شاء القدر أن يحرم من والده وهو فى سن صغيرة، فاتجه نحو طلب الرزق لمساعدة والدته المريضة والإنفاق عليها ومنعها من ذل السؤال ومساعدة أخوته القصر. يروى مصطفى ربيع (25 سنة) مأساته، قائلا: «خرجت لكى أطلب الرزق فتعرضت لحادث على إثره تم بتر رجلي، ولم أعد قادرا على الحركة». ويكمل صاحب الخمسة والعشرين ربيعا: «أصبحت أنا وأسرتى نعانى شظف العيش، بعدما كنت أنا العائل الوحيد لهم». ويضيف: «أصيبت أمى بهشاشة العظام، علاوة على الضغط والقلب وأصبحت مريضة، علاوة على أن لدى إخوة صغارا يحتاجون للطعام ومستلزمات الحياة الأخرى». ويواصل: «أصبحت غير قادر على الحركة، ولكنى أتعشم فى سعة صدر القلوب الرحيمة بأن يقفوا بجواري، فكل أمنيتى فى كرسى متحرك وكشك صغير أنفق منه على علاج أمى كبيرة السن، علاوة على إخوتى الصغار». للتواصل: 0121005377