في إطار دعم جهود الدولة لتنمية السياحة المستدامة وتعظيم الاستفادة من نهر النيل كمحور تنموي وسياحي، وقّعت جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية بروتوكول تعاون مع نادي يخت القاهرة، بهدف تنشيط السياحة النيلية وفتح آفاق جديدة للاستثمار السياحي. اقرأ أيضا | إيهاب عبد العال: 2026 عام الطفرة السياحية الكبرى في مصر وقّع البروتوكول محمد الحسانين رئيس جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، والدكتور خالد شريف رئيس نادي يخت القاهرة، وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية، في أجواء عكست روح التعاون والشراكة بين الجانبين. ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية الدولة المصرية، وبدعم من الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، الذي يقود ملف تطوير منظومة النقل والموانئ، ويولي اهتمامًا خاصًا بتعظيم الاستفادة من النقل النهري وربط الموانئ البحرية بالمسارات الداخلية، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز السياحة المستدامة. ويستهدف البروتوكول العمل على إنشاء مسار سياحي نيلي جديد في الوجه البحري، يبدأ من ميناء دمياط على البحر الأبيض المتوسط، باعتباره أحد أهم الموانئ البحرية ذات الموقع الاستراتيجي، كنقطة ربط مباشرة بين السياحة البحرية والسياحة النيلية، مرورًا بالقاهرة، وصولًا إلى أسوان مستقبلًا، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين البحر والنهر والتراث الثقافي. كما يسهم التعاون في تنشيط سياحة اليخوت والذهبيات والمراكب السياحية الفاخرة، واستقطاب شرائح جديدة من السياحة عالية الإنفاق، وفتح فرص استثمارية واعدة أمام شركات السياحة المصرية، في إطار السعي لتحقيق مستهدفات الدولة للوصول إلى 30 مليار دولار إيرادات سياحية. وأكد الطرفان أن هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من المقومات النيلية الفريدة التي تمتلكها مصر، وتعزيز مكانتها كوجهة رائدة للسياحة الثقافية والمستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.