصابات، وتم التعامل معهما بمهنية، ووفق أعلى معايير السلامة المعتمدة. وقبل قليل، قالت قوة الإطفاء العام في الكويت، إن 6 فرق إطفاء تعاملت مع حريقي في ميناء مصفاة الأحمدي، وميناء مصفاة عبدالله. وأشارت في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الخميس، إلى اندلاع حريق محدود في المصفاتين إثر تعرضهما لاستهداف بواسطة طائرة مسيرة. وأعلنت مؤسسة البترول الوطنية الكويتية، اليوم الخميس، عن تعرض مصفاتي ميناءي عبد الله والأحمدي لاعتداءات بطائرات مسيّرة، ما أدى لاندلاع حرائق محدودة فيهما. وقالت في بيان، إن أن إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء عبدالله، التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، تعرضت صباح اليوم، إلى اعتداء بطائرة مسيرة؛ ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع. وأوضحت أن فرق الطوارئ والاستجابة السريعة باشرت أعمالها فورا، للتعامل مع الحريق والسيطرة عليه، وفق أعلى معايير الأمن والسلامة المعتمدة. ولفتت إلى اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة. وفي وقت سابق، أشارت إلى تعرض إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، لاعتداء بطائرة مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في تلك الوحدة. وأكدت أن الاعتداء لم يسفر عن أي إصابات بشرية، مضيفة أن فرق الطوارئ والاستجابة الفورية باشرت أعمالها فور وقوع الحادث للتعامل مع الحريق وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة. وترد إيران حالياً بشن ضربات خاصة بها تستهدف البنية التحتية للطاقة في عدة دول بمنطقة الخليج العربي، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، كما استهدفت سفينة بالقرب من مضيق هرمز. من جانبها، أبلغت قطر عن وقوع أضرار واسعة النطاق في مركزها الرئيسي للطاقة. كما أعلنت المملكة العربية السعودية أنها اعترضت 4 صواريخ باليستية فوق العاصمة الرياض، وصرح وزير الخارجية السعودي بأن مصفاتين للنفط قد تعرضتا للهجوم أيضاً.