أصدرت محكمة شمال القاهرة حكما يقضي ببطلان دعوة الهيئة العليا للحزب للجمعية العمومية للانعقاد اليوم لانتخاب رئيس مؤقت للحزب ، وهو حكم يأتي لصالح الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد المخلوع . وأشارت المحكمة في حكمها أن رئيس الحزب هو المنوط به دعوة الجمعية العمومية للانعقاد ، وهو ما وضع مجموعة الإصلاحيين الذي يقودها محمود أباظة النائب الأول لرئيس الحزب في مأزق بعد صدور الحكم . ومن جانبه أكد مجدي سراج الدين زعيم مجموعة الوفدين الأحرار أن الحكم الذي حصل عليه جمعة هو حكم نهائي ولا يجوز الطعن عليه ، وقال أن رئيس الحزب هو وحده الشخص الوحيد الذي من حقه دعوة الجمعية العمومية للانعقاد ، وأن الهيئة العليا ليس من حقها السيطرة على الحزب ,, فهي مجرد لجنة كباقي لجان الحزب ، وهي مفوضه من الجمعية العمومية لإدارة شؤون الحزب اليومية. واتهم سراج الدين مجموعة أباظة بممارسة البلطجة لإحكام قبضتهم على الحزب في ظل تواطؤ الأمن ، الذي من المفترض عليه التدخل لإخراجهم من مقر الحزب ، وطالبهم بالاعتراف بالشرعية التي يمثلها الرئيس . ومن جانبه أكد محمد علوان مساعد رئيس الحزب أن كل ما يفعله نعمان جمعة هو محاولات يائسة للعودة إلى رئاسة الحزب ، وقال أن الجمعية العمومية ستنعقد في موعدها ، وأنه سيتم تقديم استشكال في الحكم الذي حصل عليه جمعة .. بينما أكد أحمد ناصر عضو الهيئة العليا للحزب وأحد أنصار جمعة أن ما حدت هو انتصار للشرعية والقانون واعتراف بعدم أحقية الهيئة العليا في تسيير شئون الحزب والدعوة للجمعية العمومية وهو انتصار لنعمان جمعة الرئيس الشرعي لحزب الوفد . إلى ذلك عادت صحيفة الوفد للصدور أمس بعد احتجاب استمر 13 يوما .. وذلك بعد التزام المتصارعين على رئاسة الحزب بالشروط التي وضعها المجلس الأعلى للصحافة لإعادة الإصدار .. وهي أن تلتزم الصحيفة بالحياد الكامل فيما تنشره من أخبار حول صراعات الحزب بحيث لا يتناول النشر أي أخبار تتصل بهذا الصراع وكذلك موافقة طرفي الصراع على اختيار رئيسين للتحرير هما عباس الطرابيلي عن معسكر أباظة و سيد عبد العاطي عن معسكر جمعة . كما وافق طرفي الصراع أيضا على اختيار عضو المجلس الأعلى للصحافة طلعت زهيري لتولي الشئون المالية والإدارية وهي من صلاحيات رئيس الحزب .