قبل أن نواصل لليوم الثالث على التوالى فتح ملفات التجاوزات والمخالفات المالية والإدارية داخل قناة النيل للأخبار .. أود الإشارة إلى ترحيبى واستعدادى التام لنشر أية ردود أو تعقيبات تصلنى من ذوى الشأن الذين وردت أو ترد أسمائهم فى هذه المقالات وفى مقدمتهم محمد علوى رئيس إدارة المراسلين وجميع المراسلين المحترمين , وأتعهد بنشرها كاملة - أكرر كاملة - لأن هدفى الأول والأخير تحقيق الصالح العام . فى هذا السياق أواصل نشر الوقائع التى تضمنتها المذكرات والشكاوى الرسمية المقدمة إلى عدد من الجهات الرقابية والسيادية المحترمة ومن بينها هيئة النيابة الإدارية والتى قدمت اليها الشكاوى برقم 574 / 13/12/2015 ويباشر التحقيق فيها حالياً المستشار أشرف العوام ..وكذلك الشكوى التى قدمت لهيئة الرقابة الإدارية بتاريخ 20 ديسمبر 2015 .
- قام محمد علوى بتكليف المراسلين الميدانيين بتغطية المحاكمات بشكل يومى خدمه لمصلحته الشخصيه مستغلاً منصبه كمدير عام بأخذ مجهود المراسلين ليقوم بعمل تقرير مجمع باسمه عن المحاكمات يقوم بإذاعته على شاشة قطاع الأخبار فقط دون إذاعته على شاشة قناة النيل للأخبار ما يعد اهداراً للمال العام، ووصل الأمر الى أن يقوم بالغاء تغطية بعض الموضوعات الهامة من اجل تغطية المحاكمات لما يخدم المصالح الشخصية له و أنه بذلك يضع السلطة القضائية فى يده كما يتباهى .
- التعامل بشكل غير لائق مع مرؤسيه و إستخدام الفاظ خارجة، وتعمد توجيه الاهانات العلنية والتهديد والوعيد بطرد كل من يخالف أوامره من ادارة المراسلين وقد حدث ذلك مع معظم الزملاء منهم على فتحى، احمد عبد الفتاح، اسلام الهوارى، رمضان المطعني، ولاء الحدينى واخرين.
- التنكيل بالعاملين وتعسيفهم ضاربا عرض الحائط باللوائح والقوانين المنظمة للعمل ابسط الاشياء منع المراسل من العمل لمدة تزيد عن الاسبوعين مستغلاً عدم وجود رقابة على ادائه، وهذا ماحدث مع بسمة الشاعر ورمضان المطعنى واخرين.
- قام محمد علوي بمنع المراسلة بسمة الشاعر من التغطية الحية لانتخابات البرلمان في المرحلة الثانية واستعان بالمحاسيب ممن لا يجوز ظهورهم على الشاشة طبقاً للوائح والقوانين.
- منع المراسل علي فتحي من العمل لمدة أربعة أشهر من 1-4-2015 حتى 1-8-2015 دون رقيب على ذلك.
- وضع محمد علوي الاداريين من المحاسيب أصحاب المؤهل الدراسي المتوسط على جدول المونترين ومنتجي التقارير المصورة ورؤساء التحرير دون رقيب على ذلك.
- قام علوي بنقل احمد عبد الفتاح الاسواني من قسم المراسلين الى قسم التنسيق الفضائي نقلاً تعسفيا دون اسباب وانتقاما منه نتيجة تقدمه بشكوى ضده.
- قام بادراج المحرر/ علاء منتصر على جدول رئيس تحرير ما يعد مخالفة ادارية ومالية متعدياً بذلك المراسلين المعتمدين ولاء الحديني، بسمة الشاعر، رمضان المطعني، علي فتحي.
- امتنع عن توقيع أوراق الزميلة نشوى صالح يوم الاحد الموافق 29/11/2015 لاستكمال اوراق الملف الخاص بها بناءاً على طلب شئون العاملين والذي ينفذ تعليمات الجهاز المركزي للتنظيم والادارة، بما يعد تعنتاً اداريا وامتناعاً عن اداء واجباته الوظيفية واضراراً بمصلحة الزميلة الوظيفية واهدارا وتحدياً لتعليمات الجهاز المركزي للتنظيم والادارة.
- قام بتكليف المراسلة/ ولاء الحدينى بعمل تغطية لمؤتمر الابتكار والابداع بالاسكندرية وعمل حلقة من برنامج نبض الشارع، وقامت المراسلة بتنفيذ المطلوب وقامت بالتسجيل مع قيادات القوات المسلحة وقائد المنطقة الشمالية العسكرية لتوضيح حجم المشروعات والانجازات التى قامت بها القوات المسلحة وفق الخطة التى وضعها السيد الرئيس لإصلاح منظمومة الصرف الصحى والبنية التحتية فى الاسكندرية و البحيرة، ورغم المجهود الهائل، والتكلفة المالية الضخمة التى تكبدها إتحاد الإذاعة والتليفزيون لإنتاج هذه الحلقة إلا أن علوى إمعاناً فى إذلال الزميلة وتحطيم معنوياتها قام بمسح الاسطوانات التى تحمل المادة التى قامت بتصويرها قبل مونتاجها ولما حاولت منعه تطاول عليها بصوت مرتفع توعدها بمزيد من التنكيل رغم محولتها اثنائه عن ذلك يتوضيح اهمية المواد الموجوده على الاسطوانة خاصة أنها تحمل مجهودات القوات المسلحة.
- على الرغم من التكلفة المالية الباهظة من أجور ومعدات وتأجير اقمار صناعية واقامة لأطقم العمل لتغطيةالانتخابات البرلمانية إلا ان علوى أعلن بكل صلف أنه لن يسمح لاى من المراسلين الذين تقدموا بشكوى ضده بالظهور على الشاشة واستمر على ذلك ذلك ضارباً عرض الحائط بالمهنية وبالاموال المهدرة فى حين أنه قام بالاستعانه بعدد من الزملاء غير المراسلين محطماً بذلك اللوائح و القوانين التى لا تسمح بالظهور على الشاشة لغير الحاصلين على إجازة من لجنة رسمية.
- يصر على منع أى تغطيات تخص وزراة الداخلية أو مجهودات الشرطة فى ضبط الأمن بعدما قامت وزارة الداخلية بإنهاء التعامل معه ، وعلى سبيل المثال قام المراسل على فتحى بالتسجيل مع رجال الشرطة المصابين فى تفجير إرهابى استهدف الكمين الأمنى المتحرك أمام البوابة الخلفية لجامعة حلوان لإبراز دورهم فى حماية الوطن واستعدادهم للتضحية بأرواحهم إلا أن المراسل فوجئ بالمذكور يقول له ( كل الشغل بتاعك هيترمى فى الزبالة و مش هيتذاع) والزملاء المصور و الفنيين شاهدين على هذه الواقعة.