الضفة الغربيةالمحتلة- وكالات الأنباء: تستمر إسرائيل فى اتباع سياستها بتهجير الشعب الفلسطينى من منازلهم ومخيماتهم ومناطقهم، فبعد عملية عسكرية استمرت 15 شهرا أدت إلى تهجير سكان غزة من الشمال إلى الجنوب، تنتقل قوات الاحتلال الإسرائيلى منذ أيام لممارسة هذا النهج فى الضفة الغربية. ووثق ناشطون وحسابات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعى مقاطع فيديو تُظهر عمليات النزوح الجماعية لأهالى مخيم نور شمس فى طولكرم. فى المقابل، أفادت القناة 13 العبرية بإصابة جندى من وحدة ماجلان فى اشتباك مسلح بمخيم نور شمس فى طولكرم.كما أظهرت مقاطع فيديو أخرى إجبار قوات الاحتلال الإسرائيلى عائلات على إخلاء منازلهم فى مخيم الفارعة للاجئين فى الضفة الغربية. وتعليقًا على مشاهد التهجير الجديدة، قال مغردون إن أهل فلسطين يعيشون حالة نزوح جديدة ونكبة جديدة تشهدها الضفة.وتساءل البعض: ماذا تعرف عن النكبة الجديدة التى يترقبها أهلها والتى بدأت معالمها فعلا؟ وأضاف آخرون أن «المشهد المنسى كالعادة، والذى لا يتحدث عنه أحد، هو أن جيش الاحتلال المجرم يجبر أهالى مخيم نور شمس على النزوح قسرًا. الضفة تُهجر فى صمت؛ لا توجد أخبار ولا حتى أحد يتحدث عنهم. تكلموا عن ما يحدث فى الضفة».وأشار ناشطون إلى أن مخيمات الضفة الغربية تُعانى من حملة تدمير واسعة تستهدف البنية التحتية ومنازل العائلات. وأدت العملية العسكرية التى تشنها قوات الاحتلال فى شمالى الضفة الغربية إلى تهجير أكثر من 49 ألف فلسطينى وتدمير 60% من المخيمات، بحسب ما أفادت به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). من جهة ثانية، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر أمنى قوله إنه إذا تم تنفيذ مخطط طولكرم، فمن المتوقع أن تبقى قوات الجيش بشكل دائم فى مخيمى طولكرم ونور شمس للاجئين خلال الأشهر المقبلة على الأقل.وأعلن الهلال الأحمر الفلسطينى إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى فى بلدة كفر اللبد شرق طولكرم. وذكرت قناة الأقصى الفضائية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت باتجاه منازل المواطنين فى بلدة أبو ديس شرقى القدس.