تباينت أسباب الأزمة الحالية داخل حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، التي تعيش في ذكري انطلاقتها ال46 ما يوصف بأحد أسوأ خلافاتها الداخلية، بين قطبين بارزين فيها، الأول قائدها العام ورئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) والثاني النائب والمسئول البارز (...)