يُعدّ فصل الشتاء من الفصول المفضلة لدى كثيرين، إلا أنه قد يتحول إلى مصدر إزعاج صحي صامت للأشخاص الذين يعانون من سلس البول فمع انخفاض درجات الحرارة، وزيادة الاعتماد على المشروبات الساخنة، وتراجع معدلات الحركة اليومية، تتفاقم أعراض ضعف التحكم في المثانة لدى فئات مختلفة من الرجال والنساء، ما يؤثر على جودة حياتهم وثقتهم بأنفسهم خلال هذا الموسم. اقر أ أيضًا | تعرف على .. أنواع وأعراض «سلس البول» أسباب تفاقم سلس البول شتاءً بحسب موقع TENA Australia المتخصص في دعم المصابين بسلس البول، فإن الطقس البارد يؤدي إلى انقباض العضلات، بما فيها عضلات المثانة، كما أن الإكثار من الكافيين وقلة شرب الماء يسببان تهيّج الجهاز البولي. وأوضح التقرير أن هذه العوامل مجتمعة تجعل أعراض السلس أكثر وضوحًا في الشتاء مقارنة ببقية فصول العام. روشتة الوقاية وفي إطار مواجهة هذه الظاهرة، نصح الخبراء باتباع عدد من النصائح والتي جاءت كالتالي: أولًا: تقليل الكافيين قدر الإمكان تنتشر القهوة والشاي والشوكولاتة الساخنة في الأجواء الباردة، لكنها تحتوي على الكافيين الذي يُعد من أبرز محفزات المثانة الإفراط في تناوله يزيد من إدرار البول ويصعّب التحكم فيه، لذا يُنصح بتقليل الكمية اليومية أو استبداله بخيارات أخرى. ثانيًا: اختيار بدائل دافئة وآمنة يمكن اللجوء إلى مشروبات الأعشاب مثل النعناع، الزنجبيل، والبابونج، أو الماء الدافئ مع الليمون هذه البدائل تمنح الجسم الدفء المطلوب دون التأثير السلبي على المثانة، كما تساعد على الترطيب. ثالثًا: شرب الماء رغم غياب العطش في الشتاء يقل الإحساس بالعطش، إلا أن الجفاف يجعل البول أكثر تركيزًا، ما يفاقم تهيّج المثانة الحفاظ على شرب ما لا يقل عن لترين من السوائل يوميًا، سواء من الماء أو الشوربات الصحية، أمر أساسي لتخفيف الأعراض. رابعًا: الحفاظ على وزن صحي زيادة الوزن تشكل ضغطًا إضافيًا على عضلات قاع الحوض، ما يضعف قدرتها على دعم المثانة ومع انتشار الأطعمة عالية السعرات شتاءً، يصبح ضبط النظام الغذائي عاملًا مهمًا للحد من سلس البول. خامسًا: الانتباه لنوعية الطعام بعض الأطعمة مثل الطماطم، الصلصات الحارة، والشوكولاتة قد تهيّج المثانة يُفضّل تقليلها ومراقبة تأثيرها، مع التركيز على الأغذية الغنية بالألياف لتحسين الهضم وتقليل الضغط الداخلي. سادسًا: تجنّب الإمساك الإمساك المزمن يزيد العبء على عضلات الحوض تناول الألياف، وشرب السوائل، وممارسة نشاط بدني خفيف، كلها خطوات فعالة للحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. سابعًا: تمارين قاع الحوض مفتاح التحسن تمارين كيجل تُعد من أكثر الوسائل فاعلية لتحسين التحكم في البول الانتظام في ممارستها يعزز قوة العضلات ويُظهر نتائج ملموسة خلال أسابيع قليلة. ثامنًا: الحذر أثناء نزلات البرد السعال والعطس المتكرر يرفعان الضغط داخل البطن، ما قد يؤدي إلى تسرب البول الاستمرار في التمارين واستخدام وسائل وقائية مؤقتة يقللان من الإحراج والمضاعفات. تاسعًا: تجنّب التبول المفرط بلا حاجة الذهاب المتكرر للمرحاض "احتياطًا" يُضعف المثانة على المدى الطويل الأفضل الاستجابة للحاجة الفعلية فقط للحفاظ على قدرتها الطبيعية. اقرأ أيضًا | نصائح لإدارة سلس البول والمشكلات الصحية بعد ال40 عاشرًا: اللجوء للوسائل الوقائية عند الضرورة استخدام الفوط أو الملابس الواقية المصممة لحالات السلس الخفيف يمنح شعورًا بالأمان، خاصة أثناء الخروج أو السفر، دون التأثير على نمط الحياة الطبيعي.