تستضيف المملكة المتحدة الأسبوع المقبل جولة جديدة من المحادثات الدولية، بمشاركة عدد من الحلفاء من خارج الولاياتالمتحدة، لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، وذلك حسبما أكد مسؤول بريطاني مطلع . وأوضح المسؤول أن ممثلين عن 41 دولة سيجتمعون للمرة الأولى منذ إعلان دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران، في إطار جهود لتنسيق رد دولي يضمن استمرار تدفق التجارة عبر هذا الممر البحري الحيوي، بحسب ما نقل موقع "بوليتيكو". *ضغوط أمريكية على حلفاء الناتو* وتأتي هذه الاجتماعات وسط ضغوط أمريكية متزايدة على حلفاء حلف شمال الأطلسي لتقديم خطط عملية لحماية الملاحة، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن ترامب دعا، خلال لقائه مع الأمين العام للحلف مارك روته، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة في أقرب وقت. وبخلاف الجولة الأولى التي عُقدت مطلع أبريل على مستوى وزراء الخارجية، ستُعقد الاجتماعات المقبلة على مستوى المديرين السياسيين، تسبقها اجتماعات لمجموعات عمل متعددة الجنسيات لبلورة مقترحات تنفيذية. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على إجراءات سياسية واقتصادية، تشمل فرض عقوبات، والتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية للمساعدة في تحرير السفن العالقة في الخليج. وأكدت لندن رفضها فرض رسوم عبور على السفن في المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا، محذّرة من أن إقرار مثل هذه الرسوم قد يفتح الباب أمام سوابق مماثلة في ممرات مائية أخرى. وكان ترامب قد طرح في وقت سابق فكرة فرض رسوم على عبور الناقلات، قبل أن يتراجع عنها جزئيًا عقب انتقادات دولية، مطالبًا إيران بالامتناع عن اتخاذ خطوات مماثلة. ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه أطلع ترامب على خطط الاجتماع، مشيرًا إلى أن التحالف الدولي يعمل على مسارات سياسية ودبلوماسية، إلى جانب دراسة الخيارات العسكرية واللوجستية لضمان عبور آمن للسفن. اقرأ أيضا | اتصال سري يكشف الخلاف.. نتنياهو يرفض اتفاق التهدئة مع إيران قبل الإعلان