فى أول تعليق على الأزمة الأخيرة بين الكنيسة والدولة، أكد الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، على حق الحرية فى العقيدة وممارسة الشعائر الدينية، لافتًا إلى أن تلك المبادئ تعتبر من بديهيات الديمقراطية. وكتب "البرادعى"، فى تغريدة له على موقع "تويتر": "حرية الفكر والعقيدة التى تشمل حرية التعبير وممارسة الشعائر هى أم الحريات وأهم بديهيات الديمقراطية، احترامها من احترام الإنسان". يأتى ذلك فى الوقت الذى تشهد فى الكنيسة صدامًا مع الدولة على خلفية قانون بناء الكنائس، والذى رفضته الأولى بحجة أن فيه تعديلات "غير مقبولة". وقالت الكنيسة المصرية، إنها فوجئت بتعديلات وإضافات وصفتها ب"غير المقبولة" على مشروع قانون بناء الكنائس المنتظر عرضه علي البرلمان المصري، مشيرة إلى أن تلك التعديلات "تسبب خطرًا على الوحدة الوطنية". وأوضحت الكنيسة، في بيان نشره بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية, عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن "ممثلي الكنائس المصرية (لم يحددهم) حضروا اجتماعًا مهمًا أمس الأربعاء ضم ممثلي جهات عديدة بالدولة (لم يذكرها) لمناقشة مشروع قانون بناء الكنائس المزمع إصداره، وقد فوجئت الكنيسة بتعديلات غير مقبولة وإضافات غير عملية". وأضاف البيان، أن الكنيسة المصرية "تعلن أنها (أي التعديلات والإضافات) سوف تسبب خطراً على الوحدة الوطنية المصرية بسبب التعقيدات والمعوقات التي تحويها وعدم مراعاة حقوق المواطنة والشعور الوطني لدى المصريين الأقباط"، دون أي تفاصيل عن مضمون تلك التعديلات أو الإضافات. واختتم المتحدث باسم الكنيسة بيانه، قائلاً: "مازال المشروع قيد المناقشة ويحتاج إلى نية خالصة وحس وطني عال لأجل مستقبل مصر وسلامة وحدتها".