قال يونس مخيون - رئيس حزب النور -أن دعوات التظاهر في 28 من نوفمبر الجاري، واصفًا الجبهة السلفية بأنها ليست جبهة ولا سلفية، وإنما هي قطبية؛ على حد زعمه. وأضاف "مخيون" - خلال كلمته بمؤتمر"مصرنا بلا عنف" - أنه قد تقع مجزرة رابعة ثانية تحت مسمى نصرة الشريعة – على حد زعمه. في سياق متصل، زعم ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن "الخروج في 28 من نوفمبر سيؤدي إلى تخريب للبلاد والعباد، ومن شأنه أن يدفع إلى منزلق الفوضى والتخريب". وقال في برنامج «كلام تاني» على قناة «دريم»، مساء الجمعة: إن «التظاهر في هذا اليوم لن يأتي بأي إيجابيات». يُشار إلى أن حزب النور منذ انقلاب الثالث من يوليو وهو يلعب دورًا داعمًا لقائد الانقلاب العسكري، منذ بيان الانقلاب الذي حضر أثناء إلقائه أحد ممثليه، وزعم النور أنه اتخذ ذلك الموقف، بحجة أنه تلقى وعدًا من المجلس العسكري أن الشريعة الإسلامية لن يمسها أحد