أوقاف الوادي الجديد: استكمال فعاليات الاختبارات التمهيدية لعضوية المقارئ    بنسبة 96%.. «الصحة» تُعلن إنجازات منظومة الشكاوى في الربع الأول من 2026    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    تنامى اضطرابات حركة الملاحة بمضيق هرمز.. أبرز المستجدات بأسواق النفط    افتتاح معرض «صنع في دمياط للأثاث» بمشاركة 80 مشروعاً للأثاث والديكور    محافظ أسيوط يتابع حصاد «الذهب الأصفر» ويوجه بصرف مستحقات المزارعين    القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 33 سفينة منذ بدء الحصار على إيران    وزير الدفاع الإسرائيلى: ننتظر الضوء الأخضر الأمريكى لإبادة سلالة خامنئى    البيت الأبيض يتولى مباشرة ملف المباحثات اللبنانية الإسرائيلية وسط مؤشرات على حسم دبلوماسي مرتقب    «كاتس»: سنفجر منشآت الطاقة والكهرباء بإيران وسنسحق بنيتها التحتية الاقتصادية    بالقوة الضاربة.. تشكيل الزمالك لمواجهة بيراميدز    زينة العلمى أفضل لاعبة في بطولة أفريقيا لسيدات الطائرة    بالصور.. وزير التربية والتعليم يعتمد جداول امتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2025/2026    السجن المؤبد للمتهم باستدراج طفلة من ذوى الهمم والتعدى عليها بالشرقية    ضبط 122 مخالفة بالمخابز وسلع فاسدة ومجهولة المصدر بكفر الشيخ    استراتيجية وزارة الثقافة فى تنمية سيناء خلال السنوات الأخيرة.. فى ذكرى تحرير أرض الفيروز.. استثمار طويل المدى فى الإنسان المصرى.. 9 مواقع ثقافية جديدة بتكلفة تجاوزت 216 مليونا.. ومشروع أهل مصر والمسرح المتنقل    سيناء .. استعادة هوية وكرامة| الحفاظ على الأوطان وصيانة الأرض أمانة ومسئولية شرعية    مدبولى يُلقى كلمة أمام مجلس النواب    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    ضبط طفل يقود سيارة ميكروباص على طريق أوسيم    الطقس غدا.. ارتفاع آخر فى درجات الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة    محافظ القليوبية يوجه باستغلال مبنى متعطل منذ 16 عاما بقرية سندبيس    شريف فتحي يتابع إطلاق منظومة CPS وتطوير منصة "رحلة" لتعزيز التحول الرقمي بالسياحة    نادية مصطفى تكشف مفاجأة صادمة عن حالة هاني شاكر الصحية    ملايين الأسهم بأيدى كبار المستثمرين.. اكتتاب «المطورون العرب» يحصد ثقة رجال الأعمال    إصابة لاعب برشلونة بقطع في الرباط الصليبي    سوء الخاتمة، مصرع شاب سقط من الطابق الخامس هربًا من زوج عشيقته في القاهرة الجديدة    افتتاح توسعات مصنع «أتيكو فارما إيجيبت» للمحاليل الطبية باستثمارات 10 ملايين دولار    التشكيل - باهية يقود المقاولون العرب.. وثلاثي يبدأ في هجوم الاتحاد السكندري    خالد الجندي: الطلاق الشفهي كلام فارغ ورجالة بتتجوز وتخلف وتجري    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    محمد رمضان يفجر مفاجأة بشأن مشاركته في السباق الرمضاني 2027    وزير الخارجية يؤكد دعم مصر لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي اليمنية    جوارديولا عن إقالة روسينيور: أشعر بالحزن.. وأنا محظوظ بالاستقرار في مانشستر سيتي    البنتاجون: اعتراض سفينة تنقل نفطا إيرانيا فى المحيط الهندي    سفير الإمارات بواشنطن يوسف العتيبة ينفى احتياج الإمارات إلى أى دعم مالى    بيان مهم من اتحاد الكرة بشأن الجدل الأخير على الساحة الرياضية    نهاية مشوار كارفخال مع ريال مدريد تلوح في الأفق    جايين لأهالينا.. قافلة طبية مجانية لأهالى كوم الأطرون بطوخ الجمعة والسبت    القليوبية تحتفي بالعطاء.. المحافظ يكرم الأمهات المثاليات والأيتام ويمنح رحلات عمرة وجوائز للمتفوقين    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :أفلطة الصورة!?    "صحة النواب" تناقش طلبات إحاطة بشأن مشكلات المستشفيات    وزير الصحة يفتتح مؤتمر ISCO 2026    تفاصيل البيان الختامي للمؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس    تكريم غادة فاروق في ختام المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس    الأعلى للإعلام: منع ظهور هانى حتحوت 21 يوما وإلزام «مودرن إم تي أي» بمبلغ 100 ألف جنيه    صراع الميراث .. تفاصيل مثيرة في واقعة اتهام شقيق لزوجة أخيه بالبلطجة    وزير الخارجية خلال افتتاحه حملة للتبرع بالدم لمستشفى 57357: الصحة مسئولية مشتركة بين الدولة والمجتمع    «مدير آثار شرق الدلتا»: اكتشاف تمثال رمسيس الثاني يعكس مكانة المواقع الدينية والتاريخية    البرلمان يستعد لتعديل قانون الأحوال الشخصية.. استبدال الاستضافة بالرؤية.. الأب في المرتبة الثانية لحضانة الطفل.. وإنشاء المجلس الأعلى للأسرة "أبرز المقترحات"    بالأسماء، تعيين وكلاء ورؤساء أقسام جدد بجامعة بنها    حماس: جريمة الاحتلال في شمال غزة تؤكد استمرار حرب الإبادة وعجز مجلس السلام    فورد تكشف عن قوة محرك سيارتها الجديدة موستانج دارك هورس إس.سي    منافس مصر - فايننشال تايمز: مقترح رئاسي أمريكي لاستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026    الرعاية الصحية: تقديم أكثر من 2.4 مليون خدمة طبية بأعلى معايير الجودة بجنوب سيناء    هل يترك التوقيت الصيفي أثرا نفسيا وصحيا؟.. اساعة تتغير في مصر وتثير تساؤلات    عن هاني شاكر القيمة الفنية الكبيرة| صوت الشباب الذي اختاره الطرب القديم «أميرًا»    «السكة الحديد» تبدأ العمل بالتوقيت الصيفي الجمعة.. هل تتغير مواعيد القطارات؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد رفع الحجر الصحي.. كيف نجحت الدول الأوروبية في التعايش مع كورونا
نشر في الوفد يوم 17 - 06 - 2020

بدأت العديد من دول العالم برفع الحجر الصحي بشكل كامل، و إنهاء الإغلاق العام بإعادة فتح المطاعم والمقاهي والمولات، ولكن مع الإلتزام بفرض الإجراءات الوقائية والإحترازية التي تحمي من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد المسبب ل"كوفيد-19" والإلتزام بمسافة لا تقل عن مترين بين كل شخص وآخر، بالإضافة إلي إلزام المواطنين بإرتداء الكمامات، والإلتزام بتنفيذ كل تداير التباعد الإجتماعي التي فرضتها منظمة العالمية.
موضوعات ذات صلة..بعد رفع الحجر الصحي.. كيف تحمي نفسك من كورونا في المقاهي والمطاعم
وتزامنًا مع إعادة فتح المطاعم والمقاهي، علي المواطنين الإنتباه دائماً إلى أن تناول الطعام خارج المنزل سيزيد من خطر التعرض للإصابة بفيروس كورونا المستجد، ويكاد يكون من المستحيل تقريباً عند تناول الطعام خارج المنزل، اتخاذ اثنين من أهم تدابير الحد من انتقال العدوى، وهما: من الصعب تناول الطعام أو الشراب أثناء ارتداء قناع الوجه "الكمامة"، وثانياً أنه يصعب تطبيق قاعدة التباعد الاجتماعي في الأماكن الضيقة والمزدحمة.
وفي هذا الصدد نستعرض أبرز البلاد التي قامت برفع الحجر الصحي الكامل وإعادة فتح المطاعم والمقاهي، ونلقي نظرة خاطفة علي التدابير التي اتخذتها كل بلد للحد من خطر الإصابة بفيروس كورونا وكيفية التعايش معه:-
فرنسا:-
بدأت فرنسا مرحلة جديدة من التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، حيث خففت السلطات الفرنسية من قيود الإغلاق الصارم والذى استمر من 17 مارس إلى 11 مايو، بخطوات أكثر انفتاحًا ضمن خطة رفع الحجر الصحي مع إزالة الحظر على التنقل على مسافة أكثر من 100 كيلومتر من المنازل، وسط ترقب سكان المدن الكبرى الذين يعتزمون الاستفادة من الأمر للخروج من جديد لحياتهم الطبيعية، وجاء ذلك في محاولة لإعادة إنعاش الاقتصاد الذى دمرته الإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا، إذ تتوقع السلطات انكماشا بنسبة 11% على أقل تقدير هذه السنة.
أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" رفع الحجر الصحي عن عموم فرنسا، قائلاً: "مكافحة الوباء لم تنته، لكنني سعيد بهذا الانتصار الأول ضد الفيروس"، معلنًا أن كامل أراضي فرنسا باتت ضمن التصنيف "الأخضر" وأن إعادة فتح المدارس ستكون إلزامية اعتبارا من 22 يونيو، وأوضح ماكرون إن البر الرئيسي لفرنسا سيدخل فيما يطلق عليه اسم "المنطقة الخضراء" اعتبارًا من يوم الاثنين مع إعادة فتح المطاعم في باريس بينما تنهي البلاد تدريجيًا إجراءات العزل العام المفروضة منذ 11 مايو بسبب فيروس كورونا، وأضاف: "المعركة ضد الفيروس لم تنته... ستبقى التجمعات خاضعة لقيود مشددة".
كيف تعايش الفرنسيون مع فيروس كورونا في المطاعم والمقاهي الفرنسية ، وما هي هم التدابير الوقائية التي اتخذوها:-
-على الفور توافد الباريسيون لتناول المشروبات فى منتصف الليل بعد أن أعادت فرنسا فتح المقاهى والمطاعم بعد شهرين ونصف من الإغلاق، لم يستطع الكثيرون الانتظار حتى فجر النهار وبقوا مستيقظين فى الساعات الصغيرة من الصباح وهم يطرقون أكواب النبيذ والجعة.
-فتحت الحانات المطاعم والمقاهى أبوابها فى جميع أنحاء البلاد،على الرغم من أن العاصمة باريس كانت بؤرة إنتشار للفيروس، حيث كان لم يُسمح بالجلوس إلا على التراسات الخارجية، هذا وبالإضافة إي احتشاد الآلاف فى المتنزهات والحدائق التى أعيد فتحها، وقد تبعتها مؤسسات الأكل والشرب الآن، فيما يواصل فيروس كورونا المستجد تفشيه في أمريكا الجنوبية مهددًا بانهيار الأنظمة الصحية فيها.
اقرأ أيضًا..أستاذ أوبئة يكشف أهم ضوابط إعادة فتح المطاعم
-لتلبية الاندفاع المتوقع إلى مطاعم المدينة، أعطى مجلس المدينة إذنًا خاصًا لوضع الطاولات على الأرصفة ومواقف السيارات والأماكن العامة الأخرى، كما سيتم إغلاق العديد من الطرق أمام حركة السيارات.
-صرحت مجموعة من الندل في أشهر المطاعم الفرنسية أنهم بذلوا جهد كبير و عدة ساعات في تنظيف و تطهير و تطعيم المطاعم والكافيهات قبل إعادة فتحها.
-تبقى الكمامات إلزامية لجميع الندل كما للزبائن الراغبين في الذهاب إلى المراحيض.
-كما يمكن للأشخاص تناول الطعام معًا فى المطاعم فى مجموعات لا تزيد عن 10 أشخاص، لكن بمسافة 3.3 قدمًا على الأقل بين الطاولات وفقًا لما تناقلته وكالة فرانس برس.
-إن كانت المقاهي في باريس ومنطقتها لا يمكنها استقبال الرواد إلا في مساحاتها الخارجية، فبإمكان الحانات والمطاعم في باقي البلد فتح صالاتها بشرط الالتزام بشروط التباعد الاجتماعي.
-استعدت المطاعم في جميع أنحاء فرنسا لهذا الموعد الذي كانوا يترقبونه بشدة، مثل مطعم "لا ميزون كامرزيل" الشهير في ستراسبورج، بالإضافة إلي أنه أصبح من الممكن إعادة فتح جميع الشواطئ، إضافة إلى إمكانية الاحتفال
بالزفاف مرة أخرى، كذلك تم فتح المدارس الابتدائية والمتوسطة فى جميع أنحاء البلاد، وكذلك المدارس الثانوية فى المناطق الخضراء، ولكن بشكل تدريجى ومع عدد محدود من التلاميذ فى الصف.
-فى المقابل سيبدأ استخدام تطبيق StopCovid للهاتف المحمول فى فرنسا، والذى سينبه المستخدمين إذا كانوا على مقربة من شخص تم اختباره بشكل إيجابى، يوم الثلاثاء.
-وبحسب استطلاع أجرته هيئة التجمع الوطني للمستقلين في مجال الفنادق والمطاعم ومطاعم الوجبات الجاهزة، فإن حوالى 17% من أصحاب المطاعم أكدوا أنهم غير قادرين على إعادة فتح مؤسساتهم، وقرر البعض الانتظار حتى سبتمبر، لكن منطقة باريس إيل دو فرانس، والأقاليم الخارجية لجيانا ومايوت، التى لا تزال فى الفئة "البرتقالية" عالية المخاطر، تواجه تخفيفًا أبطأ لقيود الإغلاق، وفى جميع أنحاء البلاد، لا تزال التجمعات العامة لأكثر من 10 أشخاص محظورة حتى 21 يونيو، ولا يزال يتعين على الناس ارتداء الأقنعة فى وسائل النقل العام والمحطات والمطارات.
إيطاليا:-
-بدأت إيطاليا رفع إجراءات الحجر الصحي الكامل الذي عاشته البلاد منذ أكثر من 69 يومًا، وعاد بعض الموظفين إلى العمل، كما أعيد فتح المقاهي والمطاعم والمحال التجارية وصالونات الزينة للنساء، وفتح الفاتيكان أبوابه أمام الزائرين في روما، كما تم فتح الحدود أمام بلدان الاتحاد الأوروبي سعيًا لطي الصفحة وإعادة إحياء قطاع السياحة الرئيسي.
-بالإضافة إلي فتح دور السينما والمسارح، والعديد من المواقع والمعالم التاريخية الشهيرة عالميًا بما في ذلك كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان وكولوسيوم روما، وذلك مع الحفاظ على مسافة الأمان بين الأفراد، حيث أقرت الحكومة الإيطالية أنه من المستحيل الانتظار حتى إيجاد مصل أو لقاح للكوفيد-19 لما سيسببه الحجر الصحي من انهيار اقتصادي.
وضعت إيطاليا عدد من القواعد والمعايير لاعادة فتح المطاعم خلال المرحلة الثانية من مكافحة فيروس كورونا:-
-عدم لمس الخبر، ووضعه فى طبق من الزجاج، بالإضافة إلى منع استخدام سلات الخبز المصنعة من أى مواد أخرى.
-وضع رقم على الطاولة لاستخدامه عن طريق الموبايل لقراءة المينيو، حيث إنه لن يكون هناك تداول للمنيو الورقى للحد من تداوله بين الأيدى.
-جعل الملح وباقي ادوات المائدة بشكل مجهز بحيث يكون فقط للاستخدام الفورى والفردى، وليس كما فى الماضى الملح والأدوات الاخرى تكون واحدة على المائدة للمجموعة.
موضوعات ذات صلة..بالصور.. مطاعم العالم تستقبل زبائنها بالابتكارات للتصدي لكورونا
الإمارات
-أصدرت الإمارات مجموعة من الضوابط والإجراءات الخاصة بإعادة فتح أنشطة المطاعم والكافيهات والمقاهي، وذلك بما يتماشى مع مراعاة التدابير الوقائية الخاصة بالحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وذلك بهدف الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع وضمان استمرارية قطاع الأعمال ومواصلة دوره في تحقيق التنمية المستدامة في الإمارة، على أن يسمح للمنشآت الاقتصادية بالعودة لممارسة العمل في حال تلبية هذه الشروط والمتطلبات.
-ضرورة فحص جميع العاملين للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، والامتناع عن مزاولة أي نوع من العمل في حال ظهور أعراض أي عدوى تنفسية و التوجه إلى أقرب مركز صحي إضافة إلى تقيد جمع العاملين والزوار بارتداء الكمامة والقفازات واتباع جميع وسائل الحماية ومنع من تزيد درجة حرارته عن 38 درجة من الدخول.
-ضرورة منع تقديم الشيشة في المقاهي في المرحلة الأولى على أن يتم تقييم هذا الأمر بناء على توجيهات الجهات الصحية في الدولة، مع ضرورة إجراء تعقيم دوري للمنشأة وأدوات العمل صباحا ومساء وعند الضرورة، مع الاحتفاظ بسجلات توثيق للعمليات كافة.
-ألا يزيد مجموع الزبائن المتواجدين في الوقت ذاته عن 50% من إجمالي السعة التشغيلية للمطعم مع ضرورة وجود مسافة تباعدية بين الطاولات تبلغ مترين كحد أدنى، ووضع حدود بينها لمنع الاختلاط و التزاحم شرط ألا يزيد عدد الأشخاص على الطاولة الواحدة عن 4 أشخاص، وفي حال وجود عدد أكبر يتم ضم الطاولات مع -مراعاة المسافة الفاصلة بين المقاعد.
-وجوب تقديم جميع أنواع الأطعمة والمشروبات في حافظات الطعام التي تستخدم لمرة واحدة فقط مع تقليل الكميات لتكفي حاجة كل فرد وذلك تجنبا لتشارك الطعام.
-ضرورة توفير خدمات الدفع الإلكتروني لتجنب استخدام المبالغ النقدية إلى جانب توفير وسائل تعقيم اليدين في جميع أرجاء المنشأة وعلى جميع الطاولات بعد مغادرة الزبائن مع ضرورة التنظيف الدوري لجميع المرافق بشكل دوري وبعد كل استخدام وعدم استخدام طاولات الخدمة الذاتية أو البوفيه المفتوح والالتزام بساعات العمل المحددة للمنشآت الغذائية.
-ضرورة الالتزام التام من قبل الجميع بهذه القيود والإجراءات وتطبيقها بمنتهى الجدية، موضحًا أن الدائرة ستقوم بشكل دوري بتقييم مؤشرات الأداء واتخاذ ما يلزم حفاظاً على الحصة العامة وضمانا لاستمرارية قطاع الأعمال.
بشكل عام يتفق البعض و يعارض البعض الآخر علي قرار رفع الحجر الصحي الكامل و إعادة فتح المقاهي والمطاعم في معظم الدول، ولكن في نفس الوقت تؤكد العديد من الدول أنها تتخد الإحتياطات الأمنية وكافة الإجراءات الوقائية والإحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا مرة أخري.
وتستعرض بوابة الوفد أبرز الإجراءات الوقائية التي اتخذتها معطم الدول لإعادة فتح المطاعم والمقاهي بطريقة آمنة تحمي من فيروس كورونا:-
1-ترك مسافة آمنة بين الطاولات، فكلما كانت المسافات أقرب بين الأشخاص، ارتفع خطر انتقال العدوى، فعلي الأقل لابد من ترك مسافة 6 أقدام بين أي شخصين أو طاولتين أو كرسيين.
2-ارتداء كافة العاملين للكمامات مثل الزبائن بالظبط، بالإضافة للزبائن الراغبين في الذهاب إلى المراحيض، مما يوفر طبقة من الحماية.
3-إحدى الطرق للتخفيف من هذا الخطر تتمثل بوجود طاولات محاطة بحواجز واقية، مثل زجاج شبكي أو شاشات، أو وضع طاولات في غرف منفصلة بأبواب يمكن إغلاقها.
4-يمكن المطاعم فحص الزبائن قبل دخولهم، إما من طريق اختبارات درجة الحرارة، أو أسئلة عن الأعراض وتواصلهم مع أي شخص ثبتت إصابته بفيروس كورونا أخيراً.
5-يظل ارتداء الكمامات وحماية العين والحفاظ على التباعد الاجتماعي ونظافة اليدين تدابير حاسمة للوقاية من العدوى.
6-محاولة توفير الأواني والأطباق التي يتم استعمالها مرة واحدة قدر الإمكان مما يحد من تناقل العدوي من شخص لآخر، مع العلم أن خطر الإصابة بفيروس كورونا الجديد من الطعام منخفض جداً.
7-غسل الأطباق والأواني والأكواب والمناديل وأغطية المائدة وتطهيرها وتعقيمها بالكحول والمنظفات بانتظام سيقضي على الفيروس.
8-استعانة العديد من المطاعم بمجموعة من الروبوتات التي تتحرك مجيئًا وذهاباً في المطعم ، وهم يقدمون المشروبات بما يقلل تحركات الموظفين البشر في أنحاء المكان، حيث تتخذ كلّ من هذه الروبوتات شكل إنسان بما في ذلك ذراعين للإمساك بصواني التقديم وتظهر على وجوهها ابتسامة أو عبوس أحياناً.
9-تنظيف الطاولات وتعقيمها وتطهيرها جيدًا بالكحول والكلور مع الماء عند تبدل الزبائن.
10-تعقيم قوائم الطعام البلاستيكية، لكن القوائم التي يسهل رميها تُعَدّ خياراً أكثر أماناً. فلنتذكر أنه لو لمس شخص ما سطحاً فيه فيروس معدٍ، فهو آمن بما أنه لا يلمس فمه أو أنفه أو عينه. لذا، عند الشك، اغسل يديك أو استخدم سائل التعقيم.
11-الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بفيروس كورونا الجديد عليهم تجنب تناول الطعام في المطاعم، والتركيز على ارتياد الأماكن المفتوحة أو ما يمكن إحضاره عبر نافذة البيع سيكون أكثر أمانًا.
12-ابتكار جديد في بعض المطاعم الفرنسية يسمح لرواد المطاعم تناول الأطباق الشهية خارج المنزل في أمان دون الإصابة بعدوي كورونا،وهو حاجز جديد يحتوي على قطع في الخلف يجعل الدخول والخروج سهلاً ، لذا لن يضطر رواد الطعام إلى الانحناء كثيرًا من أجل الجلوس على طاولتهم.
13-وضع مسافات بين الطاولات متر مربع علي الاقل كمحيط عام للطاولة، وعدم السماح للمجموعات أكثر من 6 أفراد بالتواجد علي مائدة واحدة، وتعقيم الأيدى قبل وبعد لمس أى شىء.
14-نشر المطهرات الكحولية فى أماكن مختلفة فى أركان المطاعم، وفرض ارتداء الكمامات الواقية لكل فريق العمل فى المطاعم وأيضا للزبائن.
15-تعقيم جهاز السحب للكروت الائتمانية قبل وبعد الاستخدام لكل فرد.
16-ابتكار آلة غسيل النقود، حيث أفادت وكالة "آكى"، الإيطالية إنه قد تم اختراع جهاز يقضى على خطر انتقال عدوى فيروس كورونا التى تتم عبر الاوراق النقدية، وقد توصل "فيوريل يونوت بوهوتيتش"، وهو طالب من معهد جاليلو جاليلي في مدينة أنكونا والشغوف بالتكنولوجيا، الى فكرة إبتكار آلة "غسيل النقد" لتعقيم أوراق العملة.
17-مراقبة عمليات التنظيف الفعال والدقيق بشكل دوري، وذلك من خلال إيجاد نقاط التحكم والمراقبة المستمرة لرصد التغيرات والتجاوزات المتخذة من قبل العاملين والمضاعفة من احتماليات الإصابة بالمرض.
18-توعية الضيوف بإرشادات وممارسات السلامة الغذائية المتبعة في المطاعم والفنادق أثناء تناول الوجبات المختلفة، وذلك في سبيل مساعدة الضيوف على تجنب الإصابة بالفيروس أثناء ضيافتك لهم، ويكون ذلك عبر بعض التسجيلات الصوتية البسيطة المذاعة عبر مكبرات الصوت، أو من خلال طباعة وتعليق المنشورات الورقية وورق الحائط والذي يتضمن معلومات ونصائح وإرشادات احترازية لتجنب الإصابة بالفيروس أو تعريض الآخرين من حول الضيف للخطر، أو من خلال منشورات مطبوعة يتم وضعها على طاولات الطعام قبل جلوس الضيف عليها.
19-الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في مجال الأمن الغذائي والنظافة الشخصية ليقوموا بمعاينة مساحات المطعم الداخلية والخارجية من آن لآخر راصدين بذلك مصادر التلوث والإصابة المحتملة.
20الالتزام بمعايير التحضير والتقديم المتفق عليها صحيًا ومحليًا ودوليًا في سبيل تقديم الأغذية السليمة والصحية، والمطهوة وفق درجات حرارة ملائمة للقضاء على الفيروس في حال وجوده.
21-التأكيد المستمر على نظافة وسلامة الأدوات والمعدات والأجهزة المستخدمة في المطابخ لضمان جودة الطهي وسلامة الأطباق المقدمة إلى الضيوف، والتي يتعين تمريرها عبر حلقة غسل وتنظيف أشد حرصًا ودقة من أي وقت سابق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.