النيابة العامة تحتضن فعالية ثقافية عن العبور وتحرير سيناء    الداخلية تنظم الملتقى الثالث لبرنامج المعايشة بين طلبة الشرطة والجامعات    رئيس مياه الفيوم يتابع بدء تنفيذ أعمال ربط المرحلة الثالثة بمحطة العزب الجديدة    ستاندرد تشارترد: خفض توقعات الذهب إلى 5200 دولار خلال 3 شهور و5500 خلال عام    الحكومة تقرر إيقاف العمل بقرار غلق المحال والمطاعم والمراكز التجارية    جامعة مصر للمعلوماتية: الانتهاء من تعديل لائحة كلية الهندسة    المحافظ: إنجاز 97% من طلبات التصالح وتوجيه بسرعة إنهاء الملفات المتبقية    «مصر للطيران» تعلن زيادة الرحلات إلى 3 وجهات عربية    محافظ القليوبية: طرح حديقة المرجوشي بشرق شبرا الخيمة للاستثمار    منفذ هجوم "عشاء المراسلين" يمثل أمام المحكمة الفيدرالية بواشنطن    ضربة لروسيا بغرب أفريقيا، تفاصيل حرب بالوكالة بين بوتين وماكرون في مالي    نائب الرئيس الإيراني يستشرف "إيران ما بعد الحرب": التحول من هدف للعقوبات إلى قوة فارضة لها    رسميًا.. مصر تواجه البرازيل وديًا 7 يونيو المقبل بولاية أوهايو الأمريكية    الملايين في انتظار المنتخب الوطني بعد موافقة فيفا على زيادة جوائز كأس العالم    فريق سلة الأهلي يفوز على داكار السنغالي في تصفيات الBAL    منتخب ألعاب القوى يحصد ذهبيتين خلال البطولة العربية للشباب بتونس    سباق الأعصاب بين الأهلى والزمالك!    حسني عبد ربه يطمئن على لاعب الإسماعيلي بعد إصابته    مصرع عامل دهسا أسفل عجلات القطار أثناء عبور مزلقان بالشرقية    ضبط 10 أطنان سكر تمويني وتحرير 35 مخالفة ل مخابز بمراكز الشرقية    الأرصاد تحذر من تقلبات حادة وتكشف مناطق سقوط الأمطار غدًا    إصابة شخصان إثر انقلاب سيارة ملاكي بقنا    ضبط عاطل حطم زجاج سيارة وسرق محتوياتها بمنطقة فيصل في الجيزة    تعليم القاهرة تتيح نموذجًا استرشاديًا في مادة Science لطلاب الإعدادية    مصطفى كامل يعلن وفاة المطرب حسن الإسكندراني    شيرين عبد الوهاب تتصدر تريند يوتيوب بأغنية «الحضن شوك»    بعد توقف 30 عاما.. عودة برنامج براعم الإيمان على موجات إذاعة القرآن الكريم    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    "قصر العيني" تقود مبادرة توعوية لدعم مرضى باركنسون ومقدمي الرعاية بجامعة القاهرة    وزير الصحة يتابع أعمال اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض    الدوحة: مباحثات قطرية بريطانية حول الأوضاع في السودان    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    القبض على عاطلين بتهمة سرقة غطاء صرف صحي بالبحيرة    مباشر كأس الاتحاد الإنجليزي - تشيلسي (1)-(0) ليدز يونايتد - جووووول إنزو    محافظ الغربية يتابع إنتاج الدقيق التمويني ويشدد على الالتزام بمعايير الجودة    عبد الرشيد: كليات التربية تصنع "بصمة الأمان الذاتي" لحماية الأجيال من التلوث الرقمي    عروض تراثية ولقاءات تثقيفية متنوعة في احتفالات ثقافة أسيوط بذكرى تحرير سيناء    محمد مشيش ينضم إلى لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    "العدل الأمريكية": مطلق النار في عشاء المراسلين كان يستهدف ترامب ولا معلومات مؤكدة بشأن تورط إيران    مقتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على شمال غزة    سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا    محافظ أسيوط يفتتح ملعبًا اكليريك متعدد بنادي الشبان المسلمين ويكرم أبطال المحافظة الرياضيين    إحالة المتهم بهتك عرض فتاة المطرية المريضة بتأخر عقلى للمفتى    وزير الصحة يتابع تنفيذ مستشفى النيل للأطفال بمدينة النيل الطبية    مجلس الشيوخ يناقش طلب برلماني بشأن خطة الاستعداد لدورة الألعاب الأوليمبية    جامعة مصر للمعلوماتية تستهدف تقليل مدة الدراسة بكلية الهندسة لرفع كفاءة العملية التعليمية    السفير البريطاني لدى لبنان يدعو الى احترام وقف إطلاق النار    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    البابا لاون الرابع عشر: الكاهن «قناة للحياة» لا حاجز أمام المؤمنين    رئيس الوزراء يستعرض الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة ونشاط الفترة الماضية    ميشيل ميلاد ل "البوابة": الراديو سبب حبي للفن والمسرح كان البداية    «صحة الوادى الجديد» تشن حملة للتفتيش على الصيدليات الحكومية ومنافذ صرف الأدوية    النائبة ميرال الهريدي تدعو لاستضافة محمد فراج وهاني أبو ريدة للشيوخ لمناقشة مخاطر إعلانات المراهنات بالملاعب    وزيرة الإسكان: بروتوكول التعاون مع الوطنية للتدريب خريطة طريق لتأهيل القيادات وتعزيز كفاءة إدارة المشروعات    رسالة طريفة من ريهام عبد الغفور ل «هشام ماجد» في عيد ميلاده    الصحة: تقديم 50 مليون جرعة تطعيم خلال العام الماضي    خبير: مضيق هرمز يشعل أزمة الغذاء العالمية.. قفزة أسعار الأسمدة تهدد الأمن الغذائي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبو مرزوق: إسرائيل وراء مقتل الجنود برفح
نشر في الوفد يوم 25 - 05 - 2013

كشف الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسى لحركة حماس والقيادى البارز فى حوارة ل"بوابة الوفد" أن إسرائيل وراء مقتل الجنود المصريين فى رفح بمساعدة عملائها بسيناء.
وأوضح "أبو مرزوق" بشأن الضباط المخطتفين منذ عام تقريباً، بسيناء أن أغلب الإشارات تدل على أنهم استشهدوا عقب اندلاع الثورة بشهر فى عمليات انتقامية ضد الشرطة من قبل أهالى سيناء وعلى الجهات الأمنية تحمل مسئوليتها تجاه هذه القضايا والإعلان عنها بشفافية.. وإلى نص الحوار:
قال أبو مرزوق قبل بداية الحوار أوجه التهنئة للشعب المصرى والرئيس محمد مرسى وقيادات القوات المسلحة والداخلية على تحرير الجنود المختطفين.
وإلى نص الحوار:
*ماذا عن علاقة قطاع غزة بسيناء في ظل الإنفلات الأمنى؟
**أولا سيناء بها فراغ أمني لا يستطيع أحد إنكاره، وسببه الرئيسى اتفاقية كامب ديفيد الظالمة التي انتقصت من السيادة المصرية في سيناء، والفراغ الأمني لم ينتج عنه وجود جماعات جهادية فقط، وإنما جماعات للإتجار بالبشر ولا ننسى أن الآلاف من الأفارقة تم نقلهم عبر سيناء، ومئات من الروس تم نقلهم من الاتحاد السوفيتي قديما، وكذلك وجود تجار مخدرات.
وأكثر عمليات الخطف تتم في جنوب سيناء في مناطق "دهب" و"طابا"، وبالتالي فهي في كل سيناء، وبلا شك هناك فئة تريد إلحاق الضرر بالعلاقات "المصرية – الفلسطينية" بسبب الخلافات "الفلسطينيةالفلسطينية"، أو "المصرية – المصرية"، وقطاع غزة يتحمل جزءاً منها باعتبار أن حماس جزء من جماعة الإخوان المسلمين؛ ولذلك كلما حدث فاجعة في مصر يتم إلصاق التهمة لحماس.. حتى إسقاط مبارك اتُهمنا به، وفتح السجون و"كله كلام مرسل" ليس له دليل، وكلها منسوبة لمصادر مجهولة ولا يعقل أن تعتدي حماس على جندي مصري، ونسأل: لماذا حدثت كل هذه الجرائم خلال عامين؟
*هل تقصد أن هناك أجندات تحاك ضد سيناء؟
**بالتأكيد وعندما طرحت قصة التوطين، وهي ليست غريبة عند الكيان الصهيوني ومعلنة ومعروفة، وهو يسعى إلى توطين الفلسطينيين منذ عام 1948، وهي مشكلة في لبنان والأردن وسيناء، رغم رفض الشعب الفلسطيني لها عدة مرات، وكانت متاحة، ولكنه رفض لأنه يرى أنه يجب عودته إلى بلده.
*يشير البعض بأصباع الإتهام إلى تورط حماس فى استشهاد الجنود المصريين فى رفح بشهر رمضان الماضى ... ما ردك ؟
** توجهت كل الأنظار إلى جهات مختلفة وإلقاء تبعات هذا الحادث على الجهاديين وعلى حماس أيضاً بشكل غير مباشر وانصرفوا عن المصدر الأساسي الذى من المفترض التوجه إليه لأن هؤلاء فى حالة اشتباك مع العدو الصهيونى وقد اشتبكوا قبلها بفترة بسيطة فى طابا وأدى ذلك إلى سقوط شهداء والحادث تم بنفس الكيفية وبنفس الأعداد وأيضاً، لا يحملون جوازات سفر أو بطاقات هوية مما جعل إسرائيل تتجه اتجاه آخر فى التعامل مع هذه المجموعات عن طريق اختراقها لاسيما أن سيناء بها فراغ أمنى أدى إلى كثير من المشكلات وخاصة المتعاملين مع الكيان الصهيونى.
لهذا أكرر أن إسرائيل هى المسئولة وابحثوا عن عملائها فى سيناء وقد تم إلقاء القبض على كثير من هؤلاء العملاء التابعين للكيان الصهيونى, وأنا واثق أنه سيكون هناك الكثير من المعلومات أمام الجهات الأمنية من خلالهم عن تلك الحوادث التى تحدث على فترات فى سيناء لأنه فى النهاية توجيه هذه المجموعات نحو موقع التحرير لقتل الجنود المصريين لايوجد له تفسير اطلاقا إلا أن هناك مجموعات مخترقة تم توجيهها لذلك تحت مبررات متعددة سواء السلاح أو العربات المدرعة أو غيرها وعند محاولة دخولهم لإسرائيل تم حرقهم على الفور بقنابل حارقة حتى يتم إخفاء كل معالم الأدلة وهذا لا يمكن تفسيره إلا لخلق فتنة وما الى ذلك.
*وماذا عن حادث اختطاف ضباط الشرطة فى سيناء حيث قيل أنه تم عبورهم لقطاع غزة عبر الأنفاق؟
**هذه الكذبة الكبرى التى تم اختراعها لأنه بالتحري عن أسماء الخاطفين تبين أنها تخص أسماء لشهداء لا وجود لهم إلا تحت الأرض.
*هل تحرت الحكومة بقطاع غزة عن هؤلاء الضباط المختطفين ؟
** تتحرى عن ماذا؟ هذه القصة كلها مختلقة من الأساس لأنه عند اختطافهم فى الثامن والعشرين من فبراير بعد الثورة بشهر الأجهزة الأمنية كانت تعلم المكان والسيارة التى وجدوها والدماء الموجودة بها فى سيناء واتصلوا بنا الأخوة فى جهاز المخابرات العامة للمساعدة فى معرفة مصير هؤلاء.
*ولكن مصير هؤلاء حتى الآن غير معلوم؟
أسألوا الأجهزة الأمنية عنهم ولا تسألونا نحن.
*ولكن أهالى الضباط وجهوا اتهامات صريحة لحماس بأنها وراء ما حدث لهؤلاء الضباط من عملية اختطاف ودخولهم لقطاع غزة عبر الأنفاق؟
**تحدثت زوجة أحد الضباط عن هذا ولكن معلومات الأجهزة الأمنية فى هذا الموضوع غير كاملة ومنقوصة فلا هم استشهدوا ولا هم مختطوفون.
*اذا كانوا استشهدوا أين الجثث واذا كانوا مختطفين أين هم؟
**أسهل شىء أن يقولوا تم تهريبهم إلى قطاع غزة عبر الأنفاق وهذا الكلام لا دليل عليه وغير صحيح وأغلب الإشارات تدل على أنهم استشهدوا فى وقتها فى عمليات انتقامية من أهالى سيناء ضد الشرطة وعلى الجهات الأمنية تحمل مسئوليتها تجاه هذه القضايا والإعلان عنها بشفافية.
*فى رأيك ما الحل لمشكلة الأنفاق خاصة أن المصريين يرون أنها مصدر خطورة لاستخدامها فى تهريب الأسلحة والمواد البترولية؟
** من حق المقاومة الإسلامية أن تحصل على السلاح بأى طريقة لأنها كانت تحصل عليه قبل وجود الانفاق.
فالانفاق وجدت بعد الانسحاب الإسرائيلى من قطاع غزة وذلك بفعل المقاومة المسلحة، فالموضوع ليس له علاقة بالانفاق فقط وتم عملها لمواجهة الحصار وليس للتهريب، اما بالنسبة للسولار فإن كان استهلاك قطاع غزة من السولار 500 ألف لتر فى حين أن استهلاك مصر 37 مليون لتر فلا يوجد أثر حقيقى ملموس لكل ما يتحدثون عنه فى وسائل الإعلام لإن معظم الكمية المستهلكة تأتى بالطريقة العادية جزء منها من جانب إسرائيل ولكنها منعت مؤخرا بالقانون أن تزود قطاع غزة بأكثر من 400 ألف لتر فالعجز هنا حوالى 100 ألف لتر ويبحث عنها القطاع لسد العجز ولا أعتقد ان هذه الكمية هى التى تتسبب فى أزمة الوقود فى مصر فى ظل استهلاكها الكبير.
*حركة فتح تتهم حماس أنها تبيع البضائع التى تدخل عبر الأنفاق ب5 أضعافها وهذا استغلال للمواطن الفلسطينى؟
**هذه الانفاق ملك للبشر ومن يمارس التجارة هم بشر وليست الحكومة ومن يعملون بالانفاق ليسوا من حماس كى تتهم حماس قد يكون هناك انتماء تنظيمى لمن يهربوا ومن يبيعوا او يشتروا ولكن معظم من يمارسوا هذا العمل انتماءاتهم الاصلية لفتح فإذا كان هناك "20" نفقًا فأصحاب "12" منهم من فتح والباقى لحماس وللجهاد وللناس غير المنتمين إلى حركات وهى فى النهاية تجارة وأنا أدعوك لزيارة غزة لترى بنفسك أن اسعار البضائع المصرية فى غزة أرخص من الأسعار التى يتم بيعها داخل مصر.
* صرح الناطق باسم حركة حماس سامى أبو زهرى بأن الانفاق تحت سيطرة حماس فهل بإمكانكم منع دخول العناصر التكفيرية المتطرفة من قطاع غزة إلى مصر؟
**ممنوع دخول هذه العناصر إلا اذا كان مكتوب على جبين كل واحد هذا عنصر تكفيرى متطرف، قطاع غزة به بضع عشرات من هؤلاء الناس وهو فصيل يقاوم إسرائيل مثل باقى الفصائل ولا علاقة له بكل القضايا المتعلقة بمصر وكل الاتهامات الموجهة لهم لا أساس لها من الصحة، والعناصر التكفيرية الموجودة فى سيناء هى مسئولية الأمن والمخابرات والجيش المصرى ولا يجب أن تلقى هذه المسألة على قطاع غزة نحن نبذل كل الجهد لكى لا يكون هناك تجاوز أمنى من الجانب الفلسطينى وعلى الجانب المصرى بذل جهد موازى لضبط هذه العناصر الخارجة على القانون.
صرحت بأن مسئولية حماس عن اقتحام السجون أثناء الثورة وهروب الدكتور محمد مرسى كلام فارغ فى حين أنه تم تهريب أيمن نوفل فى نفس اليوم ووصوله لقطاع غزة؟
لقد تم تهريب المساجين بسبب انسحاب الأمن المصرى من الشارع ثم جاء أهالى السجناء وقاموا بتهريبهم والقصة كاملة مكتوبة فى الجرائد المصرية وكان معهم الدكتور محمد مرسى وقتها ومعروف لدى الأجهزة الأمنية كيف تم تهريب هؤلاء السجناء من كافة السجون المصرية وحماس لم يكن لها سوى 2معتقلين فقط 4 آخرين بتهمة الانتماء إلى حركة حماس وكل هؤلاء تم اعتقالهم مرة أخرى بعد خروجهم من قبل الجيش ما عدا أيمن نوفل الذى مر الى قطاع غزة وقد كان ضمن 27 ألف سجين هربوا من السجون و لايمكن ان تكون حماس هربت 27 ألف سجين من اجل شخص واحد، هو خرج مثله مثل كل الهاربين وقتها، الامر الثانى ان ايمن نوفل كان لديه أمر بالافراج من المحكمة وليس مطلوب على ذمة قضايا.
*ما ردك على خبراء الأمن الذين يقولون أن حماس هى السبب الرئيسى فى فتح السجون عقب اندلاع الثورة ؟
**اقول لهم اتقوا الله لأن الكلمة عندما تطلق يسمعها الآلاف البشر والناس تصدق ما يقال وهذا فى حد ذاته جريمة فى وجه الحقيقة فلابد أن يدققوا فى كلامهم فعندما يتكلمون عن أعداد هائلة بالآلاف دخلت مصر من قطاع غزة ولا يعتقل واحد منهم وعندما يقال ان كل الجرائم التى حدثت أثناء الثورة سببها حماس ولا يقدم فلسطينى واحد للمحاكمة فهذا كله كذب وافتراء مقصود منه الوقيعة بين الشعبين الشقيقين.
*نأتى للمصالحة وما دور اللواء عمر سليمان فيها كرئيس لجهاز المخابرات؟
**ملف المصالحة كان عند الوزير عمر سليمان بصفته رئيس جهاز المخابرات العامة والورقة التى تم التوقيع عليها تم صيغتها داخل المخابرات العامة لكن كان اللواء عمر سليمان يرفض ان تفتح الورقة او يضاف إليها أى بند وهذا كان نفسه رأى حركة فتح وهو كان يميل لأراء فتح فيما يتعلق بالمصالحة لكن بعد الثورة تم إضافة ملاحظات حماس فى ورقة منفصلة منها على سبيل المثال ان تقوم الحكومة الفلسطينية ورئيس وزرائها بالتوافق بين فتح وحماس، وأن تكون اللجنة الأمنية العليا ومحكمة الانتخابات بالتوافق بين الطرفين وغيرها وتم التوقيع عليها فى وجود اللواء مراد موافى رئيس المخابرات وقتها وقد بذل ما كان مطلوبا منه من جهد من اجل اتمام المصالحة.
*البعض اتهم الرئيس السابق مبارك بتعطيل المصالحة وزيادة التناحر بين فتح وحماس ومع ذلك رحل مبارك وبقى التناحر كما هو؟
**لا يوجد تناحر بين فتح وحماس بل يوجد انقسام ومصر هى التى تحتضن فتح وحماس لإنهاء هذا الانقسام لكن الاطراف الحقيقية ليست فقط فتح وحماس هناك أطراف أخرى لها سيادة على الضفة الغربية وهذه التدخلات الخارجية هى السبب فى تأخير المصالحة ولو توقف التدخل الأمريكى والصهيونى كنا توصلنا لاتفاق منذ فترة طويلة.
*وماذا عن بنود المصالحة وحكومة الوحدة الوطنية؟
**حكومة الوحدة الوطنية بند اساسى فى المصالحة وتم التوقيع عليها فى 2012 ثم اسندت الحكومة لأبو مازن الذى اصر أن تكون مدة الحكومة 3 أشهر فقط مقترنة بالانتخابات فلابد أن تكون كل القضايا المتعلقة بالانتخابات جاهزة والاجتماع الأخيرعالج قضية الانتخابات لأنه لايوجد قانون لانتخابات مجلس السلطة الفلسطينى ولا لانتخابات السلطة فى الداخل فلابد من إقرار القانون الاساسى من مجلس التشريع حتى يتم الحديث عن الوزارة ولابد من تشكيل محكمة الانتخابات فى الداخل واللجنة المركزية للانتخابات فى الخارج أيضا فقمنا بمعالجة كل هذه القضايا فى الاجتماع الأخير وعندما يتم الانتهاء منها سيكون بإمكاننا إصدار مرسوم الوزارة.
*جواز السفر الذى تم منحه للشيخ يوسف القرضاوى أعلنت فتح أنه مزور وعلى الدول المعترفة بفلسطين بوقفه وإلقاء القبض علي الشيخ والدكتور أيمن الرقب المتحدث الرسمى لفتح بالقاهرة قال إن هذا إحراج للرئيس أبو مازن؟
**المشكلة أن هناك انقسامًا فى السلطة لذلك لا ترجع الوزارة إلى الرئيس أبو مازن وما قيل فى حق الشيخ القرضاوى معيبا، و من حق رئيس الوزراء الدكتور اسماعيل هنية إصدار جواز السفر بالقانون الاساسى فى مثل هذه الحالات وهذا حق قانونى لم يتم تجاوزه وفتح أخطأت فيما أدلت به قادتها عبر وسائل الإعلام وتحدثت بشكل غير لائق فى حق الشيخ القرضاوى وهو علامة قدير.
*ولكن حركة فتح تقول إنه طبقا للقانون لابد أن يصدر جواز السفر من خلال رئيس السلطة الفلسطنية فقط ؟
** لا طبقا للقانون ايضا من حق رئيس السلطة ورئيس الوزراء إصدار جوازات السفر ومنح الجنسية.
*مواطنون عرب يشعرون بالدهشة مما تفعله حماس وفتح والانشقاق بينهما أدى إلى الشعور أن اصحاب القضية انفسهم لم يعودوا مهتمين فلماذا يحمل الوطن العربى عنكم هذه الهموم ؟
**طالما هناك احتلال فهناك اختلاف فى وجهات النظر وانقسامات وتاريخيا لا يوجد شعب وقع تحت الاحتلال ولم يكن هناك اختلافات وتنظيمات فالسبب أنه لا توجد جهة مركزية تجمع كل هذه التنظيمات التى تتشكل يوميا لمقاومة الاحتلال وصار الانقسام لوجود حركتين كبيرتين احدهما تريد التسوية السياسية والأخرى تريد المقاومة من هنا جاء الانقسام والشارع العربى يميل جهة المقاومة والرسمية العربية تميل جهة التسوية السياسية.
*فتح تتهم حماس أنها جزء من مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكى الذى تشارك فيه قطر... ما ردك؟
**ساخرا .. قطر الدولة العظمى فى المنطقة تريد أن تحمى مصالحها بأى شكل وخصوصا أنها تريد شراء الأهرامات وأبو الهول والمفاوضات جارية لشراء قناة السويس كل هذا كلام عبث لا يجب الرد عليه.
*الاستفزازات التى تحدث فى القدس واعتقال مفتى القدس ثم الإفراج عنه واقتحام باحة الأقصى ... ما الحل؟
**القدس تعيش الآن محنة حقيقية فبدل من صنع عداوات بدون لازمة فى الساحة الفلسطينية لقطر ولدول أخرى اتصور أن هناك فعلًا مشروعًا وطنيًا يجب أن يتبلور ويجب أن يكون فى القدس، القدس الآن بها اكثر من 350ألف مستوطن يهودى وقد تضاعفت مساحتها عشرات المرات وهناك محاولات لتهويد القدس بالكامل وقسمة المسجد الاقصى بين المسلمين واليهود هذا هو من المفترض ان يكون فى قمة اولويات الشعب الفلسطينى حتى ننقذ ما يمكن انقاذه من هذا المخطط الكبير والسعى لقسمة المسجد الاقصى شرارة جديدة ستشعل المنطقة.
*ما رأيك فى شعار "على القدس رايحين شهداء بالملايين" وعندما ينتهك القدس لا نسمع حس ولا خبر عن رافع هذا الشعار ؟
** نحن نحتاج لمساعدة الجميع سواء أحزابًا أوهيئات وطنية وكذلك الطبقات الاجتماعية ليس عندنا فائض علاقات لنقبل هذا ونرفض ذاك عدونا فقط هو إسرائيل وباقى الدول نسعى لصداقتها او تحييدها عن الصراع ومن يرفع شعارات فقط افضل من الذى يتكلم بطريقة سلبية عن قضيتنا ولكن اطالب من يرفع شعار ان يعمل به واطالب الساكت ان يتكلم ومن المتكلم ان يطبق ما يقوله وبعد احداث القدس شكرنا الأردن على طرد السفير الإسرائيلى وتمنينا ان تفعل مصر ذلك ولكنه لم يحدث.
*لماذا لا يتم الإعلان عن زيارات قيادات حماس لمكتب الإرشاد بالمقطم؟
**الناس احرار فيما يعلنون وما يكتمون حركة حماس ليست مطالبة بتقديم تقرير للصحافة والإعلام عن حركتها اذا لم يكن هناك هدف من الإعلان.
*هل تعتبر حركة حماس هى جزء أصيل من جماعة الاخوان أم مجرد امتداد لها ؟
**أصول حركة حماس وجذورها من الإخوان المسلمين فى فلسطين.
*وهل تأتمر بأوامر المرشد العام للإخوان المسلمين ؟
**كل تنظيم وكل حركة مسئولة عن نفسها وقراراتها من مجالسها السيادية ومؤسساتها الشرعية وحماس لها مؤسساتها الشورية والتنفيذية التى تتخذ القرارات وتكون مسئولة عنها وفضيلة المرشد لا يتدخل فى اى دولة خارج مصر.
كيف ترى ما يتردد من أن هناك تخطيطًا لإقامة إمارة إسلامية في غزة مضاف إليها إقليم قناة السويس وإقامة تعاون مع قطاع غزة وقطر وتركيا؟
الناس أحرار فيما يقولون ومن العيب النظر إلى مصر هكذا، خاصة عندما يساعدها بلد مثل قطر فيقال إنها تريد احتلال وشراء مصر.
ومثل ما قيل عن كتائب القسام التي ستأتي لحماية قصر الرئاسة المصري في الاتحادية ومقر مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان في المقطم، وتحرر ميدان التحرير (من معارضي حكم الإخوان) متناسية الأمن المصري والجيش.
ولذا من العيب ألا يحترم الناس بلادهم بهذا الشكل ولا ينظروا إلى إمكانياتها الضخمة، وأن يظل الخلاف موضوعيا وهل يعقل عندما تساعد قطر مصر يكون الهدف الحصول على قناة السويس ؟ وإذا قامت علاقات مع إيران يتحدثون عن التشيع؟ إلى هذه الدرجة تفكك المجتمع في مصر؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.