واشنطن بوست: ويسكونسن تعطل مسيرة ترامب وكليننون في سباق الانتخابات التمهيدية نيويورك تايمز:البيت الأبيض يحول الأموال المخصصة لمكافحة إيبولا إلى زيكا يبدو ان كلمة ويسكونسن قد تكون لها مفول السحر في تغيير موازين القوة في ترشيحات الحزبين الجمهوري والديمقراطي لرئاسة البيت الابيض صحيفة واشنطن بوست اعتبرت تفوق المرشح الجمهوري تيد كروز على منافسه الملياردير دونالد ترامب مؤشرا خطيرا نحو من يمثل الحزب لانتخابات الرئاسة جيث ان هذه الولاية نجحت في تعطيل مسيرة ترامب وتثير التساؤلات حول مؤهلات ملك العقارات الدراسية وتاثيرها على مستقبله في الانتخابات نفس الوض اشارت اليه الصحيفة في الفوز الذي حققه المرشح الديمقراطي بيرني ساندرز الذي استطاع ان يتفوق لى منافسته هيلاري كلبينون في نفس الولاية واعطته حافزا جديدا في مسيرته الانتخابية رغم ان فوز ساندرز لا يمنع من ان كلينتون مازالت تتقدم على منافسها بفارق كبير من اصوات المندوبين واوضحت واشنطن بوست ان كلا الحزبان ستتجه أنظارهما إلى نيويورك التى تمثل حجر اىلزاوية فى سباق المندوبين حيث ستجرى الانتخابات التمهيدية بها فى التاسع عشر من إبريل الجارى وتعد نيويورك عقر دار العديد من المرشحين منهم ترامب وكلينتون وساندرز. وتابعت الصحيفة قائلة إن ترامب الذى كان متقدما بفارق كبير عن منافسيه من الجمهوريين لعدة اشهر بدا الان في موقف دفاعي مع تحرك الحملة الانتخابية نحو ولايات الشرق حيث يعانى المرشح المثير للجدل من عدة عثرات منها القضايا القانونية الخاصة بمدير حملته بعد اعتدائه على صحفية، إلى جانب تفسيره المحرج لموقفه من الإجهاض. وبحسب استطلاعات للرأى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع فان وزيرة الخارجية السابقة حصلت لى 44% في حين حصل ساندرز على 55% من الاصوات مايعني ان الحزب الديموقراطى فى ويسكونسن يعتمد على النظام النسبى باعتبار ان مندوبى الولاية البالغ عددهم 86 سيتوزعون على المرشحين وفقا لنسبة الاصوات التى حصل عليها كل منهما ووفقا للاستطلاع فان سناتور ولاية تكساس تيد كروز، مرشح حزب الشاي فقد حقق فوزا سهلا على الملياردير دونالد ترامب حيث حصل على 48% من الاصوات مقابل 38% ذهبت لرجل الاعمال. اما حاكم ولاية اوهايو جون كيسيك فحل ثالثا، ويعتمد الحزب الجمهورى فى ويسكونسن نظاما مغايرا فى توزيع المندوبين اذ ان الفائز يحصل على غالبية المندوبين الجمهوريين وعددهم 42.
نيويورك تايمز:البيت الأبيض يحول الأموال المخصصة لمكافحة إيبولا إلى زيكا بعد ان اعلن ظهوره في الولاياتالمتحدة في شهر فبراير الماضي وتزايد مخاوف المواطنين الامريكيين من انتشار فيروس زيكا اعلنت إدارة الرئيس باراك أوباما عن تحويل الأموال المتبقية من معركتها الشرسة مع فيروس ايبولا الى فيروس زيكا صحيفة نيويورك تايمز اشارت الى ان مسئولين في الكونجرس اعلنوا عن توجيه ما يقرب من 400 مليون دولار الى المراكز الاتحادية لمكافحة الامراض القاتلة واوضحت الصحيفة ان المبلغ الذي حددته الادارة المريكية لمكافحة خطر ايبولا كان يقدر ب600 مليون دولار وهو ما يعني ان اكثر من 75% من الاموال المحددة لمكافحة هذا المرض القاتل قد اتجهت الى زيكا بعد النجاح في ايقاف انتشار فيروس ايبولا واضافت الصحيفة ان المبلغ التبقي سيذهب الى البحث وتطويير لقاحات مضادة لزيكا، وعلاج مصابين بالفيروس ومكافحة البعوض الذى ينقله كما ستقدم مساعدات لمحاربة الفيروس فى الخارج. وتؤكد الصحيفة ان الباحثين يخشون من تسبب زيكا فى تشكيل خطورة على الأطفال حديثى الولادة، حيث يجعل رؤوسهم صغيرة الحجم، فضلا عن غيرها من التهديدات لأطفال النساء الحوامل المصابات به. وطلب أوباما نحو 1.9 مليار دولار من أموال الطوارئ لمكافحة زيكا الا ان طلبه قد رفض في الكونجرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون