منذ اليوم الأول لجلوسه على الكرسى البابوى عام 2012 اختار الوطن رافعًا شعار «وطن بلا كنائس.. خير من كنائس بلا وطن» اختار السير على طريق البابا شنودة الثالث مكرسًا حياته وإيمانه فى الدفاع عن الهوية المصرية.. مجددًا لشعار «مصر وطن يعيش فينا»!! منح قداسة البابا تواضروس الثانى وسام الاحترام اليوم تكريمًا لشخصه وتقديرًا لدوره فى حماية الوطن وصون وحدته وترسيخ معنى الدولة الوطنية. البابا تواضروس الثانى غرس ثقافة الحوار والتسامح والمحبة وخاض معارك الوعى دفاعًا عن الدولة المصرية فى مواجهة الفتن ومحاولة التفتيت.. إيمانًا منه بأن استقرار الأوطان لا تصنعه الشعارات بل تصنعه الحكمة والرؤية والمسئولية. البابا تواضروس الثانى فى أحلك اللحظات واجه قوى الشر بثبات وأعاد ترسيخ قيم المواطنة كواقع راسخ لا شعار عابر.. ولعب دورًا محوريًا فى غرس ثقافة الحوار والتسامح والمحبة.لأجل ذلك، وغيره الكثير، نهدى قداسة البابا تواضروس الثانى «وسام الاحترام»