الازياء المُصممة من أقمشة الساتان والحرير لها سحر خاص حالم يضفي الكثير من التألق والإشعاع المضيء علي من ترتديه، خاصة في سهرات موسم الربيع والصيف، وكأن الساتان تم ابتكاره خصيصاً لأجل ليالي الصيف الناعمة، التي تزيد من رومانسيته، وتصبح المرأة داخله جزءاً من هذه المقطوعة الساحرة، وما يزيد من تألق أقمشة الساتان تعدد ألوانه بين الغجرية والحالمة، كأنها خامة مسحورة تضفي علي شخصية المرأة إحساساً يختلف من امرأة إلي أخري ومن مكان إلي آخر. أجمل موديلات خامة الساتان هي فساتين السواريه التي تبدو داخلها المرأة مثل فراشة تتلاقي والأضواء المحيطة بضياء خامة فستانها الساتاني اللامع، لتتألق وبريقها الخاص وبريق الأضواء والعيون المحيطة بها التي يجذبها لمعان اللون، ويظل الساتان المسائي أكثر ما يُناسب المرأة الرشيقة ويكسبها بريقاً يتماهي مع جسدها الممشوق كأنه ضوء ينساب في صحبة الجسد علي مدار الثوب طولاً ومع ثنياته وطياته التي تزيده تألقاً وتزيد الجسد حيوية. ويكاد الساتان يكون أكثر خامات الأقمشة روعة في ثنيات قصاته وطياتها التي تبدأ من منطقة الخصر حتي أطراف الثوب، فمع كل طية يكون هناك شريط لامع مضيء من القماش كأن يد فنان ترسم لوحة بين طياتها وأعلاها ضياء من اللون متعدد الدرجات.