إعلام إيراني: قتلى وجرحى جراء قصف على مدينة قم وسط البلاد    قتيلان من الجيش الإسرائيلي في لبنان    إعلام عراقي: قتلى في غارة استهدفت مقر لواء "الطفوف" في الحشد الشعبي غربي الأنبار    خبير علاقات دولية يحذر: نزول القوات الأمريكية على الجزر الإيرانية انتحار    العراق وقطر يدعمان المبادرات الدبلوماسية لوقف الحرب    منتخب مصر يظهر بقميصه الجديد لأول مرة أمام السعودية    سي إن إن: إيران تعزز وجودها العسكري والدفاعات الجوية في جزيرة خرج    محافظ الجيزة يتفقد حالة النظافة والإشغالات بأحياء الوراق وإمبابة    الخارجية الكندية: فرض عقوبات على 4 كيانات و5 أفراد إيرانيين بسبب دعمهم ميليشيات متحالفة مع طهران    بوليفيا تصعد لمواجهة العراق في نهائي الملحق العالمي المؤهل ل كأس العالم    رئيس مدينة المنيا يوضح مواعيد غلق المحال ومنظومة التراخيص الجديدة    ناقد رياضي يكشف أسباب تراجع تأثير الخطيب على لاعبي الأهلي    التشكيل المتوقع للفراعنة أمام السعودية وظهور أول لهيثم حسن    رابطة الجامعات الإسلامية و"مشوار" تنظمان ندوة حول ثقافة العمل التطوعي والإنساني    برلماني: قضية الماجستير والدكتوراه أمن قومي وليست مجرد أزمة توظيف    تتكرر مع كل عاصفة..شوارع مصر تتحول إلى برك رغم إهدار أكثر من تريليون جنيه على الطرق    تعليق مفاجئ من زوج مي عز بعد شفائها من وعكتها الصحية الأخيرة    كامل الباشا: نجحنا في الحفاظ على جزء من تاريخ القضية الفلسطينية بمسلسل صحاب الأرض    خالد دومة يكتب: مدينة بغي    مصر بالطاقم الأساسي الجديد أمام السعودية    تعرف على موعد مباراة مصر والسعودية    خبر في الجول - اتفاق بين مصر والسعودية على إجراء 11 تبديلاً خلال المباراة الودية    نائبة العدل نيفين فارس تتقدم باقتراحين برغبة لتعزيز القوة الناعمة وتفعيل دور «القومي للبحوث»    مصطفى بكري عن استهداف إيران لدول الخليج: الهدف تدمير البنية التحتية وليس حجة قواعد أمريكية    حزب الله: استهداف تجمعات وآليات ومواقع مدفعية إسرائيلية في الجليل وجنوبي لبنان    مصرع شاب بحادث تصادم دراجة نارية وتوك توك ببني سويف    اقتراح برغبة لإنشاء منظومة وطنية بيومترية لحماية هوية الطفل ومنع التلاعب في النسب    النيابة تطلب تحريات العثور على جثتين بشقة في الإسكندرية    ننشر أول صورة للمتهمة بقتل عروس بورسعيد قبل جلسة محاكمتها في 30 مارس    ضبط الأم ومصورة الواقعة.. كشف ملابسات جلوس 3 أطفال على مرتبة خارج نافذة شقة    رابطة مصنعي السيارات: ارتفاع الدولار والشحن رفع الأسعار وضاعف الأوفر برايس    الأسهم الأمريكية تسجل اكبر خسارة منذ بداية الحرب    الرئيس الأمريكي يستقبل الجالية اليونانية في البيت الأبيض احتفالًا بذكرى استقلال اليونان    سينما النهارده بأسعار زمان.. إقبال كبير من أهالي البحيرة على "سينما الشعب" بدمنهور: التذكرة ب40 جنيهًا    محمد صبحي: شائعة وفاتي بالنسبة لي تجربة موت    إياد نصار: بيتر ميمي حوّل الصمت في «صحاب الأرض» إلى شخصية عبرت عن ضجيج الأسئلة المكتومة    من أجل تأهل أول تاريخي.. 24 دقيقة تقود كوسوفو للتأهل لنهائي ملحق كأس العالم    محافظ الإسماعيلية وسياسة الباب المفتوح    قيمة نصف تذكرة المترو حسب المناطق.. تعرف على الأسعار والفئات المستفيدة    أخبار × 24 ساعة.. تحريك أسعار تذاكر قطارات السكك الحديدية والمترو    استعدادا للمونديال.. فرنسا تفوز على البرازيل وديا    إياد نصار: غزة تعرضت لإبادة جماعية.. و«صحاب الأرض» نتاج شعوري بالمسئولية كفنان    أحمد زكي الأسطورة.. 21 عاما على رحيل أحد أعظم نجوم السينما بمصر والوطن العربي    هيئة الدواء: استقرار سوق الدواء وتوافر مخزون يكفي 6 أشهر    شعبة المواد الغذائية: عملية صرف السلع التموينية مستمرة على أكمل وجه    متحدث التعليم العالي: الجامعات المصرية لعبت دورا كبيرا للتقدم بتصنيف QS    البابا تواضروس يستقبل سفير إيطاليا    محافظ بورسعيد يتابع تطوير 24 فصلا لاستيعاب 580 طالبا بمدرسة عقبة بن نافع    9 مشروبات طبيعية لتنشيط الكبد وتحسين الهضم    مستقبل وطن ينظم لقاء مع رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب    «الصحة» توجه نصائح طبية للوقاية من نزلات البرد في الشتاء    حكم الحجاب فى الإسلام.. دار الافتاء تجيب بالأدلة الشرعية    بعد موجة الأمطار الغزيرة.. أوقاف كفر الشيخ تواصل تطهير أسطح المساجد ونزح مياه الأمطار    أوقاف شمال سيناء في استنفار ميداني لمتابعة جاهزية المساجد وتكثيف أعمال نزح مياه الأمطار    «الرعاية الصحية» تُصدر لائحة التحقيق والجزاءات لتعزيز الشفافية والانضباط    ماذا بعد رمضان؟.. الأوقاف توجه رسالة مهمة للمواطنين بعد انتهاء الشهر الكريم    جرائم التحرش الإلكتروني.. الأوقاف تنشر خطبة الجمعة المقبلة    البابا تواضروس خلال تكريم المتبرعين لحالات زرع الكبد: "التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية به يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معركة‮ منبر النور‮ بين السلفيين والأوقاف‮
نشر في الوفد يوم 28 - 04 - 2011

ما بين ادعاء الشيخ حافظ سلامة بأحقيته في ملكية مسجد النور بالعباسية بناء علي حكم المحكمة الإدارية العليا الصادر عام‮ 2001‮ وبين ادعاء الشيخ أحمد ترك إمام المسجد الحالي المعين من قبل وزارة الأوقاف بأن الحكم خاص فقط بملحقات المسجد وليس المنبر،‮ نجد أن أنصار سلامة وترك اتخذوا من قضية مسجد النور مسألة عقائدية وليست صراعاً‮ قانونياً،‮ فأنصار ترك التابعون للأوقاف يرفضون أن ينتقل المسجد لسلامة وأنصاره ليسيطر عليه أتباع التيار السلفي وغيرهم،‮ وأنصار سلامة يعتبرون أن استردادهم للمسجد الذي بناه شيخهم عام‮ 1972‮ واجب وجهاد،‮ مما أدي إلي وقوع اشتباكات وأحداث عنف كل يوم جمعة بين أنصار الرجلين‮.‬
وبدأ سلامة وترك في تبادل الاتهامات،‮ حيث اتهم‮ »‬سلامة‮« »‬ترك‮« بأنه كذاب ومفتري وطعن في ذمته المالية،‮ بينما اتهم ترك الشيخ حافظ سلامة بأنه يريد أن تدفع مصر له مقابل مقاومته ونضاله للاحتلال الإسرائيلي عام‮ 1973،‮ واتهم أنصاره باستخدام السنج والمطاوي‮.‬
الاتهامات المتبادلة بينهما كثيرة ومتعددة جعلت‮ »‬الوفد الأسبوعي‮« تجري بينهما هذه المواجهة‮.‬
حافظ سلامة‮: "‬ترك كان‮ عيل صغير‮" وأنا أبني المسجد‮.. ومعركتي مع‮ الأوقاف‮ مستمرة
الشيخ أحمد ترك إمام مسجد النور يؤكد أن الحكم الصادر لصالحك هو حكم بملحقات المسجد فقط؟
‮- أحمد ترك ليس له صفة حتي يتحدث وإذا كانت صفته أنه بتاع الوزارة فهذه صفة لا أعتد بها،‮ ونزاعي مع الوزارة وليس مع ترك،‮ ومن الناحية الشرعية يجب رد الأمانات لأهلها وأنا صاحب الأمانة ولابد أن يرد مسجد النور لي‮.‬
‮ ولكن أحمد ترك إمام المسجد منذ عشر سنوات وممثل لوزارة الأوقاف داخل المسجد؟
‮- أحمد ترك اعتبره عاملاً‮ من عمال المسجد وموظفاً‮ وليس له أي صفة حتي يتحدث معي‮.‬
‮ إذا كان الحكم قد صدر منذ عشر سنوات بأحقيتك في ملكيتك المسجد فلماذا تأخرت عشر سنوات كاملة في المطالبة برده؟
‮- لأنني كنت لا أستطيع أن أحاكم مبارك أو وزراءه قبل‮ 25‮ يناير،‮ أما بعد الثورة فأستطيع المطالبة بما لم أستطع المطالبة به من قبل‮.‬

ولكن أحمد ترك يقول‮: إن الحكم الذي صدر جاء فيه أحقيتك لملحقات المسجد فقط وليس المسجد والمنبر فما تعليقك؟
‮- الحكم صدر بإلغاء ضم المسجد للأوقاف،‮ وأياً‮ كان الحكم الذي صدر فلابد أن ينفذه،‮ لقد بنيت المسجد عام‮ 1972‮ عندما أسست جمعية الهداية التي أترأسها ويوجد عشرات المساجد تابعة للجمعية منذ تأسيسها،‮ ولن أترك المسجد الذي بنيته لترك أو لوزيره،‮ ولقد رفضت أن أكون محافظاً‮ للسويس في عصر الرئيس أنور السادات،‮ وذلك حتي أتفرغ‮ لبناء المساجد الذي دمرها العدوان الإسرائيلي خلال حرب أكتوبر،‮ وبنيت‮ 27‮ مسجداً‮ في السويس وعشرات المساجد الأخري في الجيزة وبني سويف وعندما كلمني عثمان أحمد عثمان وطلب مني أن أكون محافظ السويس قلت له‮: قول للسادات‮: إنني أريد أن أعمر المساجد وعندي الخطاب الصادر من السادات بتكليفي محافظاً‮ للسويس‮.‬
‮ وكيف بنيت مسجدالنور وكيف انتقلت ملكيته لوزارة الأؤقاف؟
‮- بنيت المسجد عام‮ 1972‮ واستغرق بناؤه عشر سنوات كاملة ووضعت أساس المسجد‮ 16‮ متراً‮ تحت الأرض،‮ ولكنني فوجئت عام‮ 1985‮ في عهد وزير الأوقاف السابق محمد أحمدي أبوالنور بضم المسجد للوزارة‮.‬
‮ وهل اتخذت أي إجراءات وقتها لاسترداد المسجد؟
‮- نعم حدث اتفاق بيني وبين وزير الداخلية زكي بدر ووزير الأوقاف محمد علي محجوب عام‮ 1987‮ ينص علي أن أتولي أمر المسجد وملحقاته وأشرف عليه مالياً‮ وإدارياً،‮ إلا أن حسني مبارك رفض هذا الاتفاق وأصر علي أن تظل تبعية المسجد للأوقاف‮.‬
‮ نعود إلي نزاعك الحالي مع ترك الذي يتهمك بأن أنصارك قاموا برفع السنج والمطاوي عليه وعلي عمال المسجد لمنعه من إلقاء خطبة الجمعة قبل الماضية؟
‮- أتحداه وأتحدي أي أحد أن تكون هناك اشتباكات حدثت في مسجد النور الجمعة الماضية أو التي قبلها‮.‬
‮ ولماذا يدعي ذلك علي أنصارك رغم أنها لم تحدث كما تقول؟
‮- لأن ترك الذي يعتبر أحد عمال وزارة الأوقاف يريد أن يحتفظ بمنصبه وموقعه وللتستر علي العديد من المخالفات الموجودة بالمسجد،‮ ولأن مسجد النور كنز من الأموال للوزارة ولترك ويكفي أن به صالات يتم تأجيرها لعقد القران بمبلغ‮ 560‮ جنيهاً‮ في الساعة من‮ 3‮ عصراً‮ حتي‮ 12‮ مساء أي بحوالي‮ 5‮ آلاف جنيه يومياً،‮ ولذلك فقد طالبت الأوقاف برد مبلغ‮ 25‮ مليون جنيه ليس بعد أن استولت عليها الوزارة من تأجير صالات عقد القران التي أمتلكها أيضاً‮.‬
‮وهل تقدمت ببلاغ‮ للنائب العام بذلك؟
‮- نعم وأنتظر نتيجة تحقيق النيابة في مخالفات ترك والوزارة‮.‬
‮ البعض يتهم التيار السلفي بمساندتك في انتزاع المسجد من الأوقاف والاشتباك مع أنصار ترك؟
‮- أنا لا أنتمي لأي تنظيم ديني أو سياسي وأرفض الانضمام للسلفيين أو‮ غيرهم ومسجدالنور الذي أمتلكه لجميع المسلمين وليس للسلفيين فقط‮.‬
‮ ولكن البعض يتهم أنصارك بالاعتداء علي الدكتور حسن الشافعي المكلف من قبل الأوقاف بإلقاء خطبة الجمعة قبل الماضية؟
‮- لم يحدث ولقد جلس الدكتور حسن الشافعي في مكتبه وقال الدكتور عمر عبدالعزيز إنه لم يكن يعلم أن الشافعي مكلف من قبل الأوقاف لإلقاء خطبة الجمعة،‮ وقمنا بعمل ندوة بعد الصلاة استمرت أكثر من ساعة وقمنا بتحية الشافعي علي مجيئه واعتذرنا له علي عدم علمنا بأنه مكلف من قبل الوزارة‮.‬
‮‬ما الخطوات التصعيدية التي سوف تتخذها لاسترداد مسجد النور؟
‮- مسجدالنور ملكي ولو الحكم القضائي صدر بأحقيتي في سجادة واحدة منه لن أتراجع حتي يتم تنفيذ الحكم،‮ ومسجدالنور ملكي والملايين التي حصلت عليها وزارة الأوقاف من خلال المسجد ملكي وأحمد ترك عيل كان يلعب في الشارع وقت أن بنيت المسجد ولا يصح أن أنازعه أو أن يتحدث معي،‮ ونزاعي مع الأوقاف وأنا وراها حتي أحصل علي مسجدي،‮ الذي بنيته‮.‬
‮ ما حقيقة قيامك بإرسال أنصارك من السويس عبر أتوبيسات إلي القاهرة يوم الجمعة لإرهاب أحمد ترك أو مندوب الأوقاف؟
‮-‬لم يحدث ومن يدعي ذلك كذاب،‮ ومعي شيك بدون رصيد علي ترك سوف يسجنه قريباً،‮ كما أنه استولي علي تبرعات المسجد‮.‬
أحمد ترك‮: أنصار‮ "‬سلامة‮" هددوني بالقتل‮.. ولن أترك‮ "‬المنبر" إلا بحكم قضائي
‬الشيخ حافظ سلامة ينفي وقوع أية اشتباكات بين أنصاره وبينك الجمعة الماضية وقبل الماضية فما ردك علي ذلك؟
‮- بعد أن كلفني الدكتور عبدالله الحسيني،‮ وزير الأوقاف،‮ بإلقاء خطبة الجمعة الماضية،‮ وأبلغني بوجود عناصر من الجيش والشرطة تؤمن اعتلائي المنبر،‮ فوجئت قبل الصلاة بدقائق أن الشيخ حافظ سلامة جاء بالشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل حتي يلقي خطبة الجمعة،‮ ولذلك وجدت أن جمهور المسجد من الذين يناصرونني يحاولون أن يدفعوني للمنبر لإلقاء الخطبة بالقوة،‮ وحدثت وقتها اشتباكات بين أنصار الشيخ حافظ سلامة الذي أتي من السويس وبين أنصاري،‮ ولذلك جلست في صفوف المصلين وقمت بتهدئة أنصاري حتي لا تحدث كارثة داخل المسجد وقت صلاة الجمعة‮.‬
‮ وهل انتهت الاشتباكات عند هذا الحد؟
‮- لم تنته للأسف،‮ حيث إنني وجدت أنصار حافظ سلامة قبيل رفع الآذان يقومون بتوزيع منشورات تحمل سباً‮ وقذفاً‮ لي،‮ وتتهمني بالاستيلاء علي أموال المسجد،‮ وبتلقي دعم من جهات خارجية،‮ وكان حافظ سلامة قد هددني يوم الخميس الماضي بفضح ما سماه تجاوزات ومخالفات أحمد زكي قبيل صلاة الجمعة،‮ وهو ما حدث بالفعل من أنصاره داخل المسجد‮.‬
‮ قلت إن وزير الأوقاف أبلغك أنك ستلقي خطبة الجمعة في حماية الشرطة والجيش فأين كانا أثناء الاشتباكات؟
‮- للأسف حضر عدد من ضباط الجيش متأخرين وبعد وقوع الاشتباكات،‮ ووجدوني أجلس بين المصلين ظنوا أنني موافق علي أن يخطب الجمعة الشيخ حازم صلاح الذي فوجئت به يقول أثناء الخطبة‮: إنه لم يكن يعلم بهذه الظروف قبل أن يستدعيه حافظ سلامة،‮ وقال إنه اعتلي المنبر بعد موافقتي وموافقة حافظ سلامة،‮ ولكنني لم أكن موافقاً‮ علي ذلك آثرت الهدوء حتي تمر الجمعة بسلام‮.‬
‮ هل اتخذت إجراءات قانونية بعد وقوع تلك الاشتباكات ومنعك للمرة الثانية من اعتلاء المنبر؟
‮- نعم،‮ تقدمت ببلاغ‮ للنيابة العسكرية ذكرت فيه جميع الوقائع التي حدثت،‮ وذكرت فيه وقائع حدثت بيني وبين الشيخ حافظ سلامة،‮ حيث قال،‮ ذات مرة،‮ »‬أنا هحطمك‮«‬،‮ كما ذكرت محاولات حافظ سلامة لتشويه صورتي أمام الرأي العام وبين أنصاري،‮ وهذا بخلاف البلاغ‮ الذي تقدمت به للنائب العام يوم‮ 15‮ أبريل الماضي،‮ الذي ذكرت فيه واقعة منعي من اعتلاء المنبر الجمعة قبل الماضية بعد أن جاء الشيخ حافظ سلامة بالدكتور عمر عبدالعزيز لإلقاء الخطبة‮.‬
‮ وماذا حدث في الجمعة قبل الماضية؟
‮- فوجئت بالدكتور عمر عبدالعزيز يعتلي المنبر بالقوة وبحماية من أنصار الشيخ حافظ سلامة وقام أنصار حافظ سلامة بالاعتداء علي الشيخ حسن الشافعي والشيخ صفوت نظير وهما من مبعوثي وزارة الأوقاف ومشيخة الأزهر وكان الشيخ حسن الشافعي مكلفاً‮ بإلقاء خطبة الجمعة من قبل وزارة الأوقاف بدلاً‮ مني،‮ إلا أن أنصار حافظ سلامة اعتدوا عليه هو وصفوت نظير،‮ وهددوا عمال المنبر بالضرب،‮ ووقتها جلست في مكتبي وأغلقت الباب،‮ إلا أنهم حاولوا اقتحام المكتب وكسر الباب،‮ وكل ذلك قبيل دقائق من صلاة الجمعة قبل الماضية؟
‮ وماذا فعلت بعد ذلك؟
‮- وجدت شخصاً‮ من أنصار حافظ سلامة يهددني بالقتل وأنا جالس في مكتبي ووجدت الشيخ حافظ سلامة يهددني بأن معه شيكاً‮ بدون رصيد مني سيقدمه للنيابة،‮ ويقول لي هحطمك ومش هسيبك لذلك قمت بتقديم بلاغ‮ للنائب العام بهذه الوقائع‮.‬
‮ منذ متي وأنت خطيب مسجد النور؟
‮- منذ عشر سنوات تقريباً‮.‬
‮ أي منذ حصول الشيخ حافظ سلامة علي الحكم بإلغاء ضم المسجد لوزارة الأوقاف؟
‮- أحب أن أوضح أن حكم المحكمة الإدارية العليا لم يكن كما يدعي حافظ سلامة بإلغاء ضم المسجد للوزارة،‮ حيث إن حيثيات الحكم جاء بها أن المسجد متي تم بناؤه وأقيمت فيه الصلاة انتقل من ملكية البشر إلي ملكية الله عز وجل،‮ وتكون تبعيته لوزارة الأوقاف،‮ ولذلك فإن الحكم جاء بحق حافظ سلامة في امتلاك ملحقات المسجد فقط،‮ وليس المسجد والمنبر كما يدعي،‮ وللأسف منذ عشر سنوات وأنا أعتلي منبر المسجد ولم تحدث هذه المهاترات إلا بعد أن دخل حافظ سلامة المسجد بعد الثورة‮.‬
‮ هل صحيح أن أنصار حافظ سلامة استخدموا السنج والمطاوي لمنعك من اعتلاء المنبر الجمعة قبل الماضية؟
‮- نعم لقد تم رفع السنج والمطاوي في وجه عمال المسجد وأقوالهم ثابتة في محضر الشرطة الذي قاموا بتحريره يوم الواقعة‮.‬

حصل حافظ سلامة علي الحكم بضم ملحقات المسجد له منذ عشر سنوات فلماذا لم يتحرك إلا بعد الثورة؟
‮- لأن حافظ سلامة يريد أن ينتهز الظروف ويريد أن يضع يديه علي المسجد،‮ كما يريد أن يوظف تاريخه ونضاله في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ويطالب مصر بدفع ثمن جهاده ورد مسجدالنور له،‮ وهو بذلك يفعل مثل حسني مبارك الذي طالبنا خلال‮ 30‮ عاماً‮ أن ندفع له ثمن الضربة الجوية‮.‬
‮ هل تعرف حافظ سلامة منذ فترة وهل هناك عداء شخصي بينك وبينه؟
‮- لم أقابل حافظ سلامة إلا يوم‮ 25‮ فبراير الماضي،‮ عندما طلب مني أن يخطب الجمعة الشيخ محمد حسان،‮ وقال لي وقتها‮: إنه يريد أن يأخذ المسجد لأنه ملكه فقلت له‮: إنني لست جهة تنفيذ،‮ وطالبته بمخاطبة وزارة الأوقاف بمطالبه،‮ فقال لي إنه أرسل إنذاراً‮ للوزارة فيما يخص القاعات والملحقات،‮ ولا يوجد عداء شخصي بيني وبينه،‮ ولكنني لم أتنازل عن حقي منه في ادعائه علي‮ بالأكاذيب التي أطلقها في حملته ضدي‮.‬
‮ هل تري أن السلفيين يساندون ويدعمون حافظ سلامة في استرداد المسجد من الوزارة؟
‮- أنا لا أتهم السلفية ولا‮ غيرهم ولم أتهم تياراً‮ دينياً‮ في الاشتباكات التي حدثت في المسجد‮.‬
‮ هل نري أن الدكتور عبدالله الحسيني،‮ وزير الأوقاف،‮ ومشيخة الأزهر مقصرة في مساندتك والوقوف بجانبك؟
‮- لا فالدكتور عبدالله الحسيني وشيخ الأزهر اتصلا بوزارة الداخلية والمجلس الأعلي للقوات المسلحة للحد من تجاوزات حافظ سلامة لأن الاعتداء علي مسجد النور بمثابة اعتداء علي مصر كلها‮.‬
‮ حافظ سلامة يتهمك بأنك كذاب في ادعائك برفع سنج ومطاوي في المسجد ويقول إنك كنت طفلاً‮ عندما بني المسجد عام‮ 1972‮ عن طريق جمعية الهداية التي يرأسها؟
‮- الله يسامحه لهذه الأوصاف التي وصفني بها أما فيما يخص السنج والمطاوي فهناك عمال المسجد يسألون في ذلك وهم أكدوا أن أنصار حافظ سلامة رفعوا السنج في وجوههم الجمعة قبل الماضية،‮ وإذا كنت طفلاً‮ عندما كان حافظ سلامة يبني المسجد فأنا الآن إمام المسجد ولن أتركه إلا بحكم قضائي‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.