مازال مسلسل الفساد تتضح حلقاته يوما بعد يوم خاصة بعدما إزداد نفوذ مدير عام المراسلين بقناة النيل للأخبار محمد علوي وأصبح الآمر الناهي صاحب الكلمة العليا وكون شبكة من أصحاب المصالح يفعلوا الأفاعيل لكل مخالف للرأي أو ليس على الهوى. فضلا عن ذلك كله يعمل علوي على تفريغ القسم من المراسلين المجازين صوتا وصورة والاستعانة بأشخاص من إدارات أخرى ميزتهم الوحيدة تقديم فروض الطاعة والولاء للمدير العام ، ولكونه المدير العام يضرب بالقوانين واللوائح عرض الحائط وهي مخالفة إدارية وماليه أخرى دون الرجوع لرئيس قطاع الأخبار.
وفي ظل صمت القائم بأعمال رئيس قناة النيل عمرو الشناوي يبدو الأمر عاديا لعلوي الذي لا يفارق مكتبه ليلا ونهاراً حيث أصبح مكتب الشناوي الملاذ الأمن لإعادة ضبط أوراقه وترتيبها بمساعدة بعض افراد مكتب الشناوي منهم (أ.ف)و(ر.ي)وذلك بعد قرارات صفاء حجازي الحاسمة تجاه محاربة الفساد .
هذه بعض الحقائق التى تضمنتها الكثير من الرسائل والإتصالات الهاتفية التى تلقيتها طوال الأيام الماضية , والى كشفت أنه على الرغم من أن المدير العام لايمت للإعلام بصلة من واقع حصوله على مؤهل (معهد الدراسات التعاونية الإداري) وتاريخ من الفشل ظهر جليا بطرده من وزارة الداخلية لتجاوزاته تجاهها وأفرادها ، مرورا بمنعه من الدخول لأكاديمية الشرطة و ومعهد أمناء الشرطة بطره لتغطية المحاكمات ، وأخيراً وقف برنامجه الذي كان يقدمه من داخل مجلس النواب بعد إذاعة أربع حلقات .
فى هذا السياق أكدت مصادرنا المطلعة أن محمد علوي تعمد منذ توليه مهمام منصبه على تكوين اذرع له في الادارات المختلفة لمحاولة السيطرة على القناة وكان ذلك بشكل مستتر حين كان د. علي مبارك رئيسا للقناة ولكن بعد تولي عمرو الشناوي رئاسة القناة اصبح اللعب على المكشوف وظهرت اذرعه للعلن ابرزها نجلاء الجعفري احد المشرفين بغرفة الاخبار والتي وعدها بتوليها مدير عام النشرات بدلا من ابراهيم سعودي المديرالعام الحالي وكان اخر الوقائع ان دخل عمرو الشناوي غرفة ( النيوز رووم ) منذ أسابيع قليلة وهدد سعودي امام الجميع بأنه لن يسلم منه وقال له " استحمل اللى هيحصلك لو مش هتبطل تطعني في ضهري " نظرا لكونه اشتكى عمرو الشناوي بسبب سحب الاخير الجدول الخاص بالمحررين منه وعمل الجدول كما يحلو له بتحريض من محمد علوي .
ويبدو أن صفاء حجازى رئيسة القطاع والداعمة الرئيسية لعلوى قد شعرت بقوة أن مدير المراسلين ومعه عدد من القيادات المقربين اليها والمدعومين منها سيكونوا سببا رئيسياً فى التعجيل بالإطاحة بها , ولذلك فقد قامت بمحاولة استعادة ثقة العاملين عن طريق اصدار قرار – لدينا صورة منه - بتولى خالد مهنى نائب رئيس قطاع الاخبار مهمة الإشراف المالي والإداري على قناة النيل للأخبار بعد الكشف عن وقائع الفساد المالي والإداري بقسم المراسلين الذي يرأسه محمد علوي وقامت حجازي بتحويل كافة الشكاوى والمخالفات إلى النيابة الإدارية ليضاف كل هذا إلى الشكاوى المقدمة ضده في أكثر من جهة رقابية وجهات سيادية. والسؤال الذي يفرض نفسه الآن : هل سيتم فتح ملفات محمد علوى بكل شفافية أم سيتم التعتيم على المخالفات المالية والإدارية بقناة النيل التي أصبحت على وشك الانفجار في وجهه ومن معه خاصة بعد منع الشناوي دخول العاملين للشكوى من مدير المراسلين والتي وإن سُمعت ترتد في وجه صاحبها – على حد تعبير العاملين بالقناة - .
وما يزال الملف مفتوحا لنكشف الكثير والكثير من التجاوزات والإنحرافات المالية والإدارية وال ......... داخل قناة وقطاع الأخبار ونعلن استعدادنا التام لنشر أية ردود أو تعقيبات على ما يتم نشره من ذوى الشأن فقط دون غيرهم .