Refresh

This website www.masress.com/rosaweekly/1065690 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
وزارة «التضامن» تقر قيد 6 جمعيات في 4 محافظات    عاجل| هؤلاء الموظفون محرومون من إجازة عيد الميلاد المجيد 2026    بورصة الدواجن تعلن أسعار الكتاكيت البيضاء والبلدي والساسو اليوم الأحد 4 يناير 2026    الأحد 4 يناير 2026.. البنك المركزى يطرح أذون خزانة ب90 مليار جنيه    تراجع سعر اليورو اليوم الأحد 4 يناير 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية    سعر الريال السعودى مقابل الجنيه اليوم الأحد 4-1-2026    صدمة في أسعار الذهب في بداية تعاملات الأحد 4 يناير 2026 بعد ارتفاعات الأمس    البورصة المصرية تربح 9 مليارات جنيه خلال أول ربع ساعة من أولى جلسات 2026    السعودية: حجم الدين الحكومي يقارب 1.519 تريليون ريال بنهاية 2025    الصين تطالب أمريكا بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته    شاهد فيديو العملية العسكرية بأمريكا اللاتينية وخطف رئيس فنزويلا وزوجته    استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي وإصابة آخر في خان يونس    ترامب: ديلسي رودريجيز أدت اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة لفنزويلا    وكيل حامد حمدان يكشف سر انتقال اللاعب إلى بيراميدز    ضربة قوية لمنتخب مصر قبل مواجهة بنين في أمم أفريقيا 2025    شوبير: الأهلي يبحث عن مهاجم تحت السن.. وجلسة فى الزمالك مع محمود بنتايج    الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الساعات القادمة: صقيع وبرودة    سقوط تلميذة من الدور الأول يكشف إهمالًا صادمًا.. إحالة 4 مسؤولين للمحاكمة التأديبية بالغربية    بزيادة 25% لفناني الورشة الرئيسية اليوم.. انطلاق الدورة الثلاثين لسيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    الصحة: تنفيذ برنامج تدريبي مكثف لاعتماد مستشفيات الصحة النفسية    انتظام عملية التصويت في اليوم الثاني لجولة الإعادة بنواب أسوان    واعظات أوقاف شمال سيناء يواجهن غش الامتحانات بدروس تثقيفية للسيدات    ريال مدريد يستضيف بيتيس في الدوري الإسباني    يا زمالك مايهزك ريح    الأوقاف 2026.. خطة بناء الوعى الدينى ومواجهة التطرف بالقوة الناعمة    بعد الهجوم الأمريكي عليها| هام من الخارجية بشأن المصريين في فنزويلا    النشرة المرورية.. زحام الطرق الرئيسية فى القاهرة والجيزة    مصرع شابين إثر حادث سيارة بالطريق السريع في الحوامدية    «الداخلية» تقرر السماح ل 122 مواطنًا مصريًا بالحصول على جنسيات أجنبية    عقر كلب يُصيب 4 صغار بسوهاج.. مطالب عاجلة بالتدخل وحماية الأهالي    مع دخول العام الجديد «2026» : هل أصبحت مصر قبلة تعليمية رائدة؟    الشعوب تحتفل.. والسياسة حاضرة    ماذا قرأ المصريون فى 2025؟    نقابة الصحفيين تكرِّم «روزاليوسف» بمناسبة 100 سنة على صدورها    قافلة «زاد العزة» ال108 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    البابا تواضروس الثانى.. المحبة التى سكنت مصر    طريقة عمل كيكة الشوكولاتة في الخلاط، طعم غني وتحضير سهل    اليوم.. نظر محاكمة 6 متهمين بخلية داعش السلام    "كنت قلقان جدًا".. آسر ياسين يكشف كواليس إعادة مشهد "البشكير" الشهير لأحمد زكي    ليست المرة الأولى.. فاركو يشكو حمادة القلاوي    بصوت نانسي عجرم... أغنية جديدة تُشعل عالم الطفولة في «بطل الدلافين»    إسماعيل شرف يكشف معركته الصعبة مع الورم الخبيث: "كنت على حافة الموت"    45 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات «طنطا - دمياط».. الأحد 4 يناير    صور.. لقطات مهينة تظهر مادورو وزوجته داخل مبنى مكافحة المخدرات في نيويورك    رئيس كوريا الجنوبية يزور الصين بعد توترات بكين المتزايدة مع اليابان    أمم إفريقيا – بيسوما: نحن محاربون لا نستسلم.. ومباراة السنغال مثل النهائي    الأرصاد: طقس شتوي بامتياز الأسبوع الجاري.. وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلًا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    لماذا يفضّل الرياضيون التمر؟    عيادة أسبوعية متخصصة لجراحة الأطفال بمستشفى نجع حمادي    نتيجة مباراة إسبانيول ضد برشلونة في الدوري الإسباني    برشلونة يحسم ديربي كتالونيا أمام إسبانيول ويعزز صدارته للدوري الإسباني    أحمد مجدي ل ستوديو إكسترا: التريندات الفارغة تدفع المجتمع نحو الانحراف    ماك شرقاوي: اعتقال مادورو خرق للقانون الدولي وعجز لمجلس الأمن    غدًا..«بيت الزكاة والصدقات» يبدأ صرف إعانة شهر يناير 2026م للمستحقين بجميع المحافظات    الإفتاء: الصيام في شهر رجب مستحب ولا حرج فيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مع دخول العام الجديد «2026» : هل أصبحت مصر قبلة تعليمية رائدة؟


شهد عام «2025» عددًا من المؤشرات الإيجابية التى تدل على أن هناك تطورًا ملموسًا فى منظومة التعليم العالى والبحث العلمى فى مصر، سواء على مستوى الجامعات والمؤسسات البحثية، أو على مستوى الكفاءات العلمية والابتكار، وهذا ليس كلامًا مرسلًا، وإنما وفقًا لنتائج التصنيفات الدولية المعتمدة، والدليل على هذا، وفى إطار تنفيذ أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة «2030» واهتمام القيادة السياسية بضرورة الارتقاء بترتيب جامعاتنا المصرية والمؤسسات البحثية وتعزيز تنافسيتها عالميًا بهدف استثمار مكانة مصر كوجهة تعليمية إقليميًا ودوليًا، وتعزيز حضورها على خريطة المعرفة الدولية، وفعلًا استطاعت الجامعات المصرية تحقيق تقدمًا ملحوظًا فى مختلف التصنيفات العلمية المرموقة، بما يعكس تطور منظومة التعليم العالى والبحث العلمى فى مصر، ومن المؤكد أن هذا التطور يرجع إلى الجهود المبذولة من قبل وزير التعليم العالى والبحث العلمى الدكتور أيمن عاشور وكل معاونيه، لتحسين جودة التعليم، وتعزيز إنتاج البحثى، ورفع قدرة الجامعات المصرية التنافسية، استنادًا إلى عدد من المبادئ المهمة، منها الابتكار وريادة الأعمال، والمرجعية الدولية، وربط البحث العلمى باحتياجات المجتمع وخطط التنمية، وتعزيز بيئة الابتكار، وتشجيع النشر الدولى والتعاون البحثى، وتمكنت «36» جامعة مصرية من دخول نسخة تصنيف «التايمز العالمى» فى عام «2025» من بينها «9» جامعات ضمن أفضل «1000» جامعة عالميًا، كما شهد تصنيف التايمز للعلوم البينية لعام «2026» إدراج «36» جامعة مصرية مقارنة ب «27» جامعة فى نسخة عام «2025» مع وجود «4» جامعات مصرية ضمن أفضل «100» جامعة عالميًا، وهذا يعنى أن هناك تناميًا فى الاهتمام بالبحث العلمى متعدد التخصصات داخل الجامعات المصرية، كما تم إدراج «51» جامعة مصرية فى نسخة تصنيف التايمز لتأثير الجامعات الصادرة لعام «2025» الذى قام بتقييم أداء الجامعات فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بزيادة قدرها «5» جامعات عن العام الماضى، وهو إن دل على شىء إنما يدل على تزايد مساهمة الجامعات المصرية فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، كما شهد تصنيف «QS» العالمى للجامعات «2025»النسخة الشاملة، إدراج «20» جامعة مصرية بزيادة قدرها «5» جامعات عن العام الماضى، فى مؤشر يعكس تحسن الأداء فى عدد من المعايير المرتبطة بالسمعة الأكاديمية والتوظيف والتعاون الدولى، كما شهد نفس التصنيف للاستدامة «2026»، إدراج «29» جامعة مصرية بزيادة «3» جامعات عن عام «2025»، أما فى تصنيف شنغهاى الصينى «ARWU» لعام «2025»، فقد تم إدراج «6» جامعات مصرية ضمن أفضل «1000»جامعة عالميًا من بين حوالى «2500»جامعة، خضعت للتقييم، وهو أحد أكثر التصنيفات العالمية صرامة، لاعتماده -بدرجة كبيرة- على مؤشرات الأداء البحثى وجودة النشر العلمى، وفى نفس التصنيف الخاص بالتخصصات العلمية لعام «2025»، فقد تم إدراج «25» جامعة مصرية و«126» تصنيفًا للجامعات المصرية فى «24» تخصصًا علميًا مختلفًا، بما يعكس تنوعًا فى مجالات التميز الأكاديمى والبحثى داخل الجامعات المصرية، كما أدرج تصنيف «ليدن» لعام «2025» عدد «29» جامعة مصرية فى النسخة المفتوحة و«15» جامعة فى النسخة التقليدية، ناهيك عن أن مدينة «القاهرة» قد حققت إنجازًا مهمًا بإدراجها ضمن أفضل «100» كتلة ابتكار عالميًا، وذلك وفقًا لنتائج مؤشر الابتكار العالمى لعام «2025»، حيث جاءت فى المركز «83» عالميًا من حيث حجم الكتلة الابتكارية، متقدمة «12» مركزًا مقارنة بالعام الماضى، وتُعد القاهرة الكتلة الابتكارية الوحيدة من العالم العربى وإفريقيا التى نجحت فى الدخول إلى قائمة أكبر «10» كتلة ابتكارًا عالميًا، كما تضمن التقرير تسجيل «القاهرة» خلال الخمس سنوات الأخيرة «7» طلبات براءة اختراع دولية «PCT» ونشر «1115»مقالاً علميًا، إلى جانب إبرام «21» صفقة فى مجال رأس المال المخاطر لكل مليون نسمة، بما يعكس وجود تطور ملحوظ فى منظومة البحث والتطوير وريادة الأعمال القائمة على المعرفة، وعلاوة على ذلك، أظهرت نتائج قائمة جامعة «ستانفورد» لأفضل «2%» من العلماء الأكثر استشهادًا عالميًا تحقيق العلماء المصريين حضورًا غير مسبوق، حيث تم إدراج «1106»عالماء مصريين فى نسخة التميز فى الإنتاج العلمى، و«579» عالمًا مصريًا فى نسخة مجمل إنتاج العلمى لعام «2024»، وقد تميز العلماء المصريون فى عدد من التخصصات الحيوية من أبرزها الكيمياء، والتقنيات التمكينية والاستراتيجية، والطب السريرى، والفيزياء والفلك، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب مجالات الزراعة والعلوم البيولوجية، والعلوم الطبية، وعلوم الأرض والبيئة، ومن المعروف أن التصنيفات الدولية للجامعات تعتمد على مجموعة من المؤشرات الكمية والنوعية، من بينها جودة البحث العلمى، والسمعة الأكاديمية، ومستوى التعاون الدولى، والابتكار، والاستدامة، ونسب توظيف الخريجين، وتمثل هذه التصنيفات أدوات قياس دولية لأداء مؤسسات التعليم العالى، وتُسهم فى دعم عملية تطوير السياسات التعليمية، وتعزيز ثقة المجتمع الأكاديمى الدولى، ومساعدة الطلاب والباحثين على معايير موضوعية 00 وتحيا مصر.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.