دعا عصام خليفة رئيس شركة الاهل لادارة صناديق الاستثمار البنوك إلي تأسيس صناديق استثمار مغلقة والتي يمكن ان تحقق أرباحا كبيرة والتي تركز بشكل أساسي علي شراء الاسهم الجذابة وعلي البنوك ان تستغل فرصة انخفاض الاسعار في السوق. ويؤكد خليفة انه علي البنوك تكرار تجربة التسعينيات عندما قامت البنوك وشركات التأمين بانشاء ثلاثة صناديق مغلقة اثنان منهما تديرهما شركة كونكورد والثالث تديره شركة الاهلي لادارة صناديق الاستثمار. وأوضح خليفة ان هذه الصناديق تم اطلاقها عقب حادث الارهاب الذي وقع في الاقصر في نهاية التسعينيات، تزامنا مع أزمة جنوب شرق آسيا التي حققت أرباحا كبيرة لعملائها. جاء ذلك في الدورة التدريبية التي يعقدها المعهد المصرفي ومنتدي الاعلام العربي الخاص بالتعريف بالنظام المصرفي للاعلاميين والذي يدور حول أسواق المال وتقسيماتها. وأوضح خليفة ان أفضل توقيت للاستثمار والشراء في البورصة هو وقت هبوط الاسعار مع التأكد من قوة مؤشرات الاقتصاد الكلي، وهذا ما تقوم به صناديق الاستثمار التي استطاعت ان تحقق عوائد وصلت إلي 13% رغم عدم استقرار أحوال البورصة لأن الفيصل هو الشراء في الوقت المناسب. ويعود خليفة ليؤكد أهمية تكرار تجربة البنوك بانشاء صناديق مغلقة في هذا الوقت علي غرار صناديق مصر العالمي والتي تديرها شركة كونكورد وكذلك صندوق القطاع المالي للاستثمار الذي تديره شركة الاهلي لادارة صناديق الاستثمار والذي أسهم فيه بنوك الاهلي والقاهرة و4 شركات تأمين والذي بدأ برأسمال 19 مليون جنيه والذي بدأ في عام 2000 وقد حقق ربحا بنسبة 152% لأصحاب الوثائق أي 3 امثال سعر الوثيقة وهذا عكس ما تردد بأن هذه الصناديق لم تكن ناجحة ومن المتوقع ان تصل الارباح إلي 170% بنهاية العام الجاري. ويؤكد خليفة انه اثناء الازمة المالية العالمية فإن السوق في حاجة لصناديق استثمار مغلقة لانها ليس بها مشكلة الاستردادات التي تحدث في الصناديق المفتوحة، ونفي خليفة ان يكون خروج الاجانب هو سبب هبوط السوق وذلك لأن الاحصائيات تؤكد ان عمليات شراء الاجانب أكثر من عمليات البيع بالبورصة بأكثر من 4 مليارات جنيه خلال عام 2010. وأرجع خليفة السبب في تذبذب السوق إلي قلة السيولة التي ترجع بشكل أساسي إلي الاكتتابات المتتالية التي تمت خلال الفترة القليلة الماضية، حيث تم الاكتتاب بأكثر من 10 مليارات جنيه فيما يؤدي إلي ضعف السيولة في السوق. وانتقد خليفة اتجاه البنوك والمؤسسات إلي اصدار صناديق نقدية والتي تكون معدومة المخاطر