· دق جرس التليفون داخل مكتب رئيس التليفزيون ظهر الأربعاء الماضى , وتم إبلاغ مجدى لاشين رئيس القطاع بعدم مغادرة المكتب لأن هناك أشخاص من جهة مهمة سوف يأتون لمقابلته . وبالطبع حدث إرتباك كبير لمجدى والمقربين اليه , لأن لاشين لم يعرف من هم الأشخاص الذين سوف يأتون اليه , وإلى أى جهة ينتمون ؟ وماذا يريدون ؟ . ولم تمض سوى ساعة واحدة حتى فوجىء بأحد الاشخاص الذين ينتمون لجهة (رقابية ) محترمة جداً - برتبة عقيد - وأبلغه بطبيعة مهمته وأنه مكلف بالتحقيق فى الكثير من المخالفات والتجاوزات المالية التى حدثت داخل القطاع منذ أن تولى لاشين رئاسته فى نوفمبر 2013 , وبالفعل فتح المحقق مع رئيس التليفزيون العديد من الملفات والوقائع ومنها على سبيل المثال لا الحصر الميزانيات والتقارير (المضروبة ) فى عدد كبير من البرامج ؟ والأفلام والفيديوهات المسروقة من شركة (ناشيونال جيوجرافيك ) فى برنامج (عالم الحيوان ) .. وتفاصيل آخرى سوف نكشفها قريباً وبالمستندات .. الشيىء المهم فى هذه الواقعة أنها تكشف بوضوح أن الحرب على الفساد داخل ماسبيرو قد أعلنت , وأنها سوف تطال الكبار قبل الصغار ؟ وكل ما نتمناه أن تستمر بدون توقف بسبب الضغوط أو لأية أسباب آخرى , ونتمنى أن تسفر فى النهاية عن محاكمة الفاسدين ولصوص المال العام ومن يسهلون الإستيلاء عليه !!!!. وهنا نؤكد أن ما يهمنا ليس إدانة أو تبرئة أى مسئول فى ماسبيرو , لأن ما نريده فقط معرفة الحقيقة . · من مصادفات القدر أنه قبل أقل من 72 ساعة فقط من التحقيق مع مجدى لاشين والذى تم داخل مكتبه بالدور الثامن فى الثالثة من عصر الأربعاء الماضى , كان قد تلقى وعوداً وتطمينات من بعض الشخصيات رفيعة المستوى بأنه باق فى منصبه ولن تتم الإطاحة به حالياً , ولعل هذا كان السبب الرئيسى فى حالة (الزقططة ) التى انتابت عدد من المقربين اليه قبل أن (يطب عليه ) هذا المسئول بإحدى الجهات الرقابية المحترمة جداً ليفتح معه ملفات كان يتوهم أنها لن تفتح وأن هناك من سوف يسانده فى (الطرمخة ) عليها إلى الأبد , ولكنه أفاق على الحقيقة المؤلمة بالنسبة له وهى أن كل الملفات سوف تفتح وبشفافية كاملة بتعليمات وأوامر عليا من القيادة السياسية مباشرة , وهى خطوة تستحق الإشادة والتقدير ونتمنى أن تستمر ؟!! . · أكبر دليل على أن قطاع التليفزيون يدار بسياسة (العزبة أو السويقة ) , أنه فى نفس الوقت الذى بدأت فيه – السبت - زيارة مجدى لاشين رئيس القطاع إلى دولة الصين لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون , كان ممدوح يوسف نائب رئيس التليفزيون – وما يزال – متواجداً فى الأسكندرية لحضور مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته ال31 بالمسرح الكبير بمكتبة الإسكندرية والتى بدأت يوم 2 سبتمبر وتستمر حتى مساء الثلاثاء القادم . الخطير فى الأمر أن ممدوح يوسف ( الذى سافر بصفته عضواً فى مجلس إدارة نقابة السينمائيين ) هو النائب الوحيد من بين النواب الأربعة لرئيس التليفزيون الذى له حق التوقيع على الأوراق بصفته معين بشكل رسمى وليس مكلفاً مثل النواب الآخرين (عبدالرحمن صبحى وهشام رشاد وعلاء بسيونى ) , وهو الأمر الذى يعنى توقف العمل وعدم توقيع أية أوراق للعاملين بالقطاع والقنوات التابعة له وهى (الأولى والثانية والفضائية المصرية والفضائية الموجهة لأمريكا ) لحين عودة لاشين ونائبه ممدوح إلى ماسبيرو لممارسة مهام أعمالهم مرة آخرى .. وهنا نتسائل : هل حصل ممدوح ومعه عبدالحكيم التونسى رئيس الإدارة المركزية للإعداد والتنفيذ والذى سافر للأسكندرية لحضور نفس المهرجان بصفته عضوا فى مجلس النقابة أيضاً على إجازة رسمية قبل السفر أم أنهما سافرا بشكل ودى مثلما سبق أن فعل هانى جعفر رئيس قطاع الإقليميات والذى سافر الى فرنسا لمدة 10 أيام ل( الفسحة ) هناك بدون الحصول على إجازة رسمية ..والسؤال : أين أنت يا عصام الأمير يارئيس الإتحاد من كل ما يحدث ؟ وهل تحول ماسبيرو إلى (مولد وصاحبه غايب ؟ !!! ) .