وزير المجالس النيابية يشارك في قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية    بعد نجاح ضبط قيادات "حسم".. الانقسامات تضرب صفوف الإخوان الهاربين    متحدث الكهرباء: ترشيد الاستهلاك خلال الأسبوع الأول وفر 18 ألف ميجا وات    استمرار التفاوض في باكستان وخلاف حول هرمز ..وترامب يحدد سقوف المفاوضات؟    أوسكار رويز: الأهلي لا يستحق ركلة جزاء ضد سيراميكا.. وسنعلن كل شيء بعد جلسة الاستماع    طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أشرف بن شرقي في مباراة سموحة    العلودي: لم نتوقع إنجاز المغرب في المونديال، والركراكي صنع الفارق    مأساة في العجمي بالإسكندرية.. زوج ينهي حياة زوجته بسلاح أبيض    نهاية مأساوية.. وفاة شاب صعقًا بالكهرباء أثناء الحفر داخل منزل بحثًا عن آثار بالفيوم    الأرقام مفاجئة.. فيلم برشامة يحقق أرقام قياسية في السينما المصرية    أحمد عبد الرحمن أبو زهرة يطمئن الجمهور على صحة والده: الحالة الآن مستقرة.. خاص    محافظ بني سويف يهنئ الأقباط بعيد القيامة خلال قداس الكنيسة المطرانية    "الأخير الأخطر".. خبير عسكري يكشف سيناريوهات غلق إيران مضيق هرمز(فيديو)    أتلتيكو مدريد يسقط أمام إشبيلية 2 - 1 في الدوري الإسباني    حماية المستهلك: تحرير 119 قضية تلاعب بالأسعار وضبط 290 طن سلع غير صالحة للاستهلاك    الأرصاد تحذر المواطنين وتوضح حالة الطقس: لا تنخدعوا بارتفاع درجات الحرارة    هبوط جديد في أسعار الذهب بمصر اليوم وعيار 21 يواصل التراجع    نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية يتفقد أعمال تنفيذ المرافق بمنطقة "بيت الوطن"    إنقاذ بصر طفل عمره 12 عامًا.. معجزة طبية بمستشفيات سوهاج الجامعية    وزير المالية يوضح تفاصيل زيادة الأجور في الموازنة الجديدة    ملخص وأهداف مباراة أتالانتا ضد يوفنتوس في الدوري الإيطالي    عمرو أديب: المشكلة الاقتصادية لن تتوقف بمجرد نهاية الحرب في المنطقة    استشاري أمراض باطنية: تناول الفسيخ مغامرة خطرة قد تنتهي بتسمم غذائي    الأنبا أنجيلوس يكتب: قيامة السيد المسيح    البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية يكتب: قام.. وصعد.. وأيضًا يأتى    ضبط عارض أزياء لقيامه بالسب والتشهير بسيدة بالقاهرة    خلاف على الأجرة يشعل مشاجرة يين سائق وراكب بالإسكندرية    اتحاد الكرة يخاطب الأهلي لتحديد ممثليه في الاستماع لتسجيل غرفة الفار بلقاء سيراميكا    باحث في الشأن الأمريكي: اللوبي الصهيوني يلعب دورًا في توجيه الأحداث داخل أمريكا    أول تعليق من الشاعر عبده الزراع عقب فوزه بعضوية مجلس إدارة "كتاب مصر"    وزير الدولة للإنتاج الحربي يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد    مصدر بالشركة الفرنسية: أسعار تذاكر القطارات الكهربائية ثابته حتى الآن    المنشاوي يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة أسيوط استعدادًا لعيدي القيامة وشم النسيم    محافظ الوادي الجديد تتفقد المواقع المقترحة لإقامة مكتبة مصر العامة    إصابة شخصين في حادث تصادم على طريق ملوي بالمنيا    وزارة الداخلية تُنظم ورشتي عمل تدريبيتين لتعزيز الوعي بمخاطر الشائعات ومخططات إسقاط الدول    القومي للطفولة: مبادرة أطفال السكري نقلة نوعية في متابعة مرض السكر دون وخز    نزار آميدي.. من مدرس لمادة الفيزياء لرئيس العراق الجديد    مشاركات صينية ب «القاهرة السينمائى»    مصنع صينى لإنتاج الألومنيوم بشرق بورسعيد استثمارات ب2 مليار دولار ويوفر 3000 فرصة عمل    «الرباعى».. تنسيق سياسى وليس طائفيا    غزل المحلة يصرف تذاكر مجانية لجماهيره أمام دجلة    رومانو: توتنام يتوصل لاتفاق لضم روبرتسون.. وحالة واحدة لإبرام الصفقة    رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل رئيس الشركة الوطنية لمتابعة تنفيذ المدينة الطبية    أسرار مسلة سنوسرت الأول.. كيف صمدت 4 آلاف عام في المطرية؟    عالم أزهري يحسم الجدل حول نقوط أفراح الجمعية: أكل مال الناس بالباطل    بثينة أبو زيد: تطبيق الحد الأدنى للأجور إلزامي وغرامات تصل ل100 ألف جنيه على المخالفين    زلاكة يقود هجوم بيراميدز أمام المصري في الدوري    تاجيل محاكمة 37 متهما في قضية خلية الملثمين    جامعة العريش ترسخ الوعي الوطني لدى أبنائها الطلاب    نتيجة التظلمات للمتقدمين لشغل 7576 وظيفة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف    الصراعات الحديثة تعيد تعريف القوة.. كيف تتحدى أوكرانيا وإيران القوى العسكرية العظمى؟    الخط الأصفر والبرتقالي في غزة.. حدود ميدانية جديدة وصعود الميليشيات المحلية    "البدوي": نرفض امتهان الكرامة العربية في الخطاب الأمريكي.. والعربي الحر يموت من أجل كرامته    دعاء الفجر.. اللهم إنى وكلتك أمرى فأنت خير وكيل    مواقيت الصلاه اليوم السبت 11ابريل 2026 بتوقيت محافظه المنيا    هل يجوز أن تكون شبكة الخطوبة فضة؟    اتفاق الزوجين على الطلاق الرسمي ثم المراجعة الشفوية «حرام»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماسبيرو يرفع شعار : يارايح كتر من الفضايح !!!!
نشر في المصريون يوم 22 - 08 - 2014

- الحمد لله .. تلقيت اتصالاً هاتفيا من أحد المصادر المهمة - مساء الخميس - وأبلغنى أن شخصيات رفيعة المستوى برئاسة الجمهورية طلبت نسخاً كاملة من مجموعة المقالات التى كتبتها عن الفساد والفاسدين داخل ماسبيرو للإطلاع على كل الوقائع والحقائق التى نشرناها مدعمة بالمستندات والمعلومات التى لا
تقبل التشكيك ولا يجرؤ مسئول واحد على إنكارها وذلك تمهيداً لإتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها .
ونحن من جانبنا نحيى هذه الخطوة الجريئة من رئاسة الجمهورية وتؤكد أن هناك توجهاً لمحاربة الفاسدين ومافيا إهدار المال العام, ونتمنى أن يستمر هذا التوجه إذا أردنا حقاً بناء مصر الجديدة التى نحلم بها .

- يوم الأثنين الماضى نشر لى الزميل المحترم والكاتب الكبير جمال سلطان رئيس تحرير المصريون مقالاً استثنائياً بعنوان ( ونجحت حملتنا ..الإطاحة بعلى عبدالرحمن من رئاسة مدينة الإنتاج الإعلامى ) وبدأت المقال بحمد الله سبحانه وتعالى أن جعلنا أحد الأسباب التى أطاحت بعدالرحمن بعدما نشرنا طوال الأسابيع الماضية وقائع من ملف تجاوزاته وانحرافاته داخل مبنى ماسبيرو والقنوات التى عمل بها .. وفى نفس المقال إستنكرت قرار تفويض درية شرف الدين برئاسة المدينة وقلت إنه قرار خاطىء ويستوجب العدول عنه , وهو ما حدث بالفعل حيث تم التراجع عنه بعد إعتراض عدد من أعضاء مجلس إدارة المدينة وتم تكليف سمير فرج رئيس جهاز السينما بتسيير أعمال المدينة لحين إنتخاب رئيس جديد لها ( الأرجع أنه سيتم تثبيت سمير فرج فى هذا المنصب بعد أسابيع قليلة أو تنفيذ السيناريو المتفق عليه وتعيينه وزيراً للسياحة استناداً للخبرة التى إكتسبها أثناء توليه منصب محافظ الاقصر .
و يخطىء من يتصور أن قرار الإطاحة بعلى عبدالرحمن كان مفاجئاً لعصام الأمير رئيس الإتحاد والقائم بأعمال وزير الإعلام حيث أن عصام قد تم إبلاغه رسمياً يوم الأربعاء قبل الماضى بضرورة البحث عن (ركنة ) لعبدالرحمن بعد أن فاحت رائحة تجاوزاته داخل المبنى وخارجه , وفشلت جهود الأمير فى إقناع بعض الأجهزة السيادية بالدولة بالتراجع أو على الأقل تأجيل هذا القرار.. وتم استدعاء عصام من الأسكندرية يوم الاحد الماضى حيث كان يقضى إجازة (الويك إند ) وصدق على قرار الإطاحة بعلى فى التاسعة مساءاً داخل مكتبه ( المثير أنه فى نفس اللحظة التى وقع فيها الأمير على قرار الإطاحة بعلى كانت صفاء حجازى رئيس قطاع الأخبار ضيفه فى برنامج آخر النهار على الهواء مع عادل حمودة وتم إبلاغها برسالة تليفونية بالقرار وعندما قرأت الرسالة طلبت من عادل الخروج لفاصل إعلانى رغم أنهم كانوا عائدين منذ دقائق قليلة من فاصل إعلانى آخر وهو ما آثار دهشة كل الموجودين بالإستديو ولكن حمودة إضطر للإستجابة لطلبها ) .
والحق يقال فإن قرار الإطاحة بعبدالرحمن لم يكن على هوى الأمير ووقعه على مضض لعدة إعتبارات أولها أنهما زميلا دفعة واحدة فى كلية الإعلام (دفعة 85 ) كما أن الأمير هو الذى قام بتعيين عبدالرحمن فى التليفزيون فى وظيفة مساعد مخرج بوساطة من والد زوجة عصام المسئول فى إحدى الجهات المهمة وقتها . وظلت الصداقة بينهما على الرغم من تحذيرات الكثيرين للأمير من مساندته الدائمة لعلى وكان فى مقدمتهم أحمد أنيس وزير الإعلام السابق ورئيس شركة النايل سات حالياً ودرية شرف الدين وزيرة الإعلام السابقة , ولم يستمع الأمير لتلك النصائح ولا التحذيرات التى قدمتها له بعض الجهات السيادية إلا أنه رضخ مؤخراً لإبعاد على بعد أن شعر بأن بقاءه فى رئاسة الإتحاد اصبح مهدداً , وتم بحث عدد من السيناريوهات لعبدالرحمن بعد إبعاده عن المدينة منها نقله إلى شركة صوت القاهرة أو تعيينه نائباً لعصام الأمير كمكافأة نهاية الخدمة فى ماسبيرو .
فى هذا السياق نؤكد أن الأزمة الأخيرة الخاصة بعلى عبدالرحمن كشفت مدى ضعف عصام الأمير وعدم سيطرته على الأمور داخل المبنى للدرجة التى جعلت الرئيس عبدالفتاح السيسى يبلغه شحصياً استياءه من تردى أوضاع ماسبيرو ,وقال للأمير على هامش لقاءه بالإعلاميين : اذا لم تكن قادراً على تسيير أمور المبنى فسنضطر للإستعانة بشخص آخر من خارج ماسبيرو يكون قادراً على إدارة الإعلام الحكومى وتقليل خسائره .




كما كشفت تلك الأزمة عن سوء الإختيارات وانعدام الإستعانة أو الأخذ بما ترصده تقارير الأجهزة الرقابية حول الشخصيات المرشحة أو التى تتولى المناصب القيادية , كما كشفت عن استمرار ظواهر الشللية والمحاسيب ومحاولات (الطرمخة ) على الفساد والفاسدين ,وهو ما ظهر بوضوح فى إختيار عبدالرحمن ثم الإطاحة به وبعدها تكليف درية بالإشراف على مدينة الإنتاج ثم رفض ترشيحها من جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة ..وهكذا يستمر التخبط داخل الإعلام الحكومى وتستمر معه ظاهرة إهدار المليارات من المال العام سنوياً .
- أحدث فضائح مجدى لاشين رئيس التليفزيون كشف عنها هو بنفسه من خلال الخطاب الذى أرسله إلى رؤساء القنوات التابعة للقطاع والذى كشف فيه بنفسه عن مخالفة مالية وإدارية صريحة تتم حتى الآن داخل هذا المبنى المليىء بكل أنواع الفساد .
هذه المخالفة تتمثل الإستعانة بسكرتارية رؤساء القنوات والإدارات (على الورق فقط ) للعمل كمساعدين مخرجين فى البرامج وحصول الفرد الواحد منهم على مبالغ تتراوح ما بين ثلاثة وأربعة آلاف جنيه عن البرنامج الواحد شهرياً ..وكما قلنا من قبل فإن هذه المبالغ يتم تقسيمها بنظام (التنصيص) بين مسئولين بارزين فى المبنى وبين الموظفين والسكرتارية الذين تتم الإستعانة بهم (للعلم لدينا عدد كبير من الأسماء لمن يريد معرفتها ) .. وقبل أن أعلق على خطاب لاشين آنشر نص خطابه لرؤساء القنوات والذى كشف هذه المهزلة :( السادة رؤساء القنوات .. لوحظ فى الفترة الأخيرة إدراج أسماء العاملين بالسكرتارية فى ميزانيات البرامج .. وبناء عليه .. يمنع منعا باتاً اشتراك العاملين بأعمال السكرتارية لرؤساء القنوات ونوابهم والسكرتارية الخاصة برؤساء الإدارات المركزية وعدم ادراجهم فى ميزانيات البرامج سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وإلا تعد مخالفة تتحملون مسئوليتها ) .

والسؤال الآن لرئيس التليفزيون :اذا كنت بدأت خطابك بكلمة لوحظ فمعنى ذلك أن المخالفة حدثت بالفعل وأن لديك قائمة بأسماء من تورطوا فى هذه المهزلة التى إعترفت أنت بنفسك أنها مخالفة ..فماذا فعلت فى المخالفات السابقة التى جعلتك ترسل هذا الخطاب لرؤساء القنوات ؟ وهل قمت بإتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها ؟ أم انك تفضل كالعادة (الطرمخة ) على مثل هذه المخالفات حتى لا تغضب (شلتك ومحاسيبك ) .
وما رأيك يا مجدى فى أنك إرتكبت نفس المخالفة عندما إعتمدت الميزاينة الجديدة لبرنامج (حديث الساعة ) والتى تتجاوز ال 250 ألف جنيه شهريا كأجور للعاملين فى البرنامج .. ولذلك نسألك : لماذا (طرمخت ) على حصول صديقك (السوبر ) مجدى عبدالعال بروديوسر نفس البرنامج على أكثر من 700 جنيه فى الحلقة الواحدة تحت مسمى (شارك فى الإعداد ) رغم أنك تعلم أنه لا يوجد مسمى وظيفى لوظائف البروديوسر فى الهيكل الوظيفى لماسبيرو !!!! .. والسؤال الأهم يامجدى : ألا تعلم أن صديقك (التختوخ ) والذى يعمل ينفس البرنامج فى فريق الإخراج والذى تستخدمه (كعصفورة ) ينقل إليك ( دبة النملة ) فى الدور السابع معين أصلاً فى وظائف السكرتارية !!!
كما نسألك : ألا تعرف أن فرق الإعداد بالبرامج التى تنتجها القنوات التابعة لك بها من المخالفات المماثلة الكثير والكثير وأن هناك الكثير من تترات البرامج بها أسماء لا علاقة لها بتلك البرامج من قريب أوبعيد . وأن هناك معدين لا يدخلون المبنى إلا نادراً ومع ذلك يتقاضون الألاف من الجنيهات شهريا , كما أن هناك معدين تعرفهم بالإسم يامجدى يقومون ب (البزنسة ) ويستغلون البرامج لتحقيق مكاسب مالية تقدر بعشرات الآلاف من الجنيهات شهرياً .. وأتحداك أمام الجميع أن تنكر حدوث هذه المجاملات والإنحرافات التى تؤكد (طرمختك ) على جرائم إهدار المال العام .
فى هذا السياق نسأل عصام الأمير : أين اللجان التى شكلتها للمرور على الإستديوهات للتأكد من عدم كتابة أسماء على تترات البرامج دون أن تكون لها علاقة بالبرامج ؟ وهل تلقيت تقارير من تلك اللجان أم أن هذه اللجان ليست إلا (سبوبة ) لمجاملة الحبايب والمحاسيب !!!!!!!!!!! .
وبمناسبة الكلام عن المجاملات ..الشهادة لله مجدى لاشين وفى جداً لأصدقائه ومحاسيبه (حتى ولو لم تكن لهم علاقة بمهنة الإعلام ) والدليل على ذلك أنه انتهى من إعداد الترتيبات الخاصة بتصعيد كلاً منهم فى وظائف قيادية خلال الأيام القادمة ومنهم شريف فؤاد مقدم برنامج الناس الذى ساعد مجدى فى الوصول لرئاسة القناة الأولى فى عهد أسامة هيكل (شريف كان أدمن الصفحة الرسمية لهيكل على الفيس بوك ) وكذلك سوزى ابراهيم ( المعينة فى الأساس كمخرجة ومع ذلك تترأس تحرير برنامج الناس ) , والتى يحاول البحث عن طريقة لتصعيدها لدرجة مدير عام إدارة الأطفال رغم أن هناك من هى أقدم منها فى المبنى مثل نشوى النادى ابنة عبدالسلام النادى رئيس التليفزيون الأسبق ( ملحوظة .. سوزى متعودة دايما على عزومة مجدى لاشين وباقى الشلة على وجبات فاخرة من الأسماك والجمبرى والمشويات فى مكتبه كل يوم خميس ) .. بالإضافة إلى محاولة تصعيد سامية سويلم زميلة دفعة لاشين فى كلية الإعلام ( والتى كانت تقوم بعزومة مجدى على الممبار والحمام المحشى أثناء رئاسته للقناة الأولى ) لمنصب مدير إدارة الشباب فى حال تصعيد صديقه خالد قابيل لمنصب نائب رئيس القناة الأولى أو الثانية رغم وجود بعض الشخصيات الأقدم من سامية فى المبنى مثل ايمان الشربينى . والسؤال الأهم هم : إلى متى يستمر لاشين فى إدارة التليفزيون بطريقة (العزبة ) وكأنها ورثه عن عائلته التى تنتمى إلى (زفتى ) بالغربية ؟ !!! .

- كنت أتصور أن واقعة التحرش الجنسى التى حدثت داخل قطاع الأخبار هى الوحيدة من نوعها داخل المبنى .. لكننى فؤجئت بعشرات الوقائع الآخرى الأكثر فظاعة وتتم الطرمخة عليها .. من بين هذه الوقائع – التى سنوالى نشرها أسبوعياً - واقعة حدثت داخل أحد القطاعات المهمة فى ماسبيرو.. حيث فشلت جهود إحدى المخرجات فى أن تتحول إلى مذيعة .. ورغم إجتيازها كل الإختبارات إلا أنها فشلت فى تحقيق حلمها حتى الآن بسبب عدم استجابتها لرغبة مسئول كبير فى المبنى يشتهر بلقب (دونجوان ماسبيرو الأول - لإقامة علاقة غير مشروعة معها كشرط لموافقته على عملها كمذيعة .. ولما فشلت كل محاولاته الدنيئة معها لمراودتها عن نفسها قرر أن يقطع امامها الطريق بشكل نهائى حيث صدر قرار بمنع ظهور أى مذيعة جديدة على الشاشة يتجاوز عمرها ال 35 عاماً !!!!!!!!!!!. ( ملحوظة : فى الأسبوع القادم سنكشف تفاصيل محاولات اصطياد طالبات الجامعة الأمريكية تخت ستار العمل كمذيعات فى برنامج شبابى ؟!!!)

- صفاء حجازى رئيس قطاع الأخبار فى التليفزيون المصرى قالت فى حوارها مع عادل حمودة أن موازنة إتحاد الإذاعة والتليفزيون الجديدة لا تكفى , وأن الدولة توفر فقط المرتبات للعاملين بماسبيرو وقيمتها 220 مليون جنيه شهريا , وأعلنت أن هذا المبلغ يصرف منه على أعمال الصيانة والإنشاءات وغيرها ..والحقيقة لم أجد دليلاً على كذب صفاء سوى الرجوع الى الجريدة الرسمية للدولة وهى الوقائع الرسمية والتى نشرت بالصور قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الثانى من يوليو الماضى بإعتماد الموازنة العامة الجديدة للدولة والتى تتضمن تخصيص مبلغ 10 مليارات و926 مليون و720 ألف جنيه لإتحاد الإذاعة والتليفزيون ..كفاية كذب يا صفاء أنتى وقيادات ماسبيرو !!!!!!!!!!!!!!!
وبمناسبة حوار صفاء فى قناة النهار , نشير إلى أن كلام رئيسة القطاع أثار إستياء معظم قيادات ماسبيرو لأنها أولاً ظهرت وكأنها المتحدثة الرسمية بإسم الإعلام الحكومى وتجاهلت تماماً وجود عصام الأمير بصفته رئيس للإتحاد وقائماً بتسيير أعمال الوزارة التى ألغيت بإبعاد درية شرف الدين فى التشكيل الوزارى الأخير . وهو ما جعل الكثيرون داخل المبنى يؤكدون أن صفاء لم يعد حلمها فقط التثبيت فى منصب رئيس قطاع الأخبار لكن الحلم أصبح رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون بل إن البعض يؤكد أن سقف طموحاتها ومخططاتها وصل إلى تولى رئاسة المجلس الوطنى للإعلام والذى سيتم تشكيله خلال الأسابيع القادمة ( ألم أقل لكم فى نفس هذا المكان الأسبوع الماضى أنها سيدة لكل العصور ) .
ولأنها واثقة من نفسها وتؤكد دائماً داخل المبنى أنها مسنودة من الرئيس السيسى والجهات السيادية ..انتهت صفاء من اعداد خطتها لتصعيد شلة الأصدقاء أو تثبيتهم فى المناصب التى كلفتهم بها داخل عزبتها الخاصة – قطاع الأخبار سابقاً - فى الفترة الأخيرة وفى مقدمتهم محمد علوى مندوب وزارة الداخلية والذى استقرت على تثبيته فى منصب مدير عام المراسلين فى قناة الأخبار رغم أنه ليس من بين مؤسسيها فى عام , 1998ورغم إعتراض الكثيرين فى القناة على هذا الإختيار لأن علوى لا يحمل مؤهلاً إعلامياً حيث أنه حاصل على معهد تعاون زراعى . وقد هدد الكثيرون بالتصعيد ضد صفاء فى حال إصرارها على تثبيت علوى فى هذا المنصب .
فى هذا السياق نسأل صفاء حجازى (ناظرة عزبة قطاع الأخبار) عن حجم المبالغ التى أهدرتها على مايسمى ب ( الإستديو التخيلى ) والذى قامت بتنفيذه فى ستديو 2 بتكلفة تتجاوز ال (70 ) مليون جنيه , وتمت التضحية بأكثر من 25 حلقة كان يتم تصويرها فى هذا الإستديو أسبوعياً وكلها كانت تخدم برامج القطاع طوال السنوات الماضية .. ورغم الملايين السبعين التى تم إهدارها لم تقدم صفاء سوى برامج ضعيفة المحتوى . وهو الأمر الذى تكرر فى ستديو 33 والذى يقدم انتاجاً هزيلاً لا يزيد عن ال 3 ساعات أسبوعياً رغم أن أعمال التطوير تمت بالإسناد بالأمر المباشر لإحدى الشركات الهندية بالمخالفة للوائح والقوانين .وسوف تكون لنا وقفات آخرى خلال الأسابيع القادمة وسنكشف مفاجآت مثيرة عن الصفقات المشبوهة للمعدات والكاميرات والتجهيزات التى تم استيرادها من الخارج لقطاع الأخبار, وسنواصل الكشف عن كل الفساد والفاسدين لتطهير هذا المبنى ووقف نزيف إهدار المليارات من الجنيهات سنوياً من جيوب الشعب المطحون لحساب شلة من الفاشلين والفاسدين !!!!!!!!!!!.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.