بالأسماء، قرار جمهوري بتعيين 383 معاونا للنيابة الإدارية    جامعة القاهرة تسجل «صفر سحب أبحاث علمية» خلال 2025    الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار ومواجهة خطاب الكراهية    سعر صرف الدولار في البنوك المصرية ببداية تعاملات اليوم الأربعاء    نائبا وزير المالية في اليوم العالمي للجمارك: تعزيز جهود خفض زمن وتكاليف الإفراج الجمركي    إجراء عاجل من الحكومة لكشف سرقات الكهرباء في المحافظات: الحق نفسك    أساطيل أمريكية وضغوط متزايدة على طهران، إعلام إسرائيلي: ترامب يحتفظ بلحظة الصفر لضرب إيران    إعلام إسرائيلي: عدد الفلسطينيين الذين سيسمح لهم بعبور معبر رفح لا يزال قيد النقاش    مواجهة شرسة الليلة بين سيراميكا والمصري في الدوري    موعد مباراة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا والقناة الناقلة    السيطرة على حريقين داخل منزل بأوسيم وشقة بالهرم دون إصابات    اجواء مائله للبروده.... حالة الطقس اليوم الأربعاء 28يناير 2026 فى المنيا    إصابة 6 أشخاص إثر حادث تصادم ميكروباص بالرصيف فى الإسماعيلية    حبس عاطلين بتهمة سرقة مواسير التكييفات من عقار بمدينة نصر    الزمالك يعود للدوري باختبار صعب أمام بتروجت    محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجت في الدوري    وكيله: توروب رافض فكرة رحيل ديانج من الأهلي    ننشر لكم اسعار الخضروات اليوم الأربعاء 28يناير 2026 فى محافظة المنيا    توقع إعلان الإبقاء على الفائدة الأمريكية دون تغيير اليوم    يخاطب جيلًا لم يصنع يناير ..قراءة في خوف السيسى من شباب جيل Z ..عدوه الجديد ؟    بث مباشر الآن دون تقطيع.. دوري أبطال أوروبا برشلونة ضد كوبنهاجن شاهد مجانًا الآن    نظر محاكمة 115 متهما ب خلية المجموعات المسلحة اليوم    الصحة العالمية تحث المدارس فى أنحاء العالم لتشجيع الأطفال على تناول الطعام الصحي    قلوب مفعمة بالرجاء في صلاة اليوم الرابع من أسبوع وحدة المسيحيين بشبرا    حزب العمال الكردستاني: أحداث سوريا انتكاسة لعملية السلام في تركيا ومؤامرة تهدف إلى عرقلتها    جولة ليلية لمحافظ الإسماعيلية ضد الإشغالات وسرقة الكهرباء | صور    وكالة: واشنطن تشك في ولاء الرئيسة الفنزويلية المؤقتة    أخبار فاتتك وأنت نائم| أسطول أمريكي يتحرك نحو إيران.. والذهب يُحطم الأرقام القياسية    بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    ميلانيا ترامب تعلق على احتجاجات مينيسوتا.. "احتجوا بسلام"    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    أمريكا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاقها 6 سنوات    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    نتائج الجولة الثالثة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر تشارك في "الحرب الالكترونية" على داعش
نشر في المصريون يوم 28 - 10 - 2014

شاركت مصر أمس ضمن وفود من 14 دولة اجنبية وعربية ، في مؤتمر الأتصالات الخاص بتحالف الشركاء الناهض ل"داعش " الذي تستضيفه الكويت لمواجهة التجنيد الإلكتروني للتنظيمات المتطرفة ، حيث أعلنت الولايات المتحدة خلال المؤتمر ما يمكن ان يطلق عليه الحرب الالكترونية ضد " داعش " بالتوازي مع الحرب العسكرية التي يشنها التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف في سوريا والعراق .
وبحث المشاركون في المؤتمر سبل منع داعش من استخدام الفضاء الالكتروني على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد مقاتلين وكيفية محاربة الرسائل العنيفة والمتطرفة التى يبثها التنظيم .
ويشارك في المؤتمر وفود من 14 دولة اجنبية وعربية على مستوى مسؤولين تنفيذيين، من كل من : البحرين وتركيا والسعودية والعراق ومصر وفرنسا والأردن ولبنان وعمان وقطر والمملكة المتحدة والإمارات والولايات المتحدة بالاضافة الى الدولة المضيفة الكويت .
والقى الكلمة الافتتاحية في المؤتمر- الذي يناقش أيضا دور الحكومات والزعماء الدينيين في نبذ الاٍرهاب، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص بشؤون التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الجنرال جون ألن
اعلان الحرب الالكترونية
و قال مبعوث الرئيس الأميركي الخاص بشؤون التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الجنرال جون ألن : بصفتي مبعوث خاص للرئيس أوباما، تتمحور مهمتي في تعزيز ودمج وتنسيق جهود ما يزيد عن ستين شريكا لمواجهة التنظيم. وأشدد خلال لقاءاتي مع شركاء التحالف والشركاء المحتملين على أن تهديدات داعش ستتطلب نهج كلي ومنسق على كافة الأصعدة الدولية والإقليمية والمحلية يتم خلالها دمج الأدوات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والاستخباراتية وإنفاذ القانون.
وتابع ألن: من المفيد تخيل تحرك تنظيم داعش في ثلاثة مجالات، يكون أولها المكان أو بمعنى آخر أرض المعركة. وأؤكد لكم أننا سننجح في القضاء على التنظيم عسكريا. ولن يحدث ذلك بين ليلة وضحاها ولكنه سيتحقق. كما أن الجهود المشتركة لدول التحالف التي تدعم القوى العراقية والمعارضة السورية المعتدلة ستواصل القضاء على أهداف تنظيم داعش والحد من قدراته القتالية وفي النهاية دحر التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها.
وقال ألن: خلال عطلة الأسبوع الماضية رأينا انتصارات مشجعة تحققت على أيدي القوات العراقية والبشمركة في العراق، كما رأينا غارات فعالة للجيش اللبناني ضد عناصر داعش. وتلعب العديد من الدول الحاضرة هنا دورا هاما في تلك الجهود العسكرية، وترحب الولايات المتحدة الأميركية ترحيبا كبيرا بإسهاماتكم.
وأشار ألن إلى أن التمويل يعد ثاني المجالات التي يعمل داخلها تنظيم داعش. لذا يجب علينا قطع الهواء والماء عن هذا التنظيم بالقضاء على موارد التمويل الخاصة به، ويتم ذلك عن طريق استهدافه بالعقوبات وإيقاف تهريبه للنفط وإنهاء دخوله للسوق المالي العالمي.
وأضاف: إلا أن جميعنا هنا للتحدث عن المجال الثالث الذي يتحرك فيه داعش وهو المجال المعلوماتي. فهو ذلك المجال الذي يتباهى من خلاله تنظيم داعش بحربه الفظيعة، والذي يجند فيه داعش الأبرياء ويغير مسارهم. وسنهزم داعش هزيمة ساحقة إن استطعنا التقدم عليه في شبكة الإنترنت وإنكار شرعية رسائله التي يرسلها للشباب الضعيف وفضح عقيدة العنف التي تبناها التنظيم والتي لا تمت للإسلام بصلة.
وذكر ألن: أن وكلاء داعش الذين يعملون عبر شبكة الإنترنت يقدمون أنفسهم على أنهم ممثلين حقيقيين ومنتصرين للإسلام، يريدون تصوير أنفسهم كالفائزين وكقادة حقيقين جديرين بالدعم المادي الذي يغري وتطرق ألن بقوله: المقاتلين الأجانب ويوجههم نحو التطرف. أعتقد أن كل دولة شريكة في التحالف لديها دور فريد وحيوي في هدم تلك الصورة بما يتماشى مع ثقافتها ودينها وأعرافها المحلية. في الحقيقة، كل دور من أدوارنا مميز وكل صوت لدينا يخاطب جمهور مختلف.
تقوية المعتدلين
وتطرق ألن إلى انه: خلال اجتماعاتي مع قيادة الجامعة العربية في القاهرة في الأسابيع الماضية، ناقشت سبل تقوية الأصوات المعتدلة التي تشجب تنظيم داعش وتفضحه. وبالفعل أصدر العديد من القادة السياسين وعلماء الدين في المنطقة وحول العالم بيانات رافضة لفكر داعش. وفي شهر سبتمبر الماضي، أصدر أكثر من 120 عالم من علماء الدين رسالة لأبو بكر البغدادي وأتباعه من المحاربين يشجبون فيها مقاتلي داعش ويفندون ما ينسبه التنظيم للدين، كما دعت دور الإفتاء في المنطقة المسلمين إلى نشر السلام والتسامح وأوضحوا أن لا مكان للعنف في الدين الإسلامي.
وبين ألن: إننا في الوقت الذي نسعى فيه لتعرية حقيقة داعش، ينبغي علينا نشر قصة إيجابية: إنها قصة تلقي الضوء على احترامنا لتقاليد الإسلام السامية وتاريخه الغني واحتفائه بالعلماء والأسرة والمجتمع. يجب علينا العمل مع رجال الدين وعلمائه والمعلمين والآباء لنحكي للعالم كيف نحتفي بالإسلام حتى حين نظهر للعالم كله كيف يقوم تنظيم داعش بتشويه هذا الدين. وكما قال الرئيس أوباما، لقد حان الوقت لقوة جديدة بين الشعوب المتحضرة في هذا العالم لاقتلاع جذور تلك الحرب من أكثر الأعماق تطرفا.
وذكر ألن: واجب علينا جميعا كقادة ألا نفضح فقط حقيقة داعش بل علينا أيضا طرح البدائل، فبينما يريد داعش أن يحول الشباب لانتحاريين نراهم نحن طلبة ورجال أعمال وقادة في مجتمعاتهم ولأسرهم في المستقبل. سيكون ذلك تحد عالمي عبر الأجيال إلا أنه أيضا سيكون وسيلتنا في استعادة شباب أمتنا وثروتنا البشرية لتحقيق ما هو أفضل لكافة شعوبنا.
وقال ألن متحديا: لقد حان الوقت لأن يرفض العالم تلك الأيديولوجية التي تتبناها منظمات كداعش بوضوح وباستمرار وبكل ما أوتي من قوة، فتلك الأيديولوجيات تسعى لإشعال التوترات الطائفية وتحرض على الكراهية وترهب باسم الدين. علينا القيام بذلك معا، متحدين كشركاء في التحالف، تماما كما نحارب داعش معا في أرض المعركة أو في الأسواق العالمية.
وأوضح أنه « يجب أن تنبع مهمتنا في رفض الطائفية والتطرف من أعماقنا، فلا تستطيع قوة خارجية أن تغير العقول والقلوب في الأوطان. وستكون الولايات المتحدة الأميركية شريكا بناء وملتزم بتلك الجهود ويحترمها، وذلك في ضوء التزامنا بدور قيادي في بناء آلية شاملة ستقضي في النهاية على داعش.
وأضاف: أحث المشاركين بقوة على صياغة خطط عمل تقضي على ماكينة داعش الإعلامية في الصحف والفضاء السبراني بشكل مباشر وسريع. يجب أن تتسم ردود أفعالنا بالخفة والمرونة وأن تصاغ بشكل يواكب سرعة الأحداث على أرض المعركة وكذلك في المجالات السياسية والاجتماعية التي يتحدى فيها تنظيم داعش أعضاء التحالف. ويجب على خططنا أن تمكن من هم أكثر تأثيرا في مجتمعاتنا ليتحدثوا عن حقيقة جهود داعش في القضاء على السلم والاستقرار في نفس الوقت الذي يروون فيه قصة كفاح الدين الطويل في تحرير نفسه من التطرف.
وأضاف ألن: إن الولايات المتحدة الأميركية فخورة بشراكتها مع الجميع هنا في تلك الفرصة التي نتشاركها جميعا للانتصار على أحد أكبر تحديات عصرنا بينما نعزز روابطنا الثنائية وعلاقاتنا المجتمعية. في هذا الصدد، سنبني مجالا أكبر من الثقة وسنحتفي باحترامنا المتبادل. وسننجح في النهاية، لأننا - نحن المجتمعون هنا في هذه القاعة- سنتوحد معا للانتصار على أقوى أسلحة هذا العدو: أيديولوجية داعش. إن هزمناها، سننتصر على داعش حقا.
وعن المؤتمر أضاف انه يمنح فرصة لمناقشة وتنسيق الجهود لمواجهة الرسائل الإعلامية لتنظيم داعش ولتنسيق عملنا لمواجهة التطرف في المنطقة وما يتعدى حدودها الإقليمية. يشكل هذا جانب واحد من خمسة جوانب للتعاون ستقضي في النهاية على عهد داعش الإرهابي. وتتضمن تلك الجوانب دعم الشركاء العسكريين وقطع الدعم المالي عن التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى صفوفه وتوفير الدعم الإنساني. هذا وأؤكد لكم بأن هذه الجوانب في غاية الأهمية وربما أساسية للقضاء على تنظيم داعش ولضمان عدم تشكيله تهديدا للمنطقة والمجتمع الدولي.
وشكر ألن: صاحب السمو أمير دولة الكويت والحكومة الكويتية على الاستضافة لبحث سبل الحد من رسائل تنظيم داعش الإعلامية والقضاء عليها وكذلك لمناقشة سبل مواجهة وجود التنظيم والتقدم عليه في الفضاء الالكتروني وعلى الشبكة العنكبوتية. وختم ألن حديثه بالقول لقد ساهمت الكويت أيضا بدعم إنساني ولوجستي هام لتحالفنا.
حرب معلوماتية
من جانبه ، قال نائب وزير الخارجية الامريكية للدبلوماسية الشعبية والشؤون العامة ريتشارد ستينغل : ان الكويت لعبت دورا اساسيا ليس فقط لجمعنا معا هنا في هذا المؤتمر فقط و انما لعقد جسلسات مثمرة، فيما يتعلق بالامور التي اثيرت في البيان المشترك، لاشك في ان اجتماعنا اليوم كان بسيطا، ولدينا تحالف عسكري يعمل على ساحة القتال ضد تنظيم داعش بشكل يومي، ومنذ البداية قاموا الشركاء في التحالف بالتشديد على اهمية الحصول على تحالف في مجال الحيز الانساني و الفضاء الالكتروني الذي يكمل عمل التحالف العسكري.
واكد ستينغل خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر امس على هامش مؤتمر الاتصالات الخاص بتحالف الشركاء الناهض لداعش ان العمل المشترك في ساحة القتال لابد من تعزيزه باضافة العمل في مجال الفضاء الالكتروني، وكما قال الجنرال الن ان النصر ضد داعش ياتي في وقت اسرع اذا ما عملنا في محاربة التنظيم ضمن الحيز المعلوماتي، مبينا ان الاجتماع كان بداية طريق طويل في هذا الصدد، وبداية تاسيس هذا التحالف للعمل المعلوماتي، ونجحنا في هذا الاجتماع ورأيتم لقد توصلنا الى اتفاق كبير و نقاط مشتركة بين الدول المشاركة، خاصة اننا نواجه عدوا مشتركا.
واضاف نحن اليوم نناقش طرقا للعمل في مجال الفضاء الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة هذا التنظيم، وافكاره و ايديولجيته على الساحة.
وفي رده على سؤال حول اذا كانت الضربات الجوية لم تتوصل الى نتيجة، هل هناك توجه الى استخدام القوات البرية و هل من ضمانات امنية تقدم لدول المنطقة اذا تم هذا الشيء، اكد ستينغل اننا هنا لمناقشة الشأن المعلوماتي على الانترنت وليس الشأن العسكري، مضيفا ان ما رأيناه هو ان المبادرات العسكرية كانت فعالة و تمكنت من حد نصر داعش، متوقعا ان اجتماع اليوم هو لاضافة التعاون المعلوماتي على التحرك العسكري، مبينا اننا في حربنا ضد داعش تتطلب الحرب ليس فقط على الصعيد العسكري و انما الالكتروني ايضا.
عدم قمع الحريات
اما بخصوص ضمان عدم استخدام الانظمة للتحرك المعلوماتي ضد داعش لقمع حريات التعبير في وسائل الاتصال، اكد ان كل الشركاء في التحالف اعتمدوا مبدأ حرية التعبير و لدينا ايضا علاقة وثيقة بين الخصوصية و السلامة و بين الخصوصية و الحرية، بهدف مكافحة تنظيم داعش، مضيفا ان اي طرف لم يرغب في تقويض حرية التعبير و حرية الاعلام، مؤكدا ان هذا ليس هدف اجتماع اليوم، مبينا ان حرية التعبير بحد ذاتها تكافح و تناهض اديولجية داعش، واعتقد اننا توصلنا الى اتفاق بهذا الشأن وحساسيته.
واضاف لقد ناقشنا صباح امس مع الجنرال "ألن" موضوع الحريات، وشدد الجنرال على ان الحملات ضد داعش هي الخطوة الاولى وليست الخطوة الوحيدة، ولكن انها خطوة طارئة، مضيفا ان هذه الاولوية هي مادفعنا الى الاجتماع اليوم، وهذه الخطوة هي الخطوة الاولى و لم نتخذ بعد اي خطوة اضافة ضد نظام بشار الاسد، موضحا ان ماقاله الجنرال هو التوصل الى حل سياسي فقط.
وبشأن اجراءات التحالف لمواجهة هجرة الاوروبيين الى سوريا و العراق للمحاربة مع داعش، واين ايران من تحركات التحالف لاسيما انها لاعب اساسي في المنطقة، اوضح سينغل ان مسألة المقاتلين الاجانب هي المسألة مشتركة بين الجميع من الشركاء و الحلفاء، مضيفا اننا اليوم ركزنا على التقنيات الفعالة لوقف تجنيد المقاتلين الاجانب مع داعش، وركزنا على كيفية وقف اجتذاب داعش لهم، واعتقد ان كل بلد يعمل على هذا بشكل فردي، مضيفا ان المناقشة الجماعية لافشل الممارسات الناجحة و الفاشلة في هذا الموضوع، لذلك انخرطنا مع كل الشركاء في هذا المجال.
دور ايران
اما بشأن دور ايران في المنطقة، اكد ان ايران من اللاعبين الاساسيين في المنطقة، ولدينا مصالح مختلفة معها حول هزم "داعش"، وفي هذه المرحلة نحن نرحب بكل الاطراف التي تريد المشاركة معنا لهزم داعش.
اما بخصوص وقف الدعم المالي لداعش، قال ان الجنرال "الن" حدد 5 خطوات عمل لمكافحة داعش، ومنها وقف الدعم المالي لداعش، واضاف اننا نحارب التنظيم ب3 مجالات الاول المجال العسكري و الثاني المالي و اخيرا المعلوماتي، وكل هذه الجهود المشتركة لمكافحة التدفق المالي الى داعش، تشدد على وقف الدعم المالي لداعش، ولاشك ان هذ الخطوة تعتبر في غاية الاهمية وحتى اهم من العمل على الحيز المعلوماتي، مضيفا ان امريكا تشدد كثيرا على هذا الموضوع، مشيرا الى تصريحات الخزانة الامريكية عن عملها لوقف تدفق الاموال الى داعش، وهذا محاولة للجمع بين البعد المالي و البعد العسكري.
وعن ازدياد الاشخاص الذين ينتمون الى داعش لاسيما من الغرب ، قال : في الواقع ان اعداد الاشخاص الذين ينضمون الى داعش بانخفاض، ونشهد اليوم تراجع لاعداد المنضمين الى التنظيم، مضيفا اننا تكلمنا على ازالة الشرعية عن جاذبية الانتماء الى داعش، موضحا ان التنظيم عمل لاشهر طويلة على اظهار صورة خاطئة، حيال التنسيق و حيال منظمة منسقة تتضمن عدة اشخاص، وسمعنا اكثر من المقاتلين الذين تركوا داعش، ان ايديولجية داعش وهمية خاطئة و غير صحيحة، ولقد ناقشنا هذه الفكرة مرارا و تكرارا.
واضاف اننا نعمل في الواقع على الحصول على الاعداد ولكن نحن نعتقد ان جاذبية داعش قد تراجعت و ان عدد المقاتلين الاجانب تراجع، وعملنا اليوم هو تحديد افضل الرسائل لنوقف ذهاب المقاتلين وانضمامهم الى داعش، والى تصحيح الصورة الخاطئة التي يبثها التنظيم.
14 دولة
وقال مدير ادارة مجلس التعاون في وزارة الخارجية الكويتية ناصر المزين : ان 14 دولة حضرت المؤتمر ، مضيفا أن اجتماعهم كان بهدف تقوية التعاون في مجال الاتصالات العامة للقضاء على تنظيم داعش ومحاربة التطرف داخل المنطقة، وذلك تأكيدا على مؤتمر دول مجلس التعاون لوزاء الاعلام الخليجيين الذي عقد في الكويت مؤخرا والذي اكدت فيه الكويت على حاجة كافة اعضاء التحالف للعمل على مستويين الفردي والجماعي لكشف حقيقة التنظيم التدميرية وطبيعته البربرية.
وقد رحب وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله باعضاء الوفود ، وقال ان الكويت سعيدة باستضافة هذا الاجتماع للعمل من خلاله مع شركائها لتطوير الخطط التى تهدف للقضاء على داعش والتنظيمات الاخرى .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.