حل المنشد والمبتهل أحمد أبو خطوة ضيفاً على برنامج "باب الرجاء" مع الإعلامي محمد الرميحي عبر قناة "إكسترا نيوز"، حيث تحدث عن كواليس نشأته وعلاقته الوثيقة بالأصوات المصرية العذبة وتأثره بكبار القراء والمبتهلين. رحلة من الطفل المستمع إلى المبتهل الشاب أوضح أحمد أبو خطوة أن بدايته الحقيقية كانت من خلال إذاعة القرآن الكريم، واصفاً رحلته بأنها انطلقت من كونه طفلاً "مستمعاً" وصولاً إلى كونه "مبتهلاً"، مشيرا إلى أن هذا التعلق الإذاعي بدأ منذ طفولته، حيث كانت الإذاعة هي المعلم الأول ومصدر الإلهام الذي شكل وجدانه. مصر غنية بالأصوات وهي هبة ربانية أكد أحمد أبو خطوة أن مصر تتميز بخصوصية فريدة في وفرة الأصوات الجميلة، معتبراً أن هذا الإبداع هو "إرث ونفحات" وهبها الله لمصر، لافتا إلى أنه نشأ وسط بيئة ثرية بالأصوات العظيمة، مما جعله يقضي وقته في الاستماع الدقيق والتقليد لعمالقة هذا الفن. التأثر بمدرسة العمالقة ومحاكاة الأساطير تحدث أحمد أبو خطوة عن تأثره الكبير بفطاحل المبتهلين والقراء الذين وصفهم ب "الأساطير"، وفي مقدمتهم الشيخ محمد عمران، والشيخ سيد النقشبندي، والشيخ نصر الدين طوبار، موضحا أنه بدأ بمحاكاة وتقليد هذه المدارس العظيمة في بداياته، مما ساعده على صقل موهبته وتطوير أدائه. اكتشاف الموهبة في أروقة المعهد الديني وعن أولى مواجهاته مع الجمهور، ذكر أحمد أبو خطوة أنه بدأ بقراءة القرآن الكريم في "الإذاعة المدرسية" داخل المعهد الديني، حيث كان أساتذته يحرصون على تقديمه للقراءة في الطابور الصباحي، ومن هنا بدأ صوته يلفت الانتباه ويبدأ مشواره الفعلي في التلاوة والإنشاد. ختم القرآن الكريم في سن مبكرة وكشف المبتهل أحمد أبو خطوة عن محطة هامة في مسيرته، وهي توفيقه في ختم حفظ القرآن الكريم كاملاً في سن الرابعة عشرة، مؤكداً أن حفظ القرآن في هذا السن المبكر كان له الأثر الأكبر في تمكنه من مخارج الحروف وإتقان المقامات الموسيقية المستخدمة في الإبتهالات. يُذكر أن برنامج "باب الرجاء" يعرض على شاشة قناة "إكسترا نيوز"، ويسلط الضوء على النماذج الإيجابية والقصص الملهمة والنفحات الإيمانية التي تلامس القلوب وتبعث على الأمل.