السؤال الذي ربما غادر به القارئ هذا الكتاب هو: أين كانت هذه الموهبة الهائلة؟.. والحق أن الفنان الكبير عبدالحليم طه يطالعنا في كتابه بالعديد من المواهب التي تمثل كل منها إضافة في مجالها. ثمة المهموم سياسياً وصاحب الرؤية والفنان التشكيلي والزجال والمؤرخ ومصمم الكتب وغيرها. بحيث يجد قارئ الكتاب صورة للمشهد الذي تعيشه مصر منذ 25 يناير حتي الآن. بصرف النظر إن كان القارئ واحداً من الملايين الذين عاشوا أحداث ميدان التحرير. والميادين المماثلة فيي مدن مصر. أو من الذين قصرت متابعتهم للأحداث علي القراءة والمشاهدة. الكتاب وثيقة بكل المقاييس لهذه الأيام المصرية العظيمة. ليت مؤسساتنا الثقافية تزود به مكتباتها. بدلاً من الترويج لتفاهات كل ما يتميز به مؤلفوها هو الإكراميات المادية!