أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن وزارة الداخلية تعد من المؤسسات السباقة في توظيف التكنولوجيا الحديثة، مشيداً بإطلاق المنصة الوطنية الموحدة للتحقق البيومتري والمصادقة اللحظية، والتي تمثل تطوراً كبيراً في منظومة الخدمات الرقمية والأمنية في مصر. الريادة التكنولوجية لوزارة الداخلية أوضح أكرم القصاص، في لقاء عبر قناة النيل للأخبار، أن الوزارة نجحت في دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في العمل الجنائي، سواء في البحث عن المفقودين، أو مكافحة الجريمة الإلكترونية، وضبط شبكات الاختراق وجرائم البنوك، مشيرا إلى أن هذا النجاح يعود إلى وجود كوادر مدربة على أعلى مستوى في مجال الرقمنة والتعامل مع معطيات العصر. أمان البيانات وسرعة الخدمات الجماهيرية وأشار أكرم القصاص إلى أن المنصة الجديدة تضمن درجة عالية من الأمان والخصوصية لبيانات المستخدمين، وتحميها من محاولات الاختراق، لافتا إلى أن هذا التطور ينعكس بشكل مباشر على سرعة استخراج الأوراق الرسمية، وشهادات الأحوال المدنية، وإجراءات "الفيش والتشبيه"، مما يوفر الوقت والجهد على المواطنين. رسالة طمأنة للسياح والزوار وشدد أكرم القصاص، على المردود الإيجابي لهذه التقنيات على قطاع السياحة، خاصة في ظل الموسم السياحي الشتوي، وأكد أن توحيد قاعدة البيانات البيومترية في الموانئ والمطارات يسهل إجراءات الدخول والخروج، ويوفر بيئة آمنة ومطمئنة للزائرين، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية متطورة تقنياً وأمنياً. رؤية لمستقبل التحول الرقمي الموحد واختتم أكرم القصاص حديثه بالإعراب عن أمله في انتقال هذه التجربة الناجحة إلى وزارات أخرى مثل الصحة والتعليم، ليكون لكل مواطن ملف رقمي واحد موحد، مؤكدا أن هذا التوجه سيسهم في منع تداخل البيانات، ويحقق وفراً مادياً وزمنياً كبيراً للدولة والمواطن على حد سواء، مما يعزز من كفاءة الأداء الحكومي الشامل.