عيد الميلاد المجيد.. رئيس الوزراء يشيد بدور الكنيسة في ترسيخ المواطنة    محافظ البحيرة: إقبال كثيف من الناخبين يؤكد وعي المواطنين بأهمية المشاركة    رئيس جامعة المنصورة: قفزات نوعية في التصنيفات العالمية    مجلس النواب يستقبل الأعضاء الجدد لاستخراج كارنيهات العضوية    في اليوم العالمي للغة برايل.. توزيع 2000 جهاز لاب توب مزود ببرامج خاصة لدعم الطلاب المكفوفين بالجامعات.. وصرف منح دراسية شهرية لأصحاب البصيرة    سعر الريال السعودي امام الجنيه اليوم الأحد 4 يناير 2026    وزير النقل يتفقد مشروع الخط الرابع للمترو من محطة الرماية وحتى المطبعة بشارع الهرم    القابضة للنقل ترفض بيع حصتها في الإسكندرية لتداول الحاويات    عاجل- زيادة 40 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الأحد 4 يناير 2026 محليًا وعالميًا    وزير النقل الأمريكي: السماح لشركات الطيران الأمريكية بمعاودة رحلاتها فوق منطقة الكاريبي    "الصحة الفلسطينية": ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71 ألفا و386 شهيدا    أمم إفريقيا: مدرب مالي: تعاملنا بذكاء أمام تونس رغم النقص العددي    وكيله: حامد حمدان اختار بيراميدز من أجل الاستقرار وليس المال    كونسيساو: لاعبو اتحاد جدة بدأوا استعياب طريقتي    انتداب الطب الشرعي لتشريح خفير قتل على يد شقيقه بطوخ    استر يارب.. تحذير عاجل من الأرصاد: انخفاض غير مسبوق لأول مرة.. والصغرى يالقاهرة 8 درجات    "عقب سيجارة" وراء حريق كشك خشبي ووفاة سيدة وابنتها وإصابة زوجها بأكتوبر    طالبة فقدت وعيها 7 ساعات، إحالة 4 مسئولين بمدرسة في الغربية للمحاكمة بسبب الإهمال    من الذاكرة إلى المستقبل.. قراءة يقدّمها المركز القومي للترجمة في التراث وقوته المستدامة    مايلي سايرس تحصد جائزة الإنجاز المتميز عن أغنية فيلم AVATAR: FIRE AND ASH    بعد نقل تبعيته، وكيل الصحة بالإسماعيلية تتفقد انتظام العمل بمستشفى التل الكبير (صور)    «مسئولو الإسكان» يتفقدون مشروعات مدينتي العبور الجديدة وحدائق العاشر من رمضان    صدمة في أسعار الذهب في بداية تعاملات الأحد 4 يناير 2026 بعد ارتفاعات الأمس    «الشروق» تكشف ملامح تشكيل المنتخب أمام بنين    شوبير: الأهلي يبحث عن مهاجم تحت السن.. وجلسة فى الزمالك مع محمود بنتايج    الأحد 4 يناير 2026.. البنك المركزى يطرح أذون خزانة ب90 مليار جنيه    وزارة «التضامن» تقر قيد 6 جمعيات في 4 محافظات    عاجل| هؤلاء الموظفون محرومون من إجازة عيد الميلاد المجيد 2026    شاهد فيديو العملية العسكرية بأمريكا اللاتينية وخطف رئيس فنزويلا وزوجته    فريق متخفى من CIA ومسيرات ومقرب من الرئيس..كيف أوقعت أمريكا بمادورو؟    ترامب: ديلسي رودريجيز أدت اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة لفنزويلا    جائزة ساويرس الثقافية تعلن تفاصيل حفل نسختها الحادية والعشرين    بزيادة 25% لفناني الورشة الرئيسية اليوم.. انطلاق الدورة الثلاثين لسيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    سعر الدولار أمام الجنيه اليوم 4-1-2026 في البنوك المصرية.. توازن نسبي بين العرض والطلب    الصحة: تنفيذ برنامج تدريبي مكثف لاعتماد مستشفيات الصحة النفسية    يا زمالك مايهزك ريح    قافلة «زاد العزة» ال108 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة    مصرع شابين إثر حادث سيارة بالطريق السريع في الحوامدية    ماذا قرأ المصريون فى 2025؟    طوابع البريد تشعل أزمات سياسية وثقافية ودينية    نقابة الصحفيين تكرِّم «روزاليوسف» بمناسبة 100 سنة على صدورها    «الداخلية» تقرر السماح ل 122 مواطنًا مصريًا بالحصول على جنسيات أجنبية    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    عقر كلب يُصيب 4 صغار بسوهاج.. مطالب عاجلة بالتدخل وحماية الأهالي    الأوقاف 2026.. خطة بناء الوعى الدينى ومواجهة التطرف بالقوة الناعمة    اليوم.. نظر محاكمة 6 متهمين بخلية داعش السلام    ليست المرة الأولى.. فاركو يشكو حمادة القلاوي    بصوت نانسي عجرم... أغنية جديدة تُشعل عالم الطفولة في «بطل الدلافين»    إسماعيل شرف يكشف معركته الصعبة مع الورم الخبيث: "كنت على حافة الموت"    صور.. لقطات مهينة تظهر مادورو وزوجته داخل مبنى مكافحة المخدرات في نيويورك    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    لماذا يفضّل الرياضيون التمر؟    عيادة أسبوعية متخصصة لجراحة الأطفال بمستشفى نجع حمادي    نتيجة مباراة إسبانيول ضد برشلونة في الدوري الإسباني    برشلونة يحسم ديربي كتالونيا أمام إسبانيول ويعزز صدارته للدوري الإسباني    غدًا..«بيت الزكاة والصدقات» يبدأ صرف إعانة شهر يناير 2026م للمستحقين بجميع المحافظات    الإفتاء: الصيام في شهر رجب مستحب ولا حرج فيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المجتمع والأحزاب
نشر في أخبار مصر يوم 10 - 05 - 2012

نهى توفيق: اعزائي المشاهدين اهلا بكم في المجتمع ومرشحي الرئاسة مما لا شك فيه ان الملف الامني واحد من الملفات الشائكة المعقدة التي يجب ان تتضمنها اجندة الرئيس في السنة الولى لحكمه هذا الملف ينبغي ان يوليه الرئيس اهمية خاصة نظرا لارتباطه بكل الملفات الحيوية الاخرى هذا بالطبع يحتاج الى اعمال القانون بمنتهى السرعة ومنتهى الحسم ومحاكمة ككل الخرجين على مشاهدينا الكرام نحاول اليوم في هذه الحلقة التعرف على كيف سيتعامل مرشحو الرئاسة مع التحدي الامني الذي يواجه البلاد من خلال برامجهم الانتخابية معنا في الحوار الاستاذ مجدي دربالة مساعد رئيس تحرير اخبار اليوم اهلا بحضرتك استاذ مجدي.. استاذ مجدي برايك الى اي مدى يمثل الملف الامني وتفاصيله المتشعبة تحدي امام مرشحي الرئاسة الان
مجدي دربالة : كل مرشحي الرئاسة الان اهتموا بالملف الامني وبعضهم بدا يحدد فترة زي الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح قال في 100 يوم هنعيد الامن من غير ما نحدد تفاصيل .. الفريق شفيق نفس القصة قالك انا هعيد الامن بسرعة وانا من ضمن اولوياتي ويمكن الاولوية القصوى لاعادة الامن نفس الكلام قاله الدكتور محمد مرسي بس كل واحد له منظور من الاخر من وجهة نظره اعادة هيكلة وزارة الداخلية بشكل معين يختلف مع قيادات الشرطة السابقين وبعض الخبراء اللي بيقولوا انه بيفكر في نقطة تؤدي الى اجهاض كل فكرة تعيد الجهاز وليست من مصلحة الجهاز المنظور اللي بيطرحه بعض المرشحين .. ومرشحين تقول انا هشيل كل القيادات وهجيب جهاز مدني .. في ظل الظروف اللي بنعيشها هناك يجب اتن تكون هناك مواجهة من الدولة كما كنا نواجه الارهاب خاليا نواجه الجريمة والبلطجة جهاز الشرطة قدم 106 شهيد في خلال سنة ونصف هذا الرقم لم يحدث في ظل ال13 سنة بتوع حبيب العادلي منهم كان سنوات مدة الارهاب والسنوات الاخرى بتاعة حسن الالفي ما وصلناش للرقم دا ما اجيش اجهض الجهاز كمان واقول لا انا هعمل مدابح واقيل القيادات واعين وزير مدني .. الكلام دا ناس من بره بتقوله كنوع من التنظير ليس له معنى بالاضافة الى انه فيه بعض الناس عايزة تصفي حسابات .. بعض الجماعات عايزة تصفي حسابات بينها وبين وزارة الداخلية تار سابق مش قادرين يتخيلوا ان دي وزارة جديدة بتتعامل مع ثورة وبدات تصطبغ بلون وشكل الثورة المصرية .. يجب ان نفتح معها صفحة جديدة .. لا .. فيه جماعات عايزة تصفي حسابات قديمة ايام النظام السابق وطبعا دا شيء غير مقبول ولو رجعنا الى مرشحي الرئاسة مفيش حد حط اجندة واضحة لكيفية اعادة الامن انا مش عايز ابخس قدر وزارة الداخلية حاليا لانه الامن عدى نسبة 55 او 60% من قوته لم يعد طبعا بالصورة الكافية لاسباب كثيرة وانا اعيب على الحكومة وعلى وزارة الداخلية زي مثلا كان فيه متطلبات كانت مطلوبة عشان تقوي رجل الشرطة في الشارع لتحميه مجاتش....
نهى توفيق: طيب اسمح لي برضه استاذ مجدي يعني ايه اجندة واضحة يعني حضرتك بتقول انه حتى اللحظة مفيش من مرشحي الرئاسة من يتقدم باجندة واضحة للتعامل مع الملف الامني هو انا منتظرة من المرشح انه يقدم لي تفاصيل تفاصيل ما سيتم التعامل به مع الملف الامني ولا هو دا مش مسئوليته ولكن مسئولية الاجهزة المختصة بذلك
مجدي دربالة :على الاقل الخطوط العامة
نهى توفيق: حتى هذه الخطوط العامة لن تجدها في اي برامج من برامج مرشحي الرئاسة
أ‌.مجدي دربالة :فيه خطوط عامة بس انا بتكلم وانا عايز احل ازمة او نقطة قصور واحدد الحلول ودا محصلش بالشكل اللي بينتظره المواطن.. عايز اقول لحضرتك حاجة جهاز الداخلية مع اخطاء كثيرة وقع فيها وقصور في بعض المناطق زي اقسام الشرطة يروح لها مواطنين يبلغوا عن وقائع معينة اللي كان فيها بعض القصور ولكن كان فيه بعض القطاعات الاخرى تواجه الموت كل يوم يعني الامن المركزي بيواجه الموت في الماموريات في حماية البلد من المخدرات وحماية الحدود وفي سيناء المشكلة في كده.. المشكلة في ان كل المرشحين بداوا يتعاملوا مع الجهاز دا بشكل عدائي يعني كلهم كانوا بينوهوا انهم هيعملوا مذابح في الجهاز فانا شايف ان دا مش صح
نهى توفيق: يعني حضرتك شايف انه مرشحي الرئاسة بيتعاملوا معاه مش اجندة 1 2 3 مش الموقف الامني
مجدي دربالة :فيه تشكيك وتخوين
نهى توفيق: كل مرشحي الرئاسة
مجدي دربالة :لا بالعكس فيه مرشحين عقلاء جدا في الاطروحات بتاعتهم وفيه مرشحين كبار انا شايف بدون تسمية فيه 4 كبار يقتربوا طبعا حسب رؤيتي الشخصية دول بدات تصريحاتهم وبرامجهم تبقى على مستوى المسئولية والمرشحين الاقل ممكن يكون فيه نوع من العنترية شوية في التصريحات حتى البرلمان بعض النواب طلعوا وقالوا في تفسير احداث العباسية قصص خايبة
نهى توفيق: طيب فيما يتعلق بالبرلمان قانون تنظيم او ملف الاعتصامات والاحتجاجات والتظاهر هذا القانون تمت مناقشته في مجلس الشعب ربما لدقائق وتم ابعاد هذا القانون او حبسه في ادراج مجلس الشعب ولا يوجد جديد بهذا الصدد خاص بهذا القانون
مجدي دربالة :دا لغز الصراحة
نهى توفيق: اين هذا القانون
مجدي دربالة :انا كنت بسمع تصريحات النائب مصطفى بكري وهو من النواب المحترمين واتكلم وفيه بعض الناس قالت دا قهر للحريات ودخل الادراج انا شايف ان هذا القانون لو لم يخرج الى النور فورا زي قوانين المحاكمات العسكرية في 24 ساعة والتعذيب وحاجات ممكن ما تهمش المواطن العادي ولكن تهم الناشطين انما اللي يهم المواطن العادي استقرار البلد ومعناها ان لا تستمر الامور بهذا الشكل اللي بنراه دلوقت بعد 1 يوليو بعد ما ييجي الرئيس الجديد لاقي الارض غير ممهدة هما للاسف مجلس الشعب مع احترامي الشديد ليه يقدم الرئاسة مفخخة انه الرئيس القادم لو ما طلعلوش القانون بتاع تنظيم الاعتصامات لن يجد بلد يحكمها هيلاقي مجموعة من الائتلافات والاحزاب وصراعات مستمرة الى مالا نهاية .. المشكلة في القانون دا بيطلع بعض النشطاء يقولك قانون العمل المفروض يبقى فيه حرية طب لاي مدى الحرية انا شايف واتفق مع مصطفى بكري في هذا الطرح جيب اعتى الديموقراطيات ونطبق زي انجلترا وامريكا القوانين المتعلقة بالتظاهر والاعتصامات فيها بالظبط وطبعا مش هتكون في صالح الكل لو طبقت بهذا الكشل لانه في الاعتصام اذا قطعت الطريق لن يصبح اعتصام سلمي في و ول ستريت لما نزل المتظاهرين من فوق الرصيف اتضربوا بعنف واتسحلوا .. في انجلترا نفس القصة وفي اليونان لما حصل نوع من التجاوز في التظاهرات حصل قنابل مسيلة للدموع وحصل تجاوز بقوة من رجال الشرطة حتى ماليزيا وماليزيا من الدول اللي بنتطلع اننا نكون زيها حصل نفس الشئ بعد الخروج على القانون احنا لازم ننظم الاعتصام اذا كان في شركة من الشركات هيبقى فيه نظام ليه بحيث ان هو لا يعطل العمل ولا يضر بالمنشاة مش زي ما بنشوف في اعتصام النقل العام السواقين رفضوا ان زمايلهم يطلعوا يعين هما مش اعتصموا وبس .. اعتصموا وامروا زمايلهم ان محدش يطلع واللي هيطلع هيكسروا اتوبيساته .. الصراحة احنا مالناش غير حادثة فريدة واحدة في مواجهة الاعتصامات التخريبية لمسئول واحد بس عملها وطبق القانون بقوة فيه ونجح اللي هو رئيس البنك الاهلي جم سواقين النقل التحاليل اثبتت ان فيه سواقين عندهم نسبة مخدرات اداهم تحذير بعد 3 شهور عادوا الكرة راح فصلهم وحصلت وقفة احتجاجية انت عارفة ان البنك الهلي دا صرح في المصارف دا فيه اقتصاد دولة .. السواقين منعوا زمايلهم ان هما يخرجوا فكانت النتيجة ان الرجل اصر على قراره وفصل 150 واحد والدولة كالعادة قالت له تراجع لكن مارضيش يتراجع وكانت النتيجة انه طلع انه في الاخر كسبان والناس تراجعت واعتذروا له .. انا اتمنى ان نطبق في منشاتنا ماحدث في البنك الاهلي
نهى توفيق: الامر يحتاج الى ضبط وضرب بيد من حديد في التعامل مع القانون
أ.مجدي دربالة : بس لاسف فيه اتحادات دولية للعمل بره بتحاول تمول بعض النقابات المستقلة للاسف الاتحادات دي ليها جذور صهيونية ولها علاقات باجهزة لا تريد لمصر الاستقرار عايزة تطبق قانون الحريات الغير موجود في اي دولة واسرائيل بتنفق ببذخ على كده على بعض الناس اللي بتتكلم على الحريات المطلقة والحريات المطلقة غير موجودة والحريات المطلقة معناها من وجهة نظرهم ان انا اقفل المنشأة واني اهاجم رئيس المنشأة واجبره على اتخاذ قرارات ان انا اعطل العمل واقفل الانتاج واقفل المواني .. لا مبرر مطلقا لقفل المواني .. قفل المواني ما ضرش بالعاملين بس في الشركات دي اضر بالاستثمارات
نهى توفيق: طب ليه المواني
مجدي دربالة :المواني اخطر شئء
نهى توفيق: وحادثة العباسية ومحاولة الهجوم على وزارة الدفاع ماهو دا منشأ ومرفق حيوي في الدولة
مجدي دربالة :انا بضحك لما بشوف التحليلات تقولك الاعتصام السلمي يعني كلمة اصبحت ساذجة الاعتصام لو قطعوا الطريق ما بقاش سلمي الاعتصام لو فيه طوب ما يبقاش سلمي لو فيه ضرب زي للي احنا شفناه ما يبقاش سلمي لو فيه قنابل معمولة من اكواع المواسير ومعمولة بالشكل اليدوي دا ما يبقاش سلمي لو فيه سلاح ما يبقاش سلمي
نهى توفيق: عشان المشاهد الكريم يكون على علم بخطورة هذا الملف الامني انا كناخبة ايه الخريطة او الاجندة او البرنامج اللي اقدر اطمن له من برامج مرشحي الرئاسة واني اقدر ادي صوتي ايه اللي ممكن يطمني في برنامج مرشح الرئاسة واقول اه انه ممكن يحقق لي امن واستقرار على المستوى الخاص قيبل استقرار حتى الدولة لان انا لو استشعرت بالامن في بيتي في الشارع في مقر عملي اكيد بعد كده بينطلق من منطلق الامن الخاص الى الامن العام اي من هذه البرامج ممكن تحقق لي كنقاط او اجندة انا استقبلها من مرشح الرئاسة تطمن لي كناخب
مجدي دربالة :هتكلم بشكل عام على برامج مرشحي الرئاسة البرامج تكاد تكون متشابهة بل البعض مكانش عايز طرح برامجه في البداية عشان محدش ياخد منه نفس الاطروحة ونفس الفكر بس اغلبها تقترب من بعض في اصلاح الاقتصاد في دعم السياحة في تنشيط البورصة في دعم محدود الدخل ومواجهة العشوائيات كلهم بيتكلموا عن نفس الشئ اعتقد ان المواطن في حقيقة اختياره سيكون بناء على شخص وليسي البرنامج .. البرامج متشابهة ويمكن يكون برنامج عالي جدا انما الشخص غير مناسب ولا اثق فيه انه ينفذه ممكن نفس الشخص يطلع ببرنامج اسطوري يطلع يقول انا هعمل زي مهاتير محمد وهعمل انما ارجع واقول كلمة شهيرة للنظام الشيوعي السابق كان بيتكلم عن مثاليات لكنه لم يطبقها .. الحزب الوطني كان البرنامج بتاعه رائع محدودي الدخل والعدالة الاجتماعية انما طبعا كان بيتطبق عكس اللي كان بيتقال فيه المشكلة ليست في النظرية وانما في التطبيق ولكن انا ارى ان يجلس المشاهد امام شاشات التليفزيون ويدقق تماما في برنامج كل مرشح ويقدر يحكم قلبه وعقله هل هذا الشخص قوي الشخصية ولا لا .. لان احنا محتاجين رئيس قوي الشخصية محتاجين رئيس حاسم مش محتاجين رئيس يطبطب زي احد السادة رؤساء الوزرا كان قاعد كان يقولنا كلمة المطالب المشروعة المطالب العادلة لحد ما دخلنا في فوضى مش قادرين نخرج منها لغاية دلوقت فهتحكم شخصية المرشح وهتحكم اسس اختيار الناخب.. الناخب ممكن ينبهر بالبرنامج لكن البرنامج هيلاقيه زي ما بيقولوا ابو الفتوح زي ما بيقوله عمرو موسى زي ما بيقوله حمدين هيتكلموا في اطارات قريبة من بعض في العلاقات الدولية الامر هتكون قريبة جدا من بعض
نهى توفيق: طيب انت ذكرت العلاقات الدولية برضه المرشحين بيتكلموا كتير عن الحدود الدولية مع مصر مع السودان واكيد مع اسرائيل فيه فرد لصفحات برامج مرشحي الرئاسة فيما يتعلق بالامن القومي حضرتك شايف ان الى اي مدى هذا الملف يمكن ان ياتي بثمار ما دام ليس هناك امن داخلي
مجدي دربالة :انا بس عايز اقول ان ميدان العباسية جزء كبير جدا من اللي بيحصل لاننا كنا على اعتاب كارثة اسرائيل كانت مجهزة 22 كتيبة انتظارا لما سييحدث لو حدث اعتداء على وزارة الدفاع افاجئ باحد مرشحي الرئاسة بيدين المجلس عسكري وبيحمله المسئولية خلاص يبقى المجلس العسكري غلط كان من المفترض انه يفتح وزارة الدفاع وابوابها ويقدم الورود للمقتحمين
نهى توفيق: يعني الامن الداخلي ممكن يتاثر بالامن الخارجي
مجدي دربالة :في برامج المرشحين لازم نربطه بالواقع يعني برامج المرشحين يعني احداث العباسية لما تسمعي وتقيمي راي كل واحد فيهم هتكوني راي وتعرفي منظوره ازاي المرشح اللي بيخاف على الامن القومي بتاع البلد كانت هتطلع تصريحاته قوية جدا وهيدين محاولات الاعتداء على الوزارة
نهى توفيق: احنا لما حصل انفلات امني داخلي بدا يخش لنا من حدودنا اسلحة ومخدرات من ليبيا ومن غزة ومن السودان واكيد طبعا في اياد اسرائيلية بتلعب في الموضوع فقد ايه الملفين مرتبطين وعلى وثاق ببعضهم البعض .. الى اي مدى مرشحي الرئاسة هيكون هذا الامر تحدي بالنسبة لهم
مجدي دربالة :مش كل مرشحي الرئاسة مهتمين بالامن لاقومي او الامن الخارجي بعضهم يمكن 3 منهم مهتمين بدون تسميات مشكلةمرشحي الرئاسة اللي بيحاولوا يغازلوا تيار بعينه وبيحاولوا يغازلوا الاعتصامات في ميدان التحرير وفي العباسية معتقدين انها هي الشعب وانها هي الثورة ولكن انا بخالفهم في الراي انا بقول انه لو فضلوا على هذا المنهج هيبتعدوا تماما عن الجماهير يعني انا بحكم شغلي انا مرتبط بالناس وبسالهم كل ما بيشوفوا تصريح لمرشح بهذا الشكل بيبتعدوا عنه وبيقولوا عليه منافق لانه انا المفرضو اترشح من الشعب كله وليس لتبار لازم تصريحاتي تكون محسوبة ما اغازلش مجموعة عشان اعمل نفسي بطل قومي واسيب مصالح الناس اعرف الناس بتفكر ازاي لانه من المفترض انه مرشحي الرئاسة نزلوا القرى والنجوع والمفترض انهم عرفوا الناس بتفكر ازاي مفترض عرفوا تقييم الناس للمؤسسات اذا كانت المؤسسة العسكرية او المؤسسة الامنية او الزهر لازم يكونوا فهموا كده للاسف الخريطة لسه بعيدة عند ناس كتير جدا من المرشحين فاهمينها غلط وبعضهم بدا يفهم الناس بتفكر ازاي وبدا يدوس في الاتجاه دا دون حسابات يعني فيه مرشح واحد بدا ما يمشيش بحسابات بدا يقول اتجاهه دون مغازلة طرف دون اخر
نهى توفيق: يعين حضرتك شايف انه لازم يكون فيه شفافية في التعامل مع هذا الملف بالتحديد الملف الامني من قبل مرشح الرئاسة
مجدي دربالة :وهل هيبقى فاهمه ولا لا.. ماهو السؤال هل الرئيس القادم هيبقى ليه خلفية في الفهم في الامن القومي والمفترض انه يكون ليه جزء من المعلومات العسكرية وجزء من المعلومات الدولية والخبرة الدولية يكون فاهم الابعاد دي
نهى توفيق: كلمة فاهم دي كلمة مهمة جدا يعني فاهم الابعاد الامنية وفاهم الموقف الدولي وفاهم خطورته عليه هو شخصيا لو بقى رئيس .. اخيرا سيناء وهو ملف امني شائك حضرتك شايف انه اي من المرشحين ممكن يتعامل معاه
مجدي دربالة :هو الصراحة كلهم راحوا سيناء وادركوا انها كانت مهملة جدا في النظام السابق ولم يتم اعمارها ولم يتم ضخ استثمارات فيها وابنائها مكانوا بيعانوا من قلة الوظائف وشركات البترول هناك .. اهالي سيناء معتقدين ان الاماكن دي ابار البترول و مناجم المعادن دي طبعا ارضهم انا يجب ربط مصالح هذا البقعة بمصر وبالشركات بعض المستثمرين ادرك هذا الامر وبدا يخلي اكتر من 85 % من المعينين في شركاته من ابناء سيناء وكل المنرسشحين بداوا يتحركوا في هذا الاطار واهالي سيناء وطنيين جدا اهالي وسيناء تلت مصر
نهى توفيق: استاذ مجدي دربالة مساعد رئيس تحرير اخبار اليوم انا بشكر حضرتك على هذا الحوار وهذا التحليل القم حول الملف الامني وتعامل مرشحي الرئاسة مع هذا الملف اعزائي المشاهدين انتهت هذه الحلقة تحدثنا فيها عن الملف الامني كيف سيتعامل مرشحو الرئاسة مع هذا الملف الشائك الذي ربما هو الاهم وهو الاعقد في هذه المرحلة لانه في الحفيقة بيتبني عليه عدد كبير من الملفات ومن التنمية والنهضة وشعور بامن داخلي وبالتالي هو ما سيحقق ايضا فكرة الامن الداخلي والخارجي ..
بشكر حضراتكم مشاهدينا الكرام والى حلقة قادمة...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.