ضبطت مباحث الأموال العامة شركة وهمية بالجيزة للاحتيال والنصب على راغبى السفر للخارج مقابل مبالغ مالية، أفادت التحريات بقيام مدرس وعاطل بإدارة الشركة. ألقى القبض عليهما. وردت معلومات للواء نجاح فوزى، مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة، بوقوع العديد من البسطاء من راغبى السفر للعمل بالخارج، ضحية لعمليات احتيال من قبل آخرين، والاستيلاء على أموالهم بدعوى تسفيرهم للعمل بدولتى الكويت والسعودية بمهن مختلفة ومرتبات مجزية. تم تشكيل فريق بحث من ضباط إدارة مكافحة جرائم التزييف والتزوير، وتوصل إلى أن وراء تلك الوقائع كلاً من «أيمن.ع» 35 سنة، عاطل، و«إيهاب.أ» 42 سنة، مدرس. كشفت التحريات قيام المتهمين بإنشاء شركة وهمية بمنطقة فيصل بالجيزة، واتخاذها وكراً لممارسة نشاطهما فى الاحتيال على راغبى السفر للعمل بالخارج لتحسين مستوى المعيشة، بعد قيامهما بالإعلان على شبكة الإنترنت عن أن الشركة تقوم بتوفير فرص عمل ببعض الدول العربية خاصة المملكة العربية السعودية بمهن مختلفة ومرتبات مجزية، وذلك على خلاف الحقيقة. بعد استصدار إذن من النيابة العامة تمكن ضباط الإدارة من ضبطهما بمقر الشركة، وعثر بها على «87 جواز سفر خاصة بضحاياهم، و9 دفاتر إيصال تسلّم نقدية، وكمية من عقود العمل الوهمية المنسوبة لبعض الشركات ببعض الدول العربية، وأكلاشيه مقلد باسم الشركة، ومجموعة من الصور الضوئية لجوازات سفر وشهادات تخرج وخبرة وكمية من استمارات طلب الحصول على وظيفة، وعدد من الحوالات البريدية المرسلة من الضحايا للمتهمين، و3 أجندات مدون بها بيانات الضحايا والمبالغ المستولى عليها منهم، ولوحة دعائية مثبتة بالشركة موضح بها طبيعة النشاط فى مجال إلحاق العمالة بالخارج، و3 هواتف محمولة، ومبلغ 13 ألفا و400 جنيه من متحصلات نشاطهما، وجهاز كمبيوتر لاب توب، وماسح ضوئى، وطابعه ملونة، و2 فلاش ميمورى. بفحصها تبين أنها محملة بالعديد من الملفات التى تحوى بيانات الضحايا وصور لجميع المستندات المضبوطة»، وبمواجهتهما اعترفا بنشاطهما الإجرامى، تحرر المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.