قال مسئول بريطاني مطلع، اليوم الجمعة، إن بريطانيا ستعقد جولة جديدة من المحادثات مع حلفائها الأسبوع المقبل بخصوص سبل فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية دون اللجوء إلى دفع رسوم لإيران. وأضاف المسئول، الذي تحدث مع وكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، أن مسئولين من وزارة الخارجية البريطانية من المقرر أن يجتمعوا بنظرائهم من الدول التي شاركت في المحادثات التي جرت في الثاني من أبريل بقيادة وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر. وأفاد المسئول بأن المناقشات ستشمل تدابير اقتصادية وسياسية منسقة، تشمل عقوبات محتملة وسبلا لضمان الإفراج عن آلاف السفن والبحارة العالقين في المضيق. وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر إنه ناقش القدرات العسكرية والأمور اللوجستية المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز عندما تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس. وأضاف ستارمر، خلال زيارته للشرق الأوسط: "كنا نعمل على تشكيل تحالف من الدول... ووضع خطة سياسية ودبلوماسية وأيضا دراسة القدرات العسكرية... والأمور اللوجستية اللازمة لعبور السفن من المضيق"، بحسب وكالة رويترز للأنباء. وتابع: "كان هذا محور نقاشنا الليلة الماضية، النظر فيما ناقشته هنا، والتركيز أيضا على وضع خطة عملية بشأن الملاحة عبر المضيق". ويوم الأربعاء، ذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أنه سيتوجه إلى منطقة الخليج لإجراء محادثات مع القادة هناك لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدة وإيران. وقال ستارمر، في بيان: "أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال الليل، والذي سيحقق لحظة ارتياح للمنطقة والعالم".