أشاد عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في دافوس مؤكدين أنها تعكس ثقل مصر الدولي ورؤيتها للازدهار العالمي. "المنتدي الاقنصادي العالمي" من جانبه، أكد النائب نصحي البسنديلي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن مصر دولة مستقرة وآمنة وجاذبة للاستثمار، وتمتلك رؤية اقتصادية طويلة الأمد. وأوضح البسنديلي، أن المنتدى يُعد ملتقى عالميًا لأصحاب القرار الاقتصادي ورؤساء الشركات الكبرى، مشيرًا إلى أن وجود الرئيس السيسي في هذا المحفل الدولي يعكس اهتمام القيادة السياسية بجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وفتح قنوات تواصل مع كبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية. وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية كبرى، وتطوير للبنية التحتية، وتحسين مناخ الاستثمار، يجعلها في موقع تنافسي قوي على المستوى الإقليمي، لافتًا إلى أن هذه الجهود تحظى باهتمام وتقدير المؤسسات الدولية. وأضاف البسنديلي، أن مناقشة قضايا التكنولوجيا والابتكار خلال المنتدى تتماشى مع توجه الدولة نحو الاقتصاد الرقمي ودعم ريادة الأعمال، مؤكدًا أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة. وأكد أن اللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي يعكس متانة العلاقات المصرية الأمريكية، ويعزز فرص التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار. وشدد النائب نصحي البسنديلي، على أن مشاركة الرئيس في دافوس تسهم في تعزيز صورة مصر الذهنية عالميًا، وتدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن البرلمان يدعم بشكل كامل تحركات القيادة السياسية الهادفة إلى تعزيز مكانة مصر الدولية. "جهود الرئيس السيسي" في سياق متصل، قال النائب جمال الفار، عضو مجلس النواب، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس تؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، والمساهمة في صياغة حلول واقعية للتحديات العالمية. وأوضح الفار، أن مصر تمتلك تجربة ثرية في إدارة الأزمات وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والتنمية، وهو ما يجعل مشاركتها في المنتديات الدولية الكبرى ذات أهمية خاصة، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات اقتصادية وسياسية. وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن جدول أعمال المنتدى هذا العام يعكس أولويات المرحلة، وعلى رأسها تعزيز التعاون الدولي والاعتماد على الحوار كوسيلة لتحقيق التفاهم بين الدول، مؤكدًا أن السياسة المصرية بقيادة الرئيس السيسي ترتكز على مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وأضاف الفار، أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس على هامش المنتدى، ومن بينها لقاؤه مع الرئيس الأمريكي، تمثل فرصة مهمة لتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية، ودعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وأكد أن تركيز المنتدى على الاستثمار في رأس المال البشري يتسق مع توجه الدولة المصرية لبناء الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية لأي تنمية حقيقية ومستدامة، مشيرًا إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بملفات التعليم والصحة والتدريب. وشدد النائب جمال الفار، على أن مشاركة الرئيس في دافوس تعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، وقدرتها على الإسهام بفاعلية في رسم ملامح مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للعالم.