قال الكاتب الصحفى محمد طرابيه، إنه سيكشف عن القيادات التى ستتولى ماسبيرو فى الفترة القادمة، كما ألقى الضوء على التحقيقات التى تجرى الآن والتى تقوم بها الجهات الرقابية والقضائية والتى ستكشف الكثير، بحسب قوله من الفساد الإدارى إلى الامن الوطنى. جاء ذلك خلال مقال له فى صحيفة المصريون، حيث أشار إلى أنه تم الاتفاق بشكل نهائى على أن يتولى الإعلامى على عبدالرحمن منصب نائب رئيس الإتحاد إلى جانب رئاسة قطاع التليفزيون, وهو الأمر الذى سيكون بمثابة (ضربة موجعة) لمجدى لاشين والذى كان أحد الأسباب الرئيسية وراء إبعاد عبدالرحمن عن رئاسة مدينة الإنتاج الإعلامى لصالح أسامة هيكل وزير الإعلام السابق ورئيس مدينة الإنتاج الحالى (ملحوظة.. لدينا تفاصيل مثيرة تتعلق بهذا الأمر ربما نكشف عنها فى مقالاتنا القادمة بعد إجازة العيد إن شاء الله). أما المفاجأة الأكبر فهى ترشيح الإعلامى خالد سعد الذى يعمل فى الاخبار وليس بقطاع التلفزيون. وفى هذا السياق نشير إلى أن حركة التغييرات القادمة سوف تشهد خروج هانى جعفر من رئاسة قطاع القنوات الإقليمية وأبرز المرشحين لخلافته الإعلامى د.مصطفى عبدالوهاب والذى يحظى بتقدير واحترام الغالبية العظمى من العاملين بالقطاع.. أما حسين زين رئيس قطاع القنوات المتخصصة فسوف يظل فى منصبه لعدة أشهر. كما سيتم تغيير رئيس قطاع الإنتاج أحمد صقر والذى سبق أن كشفنا بالمستندات بطلان تعيينه نائبا ثم قائماً بأعمال رئيس القطاع, فى حين سيظل محمد العمرى فى منصبه كرئيس لشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات والذى يتولاه منذ أقل من شهرين. على الجانب الآخر، نشير إلى أن التحقيقات الحالية التى تقوم بها بعض الجهات الرقابية والقضائية سوف تكشف عن الكثير من الفساد لعدد من قيادات ماسبيرو ولن يكون الأمر قاصراً على التجاوزات المالية والإدارية و(اللا أخلاقية) فقط بل سيتعدى الأمر ذلك إلى قضايا بعضها له علاقة وثيقة بالأمن القومى!!