مع تقلبات الطقس وبرودة الأجواء، تتكرر عادات يومية يظنها كثيرون طبيعية أو حتى مفيدة، مثل النوم في غرف شديدة الدفء أو الخروج المفاجئ من مكان دافئ إلى هواء بارد. لكن الأطباء يؤكدون أن بعض هذه السلوكيات قد يكون له تأثير سلبي مباشر على الصحة العامة إذا لم يُمارس بالشكل الصحيح. يوضح خبراء الصحة أن النوم في أجواء دافئة للغاية قد يؤدي إلى اضطراب في جودة النوم، إذ يحتاج الجسم إلى درجة حرارة معتدلة ليتمكن من الدخول في نوم عميق، ارتفاع الحرارة أثناء النوم قد يسبب التعرق الليلي، والصداع، وجفاف الحلق، فضلًا عن زيادة الشعور بالإجهاد عند الاستيقاظ. في المقابل، النوم في غرفة باردة جدًا أو مع تيارات هواء مباشرة قد يسبب تقلص العضلات وتيبس الرقبة والكتفين، كما يزيد احتمالات الإصابة بنزلات البرد لدى أصحاب المناعة الضعيفة، التوازن الحراري هو العامل الأهم للحفاظ على نوم صحي. أما عند الخروج في الجو البارد، فيشير الأطباء إلى أن التعرض المفاجئ للبرد بعد التواجد في مكان دافئ قد يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، ما يرفع ضغط الدم مؤقتًا ويزيد العبء على القلب، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والضغط. كما أن إهمال ارتداء الملابس المناسبة أو ترك مناطق حساسة مثل الرأس والرقبة مكشوفة قد يؤدي إلى فقدان الجسم للحرارة بسرعة، وهو ما يضعف المناعة ويزيد فرص الإصابة بالالتهابات. نصائح للصواب وتجنب الخطأ - احرص على أن تكون درجة حرارة غرفة النوم معتدلة وليست شديدة الدفء أو البرودة - تجنب النوم في مواجهة تيارات هواء مباشرة - ارتدِ ملابس نوم قطنية تسمح بتهوية الجسم - عند الخروج في الجو البارد، انتقل تدريجيًا من المكان الدافئ لتجنب الصدمة الحرارية - احرص على ارتداء ملابس متعددة الطبقات لتثبيت حرارة الجسم - لا تهمل تغطية الرأس والرقبة واليدين في الطقس البارد - احرص على شرب السوائل الدافئة لدعم الدورة الدموية والمناعة اقرأ أيضا| 3 نصائح بسيطة تساعد على الاستيقاظ نشيطا الالتزام بعادات صحيحة في النوم والتعامل مع الطقس البارد لا يحسن جودة الحياة فقط، بل يساهم أيضًا في الوقاية من مشكلات صحية قد تبدو بسيطة لكنها تتفاقم مع الوقت.