خلال زيارته الرسمية الأولى للصين، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الأربعاء، إلى تعزيز التواصل بين برلينوبكين. وخلال لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينج، قال رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني:" أعلم أن من سبقوني في المستشارية كانوا يزورون الصين بشكل منتظم للغاية"، مضيفًا أنه يرغب في مواصلة هذا التقليد. وتابع ميرتس: "ينبغي لنا أيضًا استئناف المشاورات الحكومية الألمانية-الصينية، التي توقفت بسبب تغيير الحكومة في برلين وبسبب الجائحة". وقال شي، إنه لاحظ أن ميرتس يولي أهمية كبيرة للعلاقات مع الصين. وأضاف أن الحكومة الألمانية الجديدة تنتهج، تحت قيادة ميرتس، سياسة تجاه الصين قائمة على الموضوعية. ووفقًا للجانب الصيني، شدد شي على أن الوضع الدولي يشهد حاليًا أعمق التغيرات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ورأى شي أن على الدول أن تتكاتف وتتقاسم مصيرها في عالم يزداد تعقيدًا. كما دعا شي إلى تعزيز التعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن ضمان استقرار سلاسل الصناعة والتوريد. وأعرب شي عن اعتقاده بأنه ينبغي للصين وألمانيا تعزيز الدور المحوري للأمم المتحدة، والدفاع عن التعددية والقانون الدولي والتجارة الحرة. وقال إن الصين تدعم قيام أوروبا قوية ومستقلة، وتأمل في مواصلة تعميق العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي. وكان ميرتس التقى في وقت سابق برئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج في قاعة الشعب الكبرى. وكانت آخر جولة من المشاورات الحكومية الألمانية-الصينية عُقدت عام 2023 في برلين. ويعود تنظيم هذه اللقاءات إلى عام 2011، وتهدف، بحسب وزارة الخارجية الألمانية، إلى تعميق أوجه التعاون بين البلدين.