أكد الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار أن فكرة إنشاء متحف للآثار يكون مقره مطار القاهرة الدولي جاءت في إطار حرص الوزارة على تنشيط حركة السياحة الوافدة على مختلف المزارات الأثرية، حيث يعكس هذا المتحف من خلال ما يحويه من مقتنيات ثراء التاريخ المصري وتنوع المعالم والكنوز الحضارية عبر رحلة قصيرة يبحر زائر الترانزيت خلالها في تفاصيل العبقرية المصرية مما يثير شغفه بضرورة زيارة المزيد من المتاحف والمزارات الأثرية والتراثية. جاء ذلك عقب افتتاح وزير الآثار والطيار حسام كمال وزير الطيران المدني متحف ترانزيت المطار والمقام بمطار القاهرة الدولي ليستعرض 39 قطعة أثرية تم اختيارها من بين مقتنيات عدد من المتاحف الأثرية المصرية تحت عنوان "مرحبا بكم في أرض السلام". وأوضح الدماطي أن المتحف يضم 21 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المصري و12 قطعة من مقتنيات متحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى 6 قطع من المتحف القبطي، لافتا إلي أنه تقرر أن يكون المقابل المادي لزيارة المتحف 3 دولارات عن كل زائر على أن يتم فتح أبواب المتحف لاستقبال الزوار على مدار 24 ساعة مما يسهم في تشجيع سائح الترانزيت على خوض هذه التجربة الفريدة في أي ساعة يصل خلالها إلى مطار القاهرة. ومن ناحية أخرى.. وقع على هامش فعاليات الافتتاح كل من الدكتور مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار واللواء طيار محمد جنينة رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الدولي، بروتوكولا للتعاون المشترك يجمع بين وزارتي الآثار والطيران المدني في مجال تنسيق سبل التعاون بين الجانبين بشأن هذا المتحف الأثري الجديد وما يحويه من معروضات أثرية. وأكد وزير الطيران المدني على ضرورة تضافر كافة الجهات من أجل استعادة الرواج السياحي من جديد وما يترتب عليه من إنعاش اقتصادي ينعكس بطبيعة الحال على جميع مجالات الدولة، واصفا ما يجمع بين وزارتي الطيران المدني والآثار من علاقات بالمثمرة والتي سيعمل كلا الجانبين على أن تعود بنتائج ملموسة على الأرض، متمنيا أن يكون افتتاح هذا المتحف وسيلة ترويجية جديدة تعمل على تشجيع السائحين وخاصة الترانزيت على زيارة مصر للتعمق في تفاصيل حضارتها العريقة. ومن جانبه .. أوضح الدكتور مصطفى أمين أن بنود البروتوكول الموقع اليوم تنص على أن يخضع المتحف إلى الإشراف الكامل لوزارة الآثار باعتباره متحفا من متاحف الوزارة.