تأتي مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس تأكيدًا على الحضور الفاعل لمصر على الساحة الاقتصادية الدولية، ورسالة واضحة تعكس ثقة المؤسسات العالمية في مسار الإصلاح الاقتصادي المصري. كما تمثل هذه المشاركة فرصة مهمة لعرض رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز الشراكات الدولية بما يدعم مكانة مصر كقوة اقتصادية صاعدة في المنطقة والعالم. ** دافوس يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في مصر من جانبه ، أكد النائب ميشيل الجمل، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية تمثل خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الحضور المصري على الساحة الاقتصادية الدولية، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتمتع بها مصر، خاصة في قطاعات الصناعة، والطاقة، والبنية التحتية، والتحول الأخضر. وأوضح «الجمل» ، أن المنتدى يُعد منصة عالمية تجمع قادة الدول وصناع القرار ورؤساء كبرى المؤسسات الاقتصادية، ما يتيح لمصر فرصة مباشرة لعرض رؤيتها الإصلاحية، وما تحقق من إنجازات في مجال الإصلاح الاقتصادي وتحسين مناخ الاستثمار، وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما ينعكس إيجابياً على النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن مشاركة الرئيس السيسي تعكس ثقة المجتمع الدولي في التجربة المصرية، وقدرة الدولة على التعامل مع التحديات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس على هامش المنتدى تمثل ركيزة أساسية لتعميق الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الاقتصادات العالمية. وفي هذا السياق، شدد النائب ميشيل الجمل على أهمية لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال المنتدى، لما يحمله من دلالات سياسية واقتصادية مهمة، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم. وأضاف الجمل، أن هذا اللقاء يفتح المجال للتباحث حول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وتعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، ويعزز دور مصر المحوري كقوة توازن أساسية في منطقة الشرق الأوسط. واختتم النائب ميشيل الجمل بيانه، بالتأكيد على أن تحركات القيادة السياسية المصرية في المحافل الدولية تعكس رؤية واضحة لبناء اقتصاد قوي ومتنوع، وتعزيز مكانة مصر كدولة محورية فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي. ** مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تعزز ثقة المستثمرين في متانة الاقتصاد المصري من جهته ، أكد النائب عمرو فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار الحضور المصري الفاعل على الساحة الدولية، وتعكس بوضوح المكانة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى دوائر صنع القرار الاقتصادي والسياسي العالمي، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، وما يفرضه ذلك من ضرورة تعزيز الحوار والتعاون بين الدول. وأوضح فهمي، أن منتدى دافوس يُعد أحد أهم المنصات العالمية المعنية برسم ملامح الاقتصاد الدولي ومناقشة قضايا التنمية المستدامة، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي، والاستثمار في رأس المال البشري. وأشار فهمي إلى أن مشاركة الرئيس السيسي تتيح لمصر فرصة حقيقية لعرض رؤيتها الشاملة للإصلاح الاقتصادي، والسياسات التي انتهجتها الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي رغم الأزمات العالمية المتلاحقة، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين والمؤسسات الدولية في متانة الاقتصاد المصري وقدرته على النمو. وأوضح عضو مجلس النواب، إلى أن مشاركة الرئيس في جلسات المنتدى ولقاءاته الثنائية مع قادة الدول وصناع القرار الاقتصادي، تسهم في فتح قنوات مباشرة للتواصل مع كبرى الشركات والمؤسسات المالية العالمية، بما يدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوسيع الشراكات الاقتصادية، وتعزيز دور القطاع الخاص، إلى جانب دعم خطط الدولة في مجالات الصناعة، والطاقة، والبنية التحتية، والتحول الأخضر، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030. وأضاف النائب، أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى، يحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، ويعكس متانة العلاقات المصرية الأمريكية، وحرص الجانبين على تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أمن واستقرار الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، ودعم مسارات السلام الشامل والتنمية المستدامة. واختتم النائب عمرو فهمي بيانه بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس توجّه رسالة واضحة للعالم بأن مصر شريك موثوق ومسؤول في دعم الاستقرار والازدهار العالمي، وأن الدولة المصرية ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية، مستندة إلى قيادة حكيمة تمتلك رؤية استراتيجية واضحة، وإرادة وطنية صلبة تسعى إلى تحقيق مستقبل أكثر استقرارا وتنمية للمواطن المصري. ** مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تعكس ثقل مصر الدولي ودورها في مواجهة الأزمات العالمية بدوره ، قال النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تأتي في لحظة دولية فارقة، تشهد تصاعد الأزمات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية، وهو ما يمنح هذه المشاركة أهمية مضاعفة، باعتبارها تعكس حرص الدولة المصرية على أن تكون جزءًا فاعلًا من الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الحوار وبناء حلول مشتركة للتحديات الراهنة. وأوضح الجندي، في بيان له، أن وجود الرئيس السيسي بين قادة العالم وصنّاع القرار في هذا المنتدى يعكس الوزن الحقيقي لمصر على الساحة الدولية، ويؤكد أن رؤية القاهرة باتت محل اهتمام وتقدير في المحافل العالمية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتحول الاقتصادي، ودور التكنولوجيا والابتكار في دعم النمو وخلق فرص العمل. وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن اللقاءات التي سيعقدها الرئيس على هامش المنتدى، وفي مقدمتها اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات متسارعة. ولفت إلى أن هذا اللقاء يعكس إدراك القوى الكبرى لأهمية الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، وقدرة القاهرة على لعب دور متوازن ومسؤول في إدارة الملفات الشائكة. وأضاف أن مشاركة الرئيس في منتدى دافوس لا تقتصر على البعد السياسي فقط، بل تحمل رسائل اقتصادية واضحة، تتعلق بجذب الاستثمارات وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الإصلاحات التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد وقدرته على التعامل مع الصدمات العالمية. وأكد النائب حازم الجندي، أن القيادة السياسية المصرية تتعامل مع التحديات العالمية بمنهج يقوم على الحوار والانفتاح وبناء الشراكات، وهو ما يتسق مع شعار المنتدى هذا العام "روح الحوار". ** مشاركة الرئيس في منتدى دافوس تعكس ثقل مصر الدولي وتعزز حضورها في دوائر صنع القرار العالمي كما أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس تمثل خطوة بالغة الأهمية في توقيت دولي دقيق، وتشكل تأكيدًا جديدًا على مكانة مصر المتقدمة كطرف فاعل في صياغة الرؤى الاقتصادية والسياسية العالمية. وأوضح زيدان، في تصريحات صحفية له، أن حضور الرئيس في هذا المحفل الدولي، الذي يضم قادة الدول ورؤساء الحكومات وكبرى المؤسسات الاقتصادية، يعكس ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري وقدرته على الإسهام الإيجابي في دعم الاستقرار والازدهار العالميين. وأشار زيدان، إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في جلسات المنتدى، التي تناقش قضايا التعاون الدولي، والتحول التكنولوجي، والاستثمار في رأس المال البشري، تتسق مع الرؤية المصرية الشاملة للتنمية المستدامة، ومع ما حققته الدولة خلال السنوات الماضية من إصلاحات اقتصادية وهيكلية عززت من قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود في مواجهة الأزمات العالمية المتلاحقة. وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى يحمل دلالات سياسية مهمة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات معقدة. وأكد زيدان، أن هذا اللقاء يعكس إدراكًا أمريكيًا لأهمية الدور المصري المحوري في تحقيق التوازن والاستقرار الإقليمي، فضلًا عن كونه فرصة لدفع مسارات التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية. وشدد على أن تحركات القيادة السياسية على الساحة الدولية، وفي مقدمتها المشاركة الفاعلة في منتدى دافوس، تؤكد أن مصر لم تعد مجرد متلقٍ للتأثيرات العالمية، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في مناقشة الحلول وصناعة السياسات الدولية، بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز من مكانة الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا.