أحذية وملابس .. افتتاح معرض خيري للطلاب بأسعار اقتصادية بجامعة الإسكندرية (صور)    أسوان تستضيف المؤتمر الخامس عشر للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية    أسعار الدولار اليوم الاثنين 29-11-2021 فى مصر    تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية بمستهل تعاملات جلسة الاثنين    القوى العاملة: تعيين 463 شابا منهم 21 من ذوي الهمم بالفيوم    المالية: فرضنا ضريبة جمركية 10% على الموبايلات المستوردة لتحفيز صناعته محليا    مسؤولة بالأمم المتحدة: ملف المرأة بمصر مُشرف ويجب مشاركة التجربة إقليميا ودوليا    وزارة التموين تبدأ ضخ البسكويت للمنافذ ضمن مقررات ديسمبر    القوى العاملة تكشف تفاصيل تمديد السعودية لصلاحية الإقامة والتأشيرات مجانا    انطلاق المعرض الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية إيديكس 2021 اليوم    البرهان يصل إلى الفشقة لتفقد القوات بعد المعارك على الحدود مع إثيوبيا    رسمياً.. استبعاد عبد الحميد الدبيبة من السباق الانتخابي في ليبيا    سوريا تجدد دعمها لحق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة    فينسيوس يعادل رقم روبينيو مع ريال مدريد    استقرار الحالة الصحية ل إسلام الشاطر بعد تركيب 3 دعامات بالقلب    سقوط أمطار وانخفاض درجات الحرارة.. حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع    بكيت بجوار جثتها.. قاتل طفلته فى الإسماعيلية يعترف بتفاصيل جريمته    اعترافات عصابة المرج لسرقة أموال مندوبي الشركات: "عملنا فيها بوليس"    المرور: غرف عمليات تراقب حركة السيارات بعد غلق شارع الهرم منعا للزحام    إصابة شخصين فى حادث تصادم سيارتين على طريق الأوتوستراد بحلوان    اليوم بمهرجان القاهرة.. عرض فيلم التونسي «قدحة»    حمو بيكا يعلن عن حفله في موسم الرياض : «شكراً على كل الحب ده»    الإفتاء: مصاب متلازمة داون إذا كان مُدْرِكًا للصلاة والصيام فهو مكلفٌ بهما    الإفتاء توضح حكم صلاة وصيام مصاب متلازمة داون    "الصحة العالمية" تحذر من زيادة إصابات كورونا بسبب متحور أوميكرون    التعليم توجه المدارس بمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية بالفصول    البابا تواضروس الثاني يكرم وزيرة التضامن الاجتماعي لدورها في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة    المشدد 7 سنوات لصاحب مكتبة «هتك عرض» طفل في الزاوية الحمراء    صباحك أوروبي.. نيمار يثير المخاوف.. وسر تأجيل تدريب رانجنيك ليونايتد    ماركا: ميسي سيفوز بجائزة الكرة الذهبية.. وصلاح خارج قائمة الكبار    هبة رشوان توفيق: أخشى أن يقتل الحزن والدي    إياد نصار: الشهيد محمد مبروك كان مرتبط بأسرته بصورة كبيرة    اليوم.. استئناف المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي الإيراني    باكستان تسجل أدنى حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا منذ إبريل الماضي    اليابان تحظر دخول الأجانب بدءًا من غد وسط مخاوف من متحور «أوميكرون»    يوفر 8207 فرصة عمل.. وزير القوى العاملة يفتتح ملتقى توظيف غداً    الصحة توضح فئات الأطفال المستثناة من التطعيم بلقاح «فايزر»    الصحة العالمية: من غير الواضح ما إذا كان "أوميكرون" أكثر قابلية للانتقال أو أنه يسبب عدوى شديدة    «كيروش» يستقر على خطة تشكيل المنتخب لمواجهة لبنان فى «كأس العرب» الأربعاء    فحص فيديو العثور على موبايل لتصوير السيدات داخل حمام مطعم شهير    روسيا: لا نخطط للهجوم على أحد.. ونهتم بإقامة علاقات جيدة مع جيراننا    وفد وزاري يتفقد أعمال تطوير مصنع تدوير القمامة.. صور    بروتوكول تعاون للاستفادة من خريجي علوم الإعاقة بجامعة الزقازيق فى المراكز الشبابية    برج الحوت اليوم.. حدد هدفك وخطط لمستقبلك بدقة    وزير الدفاع يشهد فعاليات المنتدى الدولى الأول للقوات الجوية    إيزي إيميكا لاعب المصري يستغل تواجده مع فريقه بنيجيريا ويقيم حفل زفافه (صور)    صبا مبارك عن شوقي الماجري: كان داعم لي فنيا.. وغيابه ترك فراغ كبير    فيروس كورونا.. ارتفاع الإصابات في مصر اليوم    بالأسماء.. إصابة 7 أشخاص في حادث تصادم مروع شمال المنيا    حجازي ينضم لبعثة المنتخب في قطر    ما حكم "الإكرامية" في قضاء المصالح.. وهل تفسد الراتب بالكامل؟.. الورداني يجيب    مولود كل 14 ثانية.."المركزي للإحصاء": تعداد سكان مصر سيصل ل193 مليون نسمة في عام 2052    عبد الفتاح: 10٪ فقط من الحكام يصلحون للمباريات.. ومشكلتنا الخوف من الأهلي والزمالك    النشرة الدينية| حكم صلاة وصيام مصاب متلازمة داون.. وعلي جمعة يرد على الادعاء بضعف أحاديث فضائل زيارة قبر النبي    الأرثوذكسية تشارك الكنيسة السريانية بألمانيا في عمل الميرون    برج القوس.. حظك اليوم الإثنين 29 نوفمبر: تخطى العقبات    ثقافة البحر الأحمر تحتفل بأعياد الطفولة    كيف يتطهر أصحاب الأعذار لأداء الصلاة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس جهاز حماية المستهلك: افتتاح فروع للجهاز فى المحافظات
نشر في المصريون يوم 01 - 10 - 2011

فى خطوة مهمة لتفعيل منظومة حماية المستهلك فى مصر بعد الثورة أقرت الحكومة تعديلات قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية تمهيدا لإصداره من المجلس العسكرى، وفى جهاز حماية المستهلك يتم الإعداد لتصور شامل لتطوير مفهوم حماية المستهلك واتساع نطاقها لتشمل جميع أنحاء البلاد، كما تجرى إعداد تعديلات جديدة على القانون على غرار ما حدث مع قانون حماية المنافسة لتفعيل المواد المجمدة بالقانون وإضافة آليات جديدة للحماية.وأجرت _مصادر صحفية_ أول حديث مع الرئيس الجديد لجهاز حماية المستهلك اللواء عاطف يعقوب المستشار السابق للدكتور جودة عبدالخالق وزير التضامن والعدالة الاجتماعية للتعرف على دور الجهاز وفلسفته الجديدة بعد ثورة 25 يناير.
● «حماية المستهلك أداة من أدوات العدالة الاجتماعية» هذا ما أكده وزير التضامن والعدالة الاجتماعية عقب إضافة ملف حماية المستهلك إلى حقيبته الوزارية، كيف يتحقق ذلك فى مرحلة ما بعد الثورة؟
هناك أساس موجود سوف نبنى عليه فلقد تسلمت منظومة جيدة والحفاظ عليها أضعف الإيمان لكننا سوف نسعى بكل الوسائل لتعظيم دور الجهاز وزيادة آليات حماية المستهلك لتكون أداة من ادوات العدالة الاجتماعية واستقرار الأسواق وذلك عن طريق التفعيل الكامل لنصوص القانون وإذا كانت هذه النصوص لا تواكب ما نصبو إليه من تطوير فسوف نشرع على الفور فى تعديلات تشريعية تعطى المرونة والقدرة على حماية المستهلك، فضلا عن وضع خطة لدعم وتقوية جمعيات حماية المستهلك والعمل على مد نشاطها فى جميع المحافظات لانه بدون الشراكة مع الجمعيات لن نستطيع تحقيق أهدافنا.
● ولكن الجمعيات تعانى من مشاكل كثيرة فى مقدمتها عدم وجود التمويل اللازم للقيام بأنشطتها والتوسع فيها ويؤكد بعض هذه الجمعيات أنها لم تكن تستفيد من المعونات الدولية التى تأتى إلى الجهاز والتى كان يوجه جانب كبير منها لتمويل اجور العاملين بالجهاز؟
سوف نقدم الدعم للجمعيات بجميع أشكاله خاصة الدعم الفنى واللوجستى والمعنوى وسوف نبحث الجانب المادى وكيفية إيجاد مصادر لدعم الجمعيات ماديا وهناك مقترح يتم دراسته وهو إنشاء صندوق خاص لحماية المستهلك يمول من موارد شرعية لا تتعارض مع نصوص قانون حماية المستهلك الذى يحظر الحصول على تبرعات أو هدايا من الشركات أو رجال الأعمال، وقد عقدت لقاء مع نحو 19 جمعية مؤخرا ناقشت معها جميع التصورات لتفعيل وتنشيط دورها ودور الجهاز فى حماية المستهلك وانشاء جمعيات جديدة لتعميق هذه الثقافة فى المجتمع.
تعديلات جديدة
● كان هناك تعديلات معدة على قانون حماية المستهلك تم تقديمها للحكومة السابقة ما الموقف منها وهل هناك تعديلات جديدة سوف يتم تقديمها قريبا إلى الحكومة؟
قمنا بتشكيل لجنة من المختصين بالشئون القانونية من بينهم اعضاء من لجان الفتوى بوزارة العدل وخبراء فى وضع القوانين للقيام بمراجعة شاملة للقانون ككل حتى لا نضطر للمطالبة بتعديلات أخرى وهناك اتفاق مبدئى على عدد من التعديلات فى مقدمتها أن يكون تقديم الفاتورة إلزاميا للبائع وليس عند الطلب كما ينص القانون حاليا وكذلك التعامل مع الإعلانات المضللة ومعالجة التشوهات الموجود فيما يتعلق بالعقوبات حيث يقضى القانون بأن تذهب الغرامات التى يصدر بها أحكام قضائية إلى الدولة دون أن ينص الحكم على حق المستهلك فى التعويض وهناك اتجاه لتفعيل بعض نصوص القانون المجمدة مثل انشاء لجان لفض المنازعات وتشكل بحسب القانون برئاسة رئيس محكمة ابتدائية وعضوية قاض واحد من ذوى الخبرة بترشيح من رئيس الجهاز ومن يتظلم من أحكامها يذهب إلى محكمة الاستئناف، إلى جانب ذلك سوف يقوم الجهاز بإنشاء إدارة شئون قانونية قوية لمباشرة القضايا التى يتم إحالتها للقضاء لصالح المستهلكين.
● هل استفدتم من خبرات خارجية فى هذا المجال؟
لدينا مشروع توءمة بين الجهاز وبين المجموعة الإسبانية والألمانية والفرنسية وذلك لأن تجاربها فى مجال حماية المستهلك هى الأقرب للتطبيق وسوف نستفيد بما انتهوا اليه فى هذا المجال تبعا لاتفاقية التوءمة خاصة ولكن بما يتناسب مع التشريعات والتقاليد المصرية وسوف تسهم الاتفاقية فى رفع كفاءة العاملين بالجهاز وجمعيات حماية المستهلك، ويجب ألا ننسى أن حماية المستهلك من العوامل الداعمة لجذب الاستثمارات الأجنبية.
دخلنا قطاع الخدمات
● جهاز حماية المستهلك فى الفترة الماضية لم يستطع اقتحام مجال الخدمات سواء الخاصة أو الحكومية بسبب الضغوط التى كان يواجهها مثلما حدث فى مجال الاتصالات، هل انتم مستعدون الآن للدخول فى قطاع الخدمات وهل تكون مرجعيتكم للمستهلك وليس الحكومة فى هذا الشأن؟
الجهاز مسئول عن كل ما يخص سلامة وصحة المستهلك فى جميع المجالات والقطاعات سواء كانت سلعية أو خدمية وسيكون هناك شراكة بيننا وبين أجهزة الدولة مثل جهاز تنظيم الاتصالات أو جهاز تنظيم الكهرباء وحماية المستهلك ومثل هذا التنسيق لن يمنع الجهاز من بحث أية مشكلة ترد إليه فى مجال الخدمات ولكنه سيقوم بإحالة هذه المشكلة إلى القطاع المختص ويتابع خطوات الحل ويبلغ بها المستهلك فالجهاز لن يرفض أى شكوى ترد إليه مهما كانت خاصة بأى قطاع وقد دخلنا بالفعل قطاع الخدمات مؤخرا مرات عديدة فعلى سبيل المثال تلقينا شكوى من محافظة الغربية يقول أصحابها إن أسعار الغاز ارتفعت فاتصلنا بوزارة البترول التى أكدت لنا أن الأسعار لم يطرأ عليها أى تغيير وأن أية زيادة تصدر بقرار من مجلس الوزراء فقام الجهاز بابلاغ المباحث للتوصل إلى من وراء هذه الزيادة مستغلا اسم الدولة فى ذلك، الحالة الثانية هى شركة ناشيونال جاس التى تم تحويلها إلى النيابة العامة بعد أن تلقينا 9 شكاوى من جمعية حماية المستهلك بالغربية تؤكد تقاعس الشركة عن تنفيذ عقود توصيل الغاز وتخليها عن التزاماتها فى هذا المجال ومؤخرا أحلنا المسئولين فى إحدى محطات البنزين إلى النيابة للغش فى عداد البنزين بعد أن تلقينا شكوى من أحد المستهلكين يقول فيها إنه اثناء تزود سيارته بالبنزين من احدى محطات الخدمة لاحظ أن الكمية أقل من المطلوبة والتى دفع ثمنها وقد وجهنا حملة واكتشفت بالفعل ان هناك غشا وهذه رسالة تؤكد أن أية جهة أو مؤسسة ليست فوق القانون وأن قواعد العدالة الاجتماعية تقتضى تطبيق القانون على الجميع لصالح المستهلك.
استقلالية الجهاز
● كانت هناك مطالبات باستقلالية جهاز حماية المستهلك وعدم تبعيته لأى وزارة وأن يتبع مجلس الوزراء مثلما هو الحال مع جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية هل يتبنى الجهاز هذه المطالب؟
لا يحد من استقلالية الجها كونه تابعا لوزارة التضامن أو غيرها فالجهاز يقوم بدوره فى حماية المستهلك وفقا للقانون الخاص به ولا أعتقد أن الجهة التى يتبعها الجهاز سوف تفرض عليه قيودا أو ضغوطا معينة خاصة بعد ثورة 25 يناير.
● فى السابق كان الجهاز يؤكد أن ملف الأسعار خارج اختصاصه بحكم القانون وأن الأسعار تخضع لآليات العرض والطلب وحرية السوق، هل تغيرت هذه الفلسفة بعد الثورة؟
الأسعار أحد أهم المشاكل التى يعانيها المستهلك والجهاز لن يجلس فى مقعد المتفرج فى هذا الشأن بدعوى ان القانون لا ينص على موضوع الأسعار ولكن هناك الكثير من الأدوات التى نستطيع من خلالها مواجهة انفلات الاسعار وجمعيات حماية المستهلك معنية بهذا الملف بالدرجة الأولى من خلال مراقبة الاسواق وإجراء الدراسات حول ارتفاع أسعار أية سلعة أو عدم توافرها فى السوق وسوف نرفع نتائج هذه الدراسات إلى المسئولين لاتخاذ القرار المناسب.
المستهلك البسيط
● فى بداية توليكم مسئولية الجهاز أكدت أن المستهلك العادى سيكون فى مقدمة أولويات الجهاز واستقبل المستهلكون هذا التصريح بتشكك من خلال تعليقاتهم على «الفيس بوك» على خلفية تصريحات الحكومات السابقة التى كانت تصدر بغرض «الاستهلاك المحلى» ماذا ستفعل لهذا المستهلك البسيط؟
أؤكد مرة أخرى أن المستهلك الذى يمتع بمظلة حماية الجهاز ليس فقط من يشترى سيارة أو تكييفا أو سلعة معمرة ولكن كل من يشترى أى سلعة مهما كانت بسيطة أو رخيصة الثمن حتى لو كانت «خيار أو طماطم» فلابد من توفير الحماية للجميع خاصة فى مجال الغذاء والذى يحتل نسبة بسيطة للغاية من شكاوى المستهلكين وسوف يساعدنا كثيرا قانون الهيئة القومية لسلامة الغذاء عند صدوره فى هذه المهمة فنتوقع أن يسهم فى استقرار سوق الغذاء وانضباطه.
نصيب المحافظات من الحماية
● هل تنتقل حماية المستهلك من القاهرة إلى المحافظات النائية بمدنها وقراها؟
نحن نخطط لإنشاء فروع جديدة للجهاز فى مناطق جغرافية عديدة وقد قام دكتور جودة عبدالخالق وزير التضامن بمخاطبة بعض المحافظين فى الجنوب مثل بنى سويف وقنا ويجرى حاليا تجهيز المقار كما يتم فتح فروع أخرى فى الدلتا ومنطقة القناة.
● حتى الآن لم يستكمل الجهاز النقص الموجود فى مجلس إدارته نتيجة استقالات بعض أعضائه فضلا عن تعيين مدير تنفيذى لماذا هذا التأخير؟
ما زلنا نبحث عن اعضاء للجهاز من ذوى الخبرة وممثلين لاتحادى الصناعات والغرف التجارية ممن لا تتعارض مصالحهم مع مصالح المستهلكين كما يتم تعيين مدير تنفيذى جديد للجهاز خلال ايام تمهيدا لعقد مجلس إدارة الجهاز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.