ردت الإعلامية آيات عرابي، المعارضة للسلطة الحالية على اتهامات عاصم عبدالماجد عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية" بالعمل لصالح "الشئون المعنوية" ومطالبته لها ب "التوبة" عن ذلك. وقالت في تعليق أرسلته إلى "المصريون": بالأمس كتب المهندس عاصم عبد الماجد على صفحته ينتقدني ويوجه لي النصح، ويتحدث عن توبتي المزعومة من عملي المزعوم مع الشؤون المعنوية، ثم تحدث مدافعاً عن احمد منصور وقال انه قامة كبيرة أنجبتها الإخوان, ودعاني لعدم الاختباء خلف شرعية الرئيس مرسي، كما لم ينس أن يهاجم المستشار وليد شرابي بطبيعة الحال حسناً, عادة لا أرد على افتراءات خاصة إذا صدرت ممن هم ضد (الانقلاب) لكن لأن الأمر حمل افتراءات لا يمكنني السكوت عليها لذلك قررت أن أرد، وأنا استعير هنا جزءا من العبارات التي رد بها مستشار الرئيس الإعلامي عليه منذ شهور عندما دعى الجميع للتخلي عن شرعية الرئيس مرسي، المهندس عاصم عبد الماجد راجل طيب.. نعم هو راجل طيب، أحب أن أنصحه علانية عندما تخاطب صحفيا أو إعلامياً, يجب أن تلم بأرشيفه فلا تطلق التهم جزافاً لأنه يملك أدوات الرد عليك خاصة إذا رددت وقائع مغلوطة وافتراءات فأولاً أنا لم اعمل مع الشؤون المعنوية, ما قلته وردده بعض مرضى النفوس باعتباره تهمة أنني كنت أقدم برنامج طلائع النصر على التليفزيون المصري وكان هذا البرنامج يُنتج بالاشتراك بين التليفزيون المصري والشؤون المعنوية وهذا ما قلته في حوار صحفي أجرته معي منذ أكثر من سنتين ونصف جريدة قطرية أنا التي قلت وليس أحد غيري والشؤون المعنوية ليست جهازاً استخباراتياً كما يتصور البعض بل هي إدارة داخل الجيش تعمل على رفع الروح المعنوية لميليشيات الجيش بإمكانك أن ترجع إلى تعريفها ووظيفتها وهي متاحة على الانترنت من يتصدى للعمل العام في ظل انقلاب عليه على الأقل أن يعرف طبيعة ما يحاربه من مؤسسات, لا أن يخلط بينها, فأنت تتهمني تارة بالعمل المزعوم مع الشؤون المعنوية التي تتخصص في رفع معنويات الجيش ثم تعود لتقول أنك لا تحب طريقتي في مهاجمة الجيش !! فهل أعمل مع الشؤون المعنوية أم ضد الشؤون المعنوية وأحطم معنويات الجيش ؟ !!! ثانياً: أخطأت في اسمي الشخصي الذي اكتبه يومياً على صفحتي وتستخدمه وسائل الإعلام وهو آيات عرابي نسبة لجدي أحمد عرابي, واستخدمت الصيغة التي تستخدمها مواقع الانقلاب, فلا اعلم هل فعلت هذا من قبيل الاستهتار أم من قبيل النسيان ؟ إن كنت لا تعرف فاسمي هو آيات عرابي بدون (ال) ثالثاً : تتحدث عن توبتي وتوبة المستشار وليد شرابي المزعومتين بل أنت وغيرك من وقعتم ما يُسمى بمبادرة وقف العنف التي قدمتها لكم أمن الدولة سنة 1997فعن أي توبة مزعومة تتحدث ؟ أنا لم اقترف جرماً سياسياً لأتوب عنه ولم أوقع مبادرة وقف عنف أو إقرارات توبة مثلا وما تنسبه لي من موضوع الشؤون المعنوية هو أمر كاذب جملة وتفصيلاً.. الم تقرأ قول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) ؟.. كان الأجدر بك أن تتحقق قبل أن تردد افتراءات. أما عن المستشار وليد شرابي, فلا اعلم شيئاً عن عمله بالشرطة قبل التحاقه بالقضاء ولست بقادرة على الدفاع عنه بأفضل مما يمكنه هو, ولكن معلومات الجميع أنه كان قاضياً رفض (الانقلاب) من اول لحظة, ربما جاء إلى القضاء من الداخلية, فمن أين جئت بموضوع توبته وترحيبك به ؟ يعني حتى لو كان يعمل بأمن الدولة قبل القضاء, فلابد أن توبته المزعومة قد سبقت ترحيبك الذي تدعيه بسنوات، فما الداعي لذكر هذا الآن ؟ أما عن موضوع شرعية الرئيس مرسي, التي تدعوني لعدم الاختباء خلفها, لإهدار قامة أنجبتها جماعة الإخوان كما قلت, فبداية, أنت دعوت للتخلي عن شرعية الرئيس مرسي وسبق أن رد عليك مستشار الرئيس الإعلامي ووالد الشهيدة حبيبة في حينه.. فهل تراجعت عن موقفك الآن ؟ إن كنت فعلت فحسناً فعلت وإن كنت لم تفعل بعد, فلماذا تتحدث عن (الاختباء المزعوم خلف شرعية الرئيس)؟ وما هي قصة القامات والهامات ؟ الهلباوي ومختار نوح ومحمد حبيب أنجبتهم جماعة الإخوان.. الرجال يُعرفون بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال. أما موضوع التوقيت المريب لتلك الحملة على الرئيس مرسي.. فمازال عليك وعلى عدة أشخاص آخرين الإجابة على السؤال.. لماذا تتحدثون اليوم بعد فشل انقلاب تركيا ؟ ولماذا يتم التجني على الرئيس مرسي الذي قضى سنة واحدة قبل (الانقلاب) بمقارنة التجربة المصرية بالتجربة التركية وهي شديدة الاختلاف في الظروف ؟ التذرع بالتجربة التركية هو قول واضح التهافت.. وإن لم يكن البعض يدرك الفروق بين التجربتين, بينا له هذا وشرحناه.. أما إن فشل انقلاب تركيا ذكر الجميع بما سميته (اللا فعل).. فالحقيقة أن المقارنة (غير الصحيحة من الناحية السياسية) قد ذكرت بضعة أشخاص فقط أنت من بينهم وليس الجميع كما قلت! والحقيقة أنك بحاجة لتفسير ذلك التلاقي العجيب في الطرح (الدعوة للتخلي عن شرعية الرئيس مرسي ثم التراجع والهجوم المنظم عليه في وقت تشبث في الأتراك بشرعية اردوغان دون نقاش) بين بعض من التيار الاسلامي وعدة أشخاص من التيار العلماني.. وهو تقارب يطرح الكثير من التساؤلات! والعجيب أن هناك حملة من الافتراءات على الجانب الانقلابي شنها مخبر مقرب وصحف (الانقلاب) على شخصي في نفس توقيت الحملة التي يشنها البعض ضدي, فهل من تفسير ؟ لا نخون المهندس عاصم عبد الماجد وندعوه للاهتمام بما هو أهم ومحاولة وضع رؤية لكسر (الانقلاب) بدلاً من انتقاد الرئيس مرسي بأثر رجعي ومهاجمة من يردون على تلك الهجمات المتكررة.. ورداً على احد التعليقات عنده نعم أنا وضعت رؤية شاملة من عدة نقاط لكسر (الانقلاب) وكررتها أكثر من مرة وبُح صوتي في تكرارها عشرات المرات.. أنت فقط لم تتابع ما أكتب #آيات_عرابي