قال الدكتور محمد حمزة، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، إن زيارة جون كيري الأخيرة لمصر تعد اعترافا بالنظام الجديد. وأضاف "حمزة"، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري المّذاع عبر شاشة العربية الحدث، مساء الإثنين، أن محمود عباس أبومازن، رئيس السلطة الفلسطينية، انتدب نفسه ليكون صوتا للثورة المصرية. وأوضح رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، مصر كانت هي الراعي الأساسي للمصالحة الفلسطينية حتى تم الاتفاق في النهاية، لافتا بأن حماس تنظر إلى الانتخابات مثل "منديل الكلينكس"، على حد تعبيره. وأشار الدكتور محمد حمزة، إلى أن هناك مناورة وقعت من البعض لنقل ملف المصالحة الفلسطينية من مصر إلى دول أخرى مثل تركيا، مشددا على أن الفلسطينيين يأملوا في أن تنتهي مصر من المرحلة الانتقالية لتعود لدورها الرائد في ملف المصلاحة كما بدأته. وأكد "حمزة"، أن أحد الأدوار الهامة لمصر هو دورها الإقليمي من أجل أن يكون ورقة يمكن أن تلعب بها مصر أمام الولاياتالمتحدة الأامريكية، منوها بأن الرئيس الأسبق حسني مبارك اختزل دور مصر الإقليمي في الملف الفلسطيني، وأن الرئيس المعزول محمد مرسي أراد اختزاله في تركيا وقطر.