على الرغم من أننى كنت قد أخذت عهدًا على نفسى ألا أتحدث فى السياسة والصراعات التى تدور على الساحة, ولكننى هذه المرة لن أفعل لأن الأمر قد فاق كل الحدود، وأصبح شيئاً لا يحتمل, فعندما يتكاتف كل سفهاء ورويبضة الإعلام على الداعية والإعلامى المحترم خالد عبد الله من أجل إهانته والتقليل من شأنه، بل وأن يصل الأمر إلى سب الرجل لمجرد أنه يرد على كل من يحاول أن يتهكم على الدين وكذلك على من لا يريدون الخير لهذا البلد، فهذا لا يمكن أن يسمى إعلاماً وإنما يسمى "قلة أدب وسوء تربية". البداية كانت من باسم سوسته هذا الشخص الذى يشبه الدمية المقززة التى عندما تشاهدها فى حلقات الكرتون تقوم بتغيير القناة حتى لا ينزعج أبناؤك من "وصلة القرف" التى تقدمها, فعندما يقوم بالتهكم على المشايخ والعلماء بحجة أن النقد والسخرية حرية متاحة للجميع، فهذا يدل على مدى جهله بالدين، لأنه لو يعلم فى الدين لابد أن يكون مر على مسامعه "أن لحوم العلماء مسمومة"، ولا يجوز أن يتحدث عنهم بهذه الطريقة "البذيئة". أما بخصوص حديثه عن الشيخ خالد تحديدًا، فقد استخدم ألفاظاً فى منتهى سوء الأدب للتعبير عن اختلافه مع الرجل، وحاول أن يظهر للجميع أنه على حق، وأن خالد عبد الله على باطل من خلال فيديوهات متقطعة لا تتعدى ال10 ثوانى، حتى يقتطع منها ما يريد ويترجمه على وجهة نظره, وهذا أسلوب رخيص لا يستخدمه إلا قليلو الحيلة, الذين لا يملكون الحجج القوية ليقيموها على الناس. أما بخصوص هذا الكائن غير المحترم الذى يدعى "يوسف الأراجوز" اللى بيشتغل عند صاحبنا "نجيب" اللى يهمه إن مصر تفضل مولعة عشان الناس تترحم على أيام "بابا المخلوع"، فقد خرج فى الصباح علينا "مثل السفيه" الذى يكون سعيداً من غير سبب، وأشاد بسوسته وبأسلوبه الرخيص فى التهكم على الشيخ خالد مستخدمًا ألفاظاً فى منتهى السوء وحركات فى منتهى البذاءة، ولم يبالِ أنه أمام الناس, ليؤكد هو ومن على شاكلته أنهم لم يتلقوا أى نوع من أنواع التربية فى بيوتهم. ولكن قبل أن أختم حديثى مع حضراتكم، لدى سؤال فى غاية الأهمية وهو "لماذا خالد عبد الله تحديدًا؟" هل لأنه هو الوحيد الذى يتحدث بمنتهى الجرأة ويفضح هؤلاء الأشخاص والمؤسسات التى يعملون فيها, أم لأنه يعرف عنهم كل صغيرة وكبيرة من ماضيهم الأسود الذى ينكرونه دائمًا, أم لأنه يتحدث دائمًا بكلام الله عز وجل وسنة نبيه "صلى الله عليه وسلم", ولكنى أريد أن أقول لسوسته وللأراجوز ومن على شاكلتهم: "موتوا بغيظكم"، فسيظل الشيخ وكل من على شاكلته من العلماء الأفاضل يحاربونكم بكل قوة، لأنهم يبتغون وجه الله ويريدون نصرة دين الله, وسينتصرون فى النهاية عليكم، لأنه كما قال المولى عز وجل "ألا إن حزب الله هم الغالبون".