حذر الرئيس الأفغانى حميد كرزاى، من أى محاولة ترهيب قد تقوم بها الولاياتالمتحدة، لإرغامه على توقيع اتفاق ينظم وجودا عسكريا أمريكيا فى بلاده بعد 2014. وقال كرزاى، فى مقابلة أجرتها معه شبكة إن دى تى فى التلفزيونية الهندية، "لن يجدى أى خطاب عدوانى.. لسنا أمة معروفة برضوخها للترهيب".
وتابع كرزاي: "سنوقع الاتفاق حين نتثبت من أن ذلك سيسمح بإعادة السلام والأمن".
ويرفض كرزاى التوقيع على اتفاق أمنى ثنائى، معتبرا أن ذلك يجب أن يتم بعد الانتخابات الرئاسية المقررة فى أبريل 2014، حيث يمنعه الدستور من خوضها بعد ولايتين رئاسيتين.
ومن شأن هذا الاتفاق ان يحدد تفاصيل الانتشار العسكرى الأمريكى، بعد رحيل جنود الحلف الأطلسى ال75 ألفا من أفغانستان نهاية 2014، ما ينذر باشتعال العنف، وربما بحرب أهلية فى البلاد التى تسيطر عليها جزئيا حركة طالبان، وتأمل الولاياتالمتحدة من الهند التى تقيم علاقات وثيقة مع كرزاى أن تستخدم نفوذها لإقناعه بإبرام الاتفاق.