كشف الكاتب الصحفي محمد طرابية، عن أسرار جديدة من داخل قطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو"، مؤكدًا أن هناك حالة من الغليان سادت القطاع وقناة النيل للأخبار التابعة له عقب قيامه بنشر عدد من الوقائع والتجاوزات التى حدثت من جانب محمد علوى رئيس إدارة المراسلين بالقناة والذى طالبه أكثر من مرة بالرد والتعقيب على ما أنشره وتعهد – وما زال - بنشر أى رد يصل منه أو من المراسلين الذين وردت أسمائهم فى هذه السلسلة من المقالات . وأضاف "طرابية" في مقاله اليوم ب"المصريون" تحت عنوان " أسرار وحكايات "ضرب نار" من داخل قطاع وقناة الأخبار!!! (4)"، :الحقيقة أننى كنت قد إنتويت التوقف عن الإستمرار فى هذه القضية لولا أننى علمت من مصادرى المطلعة أن علوى أعلن فى لهجة تهديدية أنه قرر تقديم بلاغ للنائب العام المحترم المستشار نبيل صادق ضدى وضد الجريدة .. وقبل أن أرد عليه أقول للجميع : لست أنا – وبكل تواضع – الشخص الذى يخشى أحداً أو ترهبه مثل هذه التهديدات" . وطالب طرابية "علوى" بالإسراع بتقديم هذا البلاغ ووعده بتفجير مفاجآت جديدة فى التحقيقات لم تنشر من قبل وكلها تتعلق بتجاوزات مالية وإدارية قام بارتكابها وأعتقد أن قيامنا بالكشف عنها يؤكد أننا نقوم بدورنا الوطنى والمهنى على الوجه الأمثل حفاظاً على المال العام وتنفيذا لتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى والتى قال فيها إن أى شخص لن يأخذ جنيها من أموال الشعب المصرى ومن أخذ شيئاً سوف يرده حفاظاً على المال العام . وتابع في مقاله: فى هذا السياق أؤكد لعلوى أن الوقائع التى نشرناها موجودة وبالمستندات داخل عدد من الجهات الرسمية والسيادية والرقابية الموقرة وتقوم بالتحقيق فيها حالياً وبعضها أنهت التحقيقات بشأنها .. وفى هذا السياق نكشف عن المذكرة التى تقدم بها عدد من العاملين بالقطاع ضد علوى إلى اللجنة العليا للوظائف القيادية بإتحاد الإذاعة والتليفزيون والتى كشفت أنه " يجرى التكرم بالإحاطة بأن محمد محمود علوى يتم التحقيق معه حالياً قى القضية رقم 7 لسنة 2016 وهى القضية التى قام عصام الأمير رئيس الإتحاد بتحويلها للنيابة الإدارية برقم 574 بتاريخ 13 ديسمبر الماضى" . كما كشف أن هيئة الرقابة الإدارية قد تسلمت نسخة من هذه الوقائع بتاريخ 20 ديسمبر 2015 ويتم التحقيق فيها حالياً " . وتابع : وبهذه المناسبة أسأل علوى : هل لديك دراية بما دار فى اللقاء الذى تم بين عمرو الشناوى رئيس قناة الأخبار وبين أحد المسئولين بهيئة الرقابة الإدارية فى غرفة ال ( فى آى بى ) واستمر لمدة ساعتين ؟وماذا قال لك المسئولين فى جهاز الأمن الوطنى تليفونيا بعد وصول هذه الوقائع اليهم ؟". واستطرد "طرابية" : هل لديك علم أن صفاء حجازى رئيسة القطاع طلبت سحب الأوراق التى كانت قد جهزتها للتجديد لك فى منصبك حيث تنتهى مدتك الحالية كرئيس لقطاع المراسلين فى منتصف مارس الحالى بعددما فاض بها الكيل بسبب الصداع المزمن الذى يطاردها بسبب تجاوزاتك ومخالفاتك داخل القطاع ؟ وهل لديك علم بأن مجلس الوزراء خاطب عصام الأمير لإرسال تقرير مفصل عن التجاوزات التى نشرناها وأن رئيس الإتحاد ينتظر التقرير النهائى من هيئة النيابة الإدارية للإعلام بشأن هذه الوقائع لإرسالها على الفور لمجلس الوزراء ؟" . واختتم مقاله قائلًا :" وأود أن أحيط رئيس إدارة المراسلين علما بأن ما نشرته كان عن مخالفات شهر أغسطس الماضى فقط رغم أن لدينا أوراق ومستندات تكشف مخالفات عن أشهر آخرى وقدمت بشأنها وثائق ومستندات ومذكرات للجهات الرقابية والسيادية ؟" .